توقيت القاهرة المحلي 16:43:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيات يصف توقيت الثورات العربية بالصعب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بيات يصف توقيت الثورات العربية بالصعب

الاسكندرية - أحمد خالد

قال  المفكر ر آصف بيات؛ أستاذ دراسات الإسلام والشرق الأوسط وعلم الاجتماع في جامعة إلينوي آربان في الولايات المتحدة , أن العالم الذي يشهد ثورات خلال الفترة الراهنة يواجه الآن ظاهرة متناقضة، إذ أننا نشهد عددا من الثورات في مجموعة من الدول، إلا أن هذه الثورات لا تتمتع بالرؤية التي تساعد على حدوث تغير. وطرح " بيات " خلال محاضرة في مكتبة الاسكندرية , تساؤلا مفاده ؛ "هل نعيش الآن في عصر الثورات"؟، مشيرا إلى ثورات الربيع العربي، والحركات التي اجتاحت الولايات المتحدة الأميركية وبعض الميادين الأوروبية، انتهاء بالأحداث الأخيرة في ميدان تقسيم بتركيا. وقال أنه للإجابة على هذا السؤال يجب تعريف "الثورات" بشكل عام؛ مبينًا أن الثورة هي تغيير جذري في نظام الدولة يأتي كنتاج لتحركات شعبية. وأوضح أنه يلزم في هذه الحالة الاهتمام بجانبين بنفس القدر؛ وهما: "التحركات"، و"التغيير". مشيرًا إلى أنه في التعامل مع الثورات والتحركات التي ظهرت في الفترة الأخيرة، يتم التركيز على أهمية التحركات في حد ذاتها، دون الانتباه إلى حجم التغيير الذي أحدثته هذه التحركات. وأشار إلى أن الثورات العربية تعكس هذا التناقض، حيث إن التحركات الشعبية عادة ما تتخذ مسار الثورة، أو مسار الإصلاح، مؤكدًا أنه يرى أن الثورات العربية اتخذت مسار مختلف يجمع بين المسارين السابقين. وأوضح أن هناك عدة أسباب وراء اتخاذ هذا المسار؛ ومنها أن التحركات كانت سريعة جدًا، واعتقاد الناس أنه بمجرد سقوط الأشخاص تسقط الأنظمة، وبالتالي تتحقق أهداف الثورة ويتم التغيير. وأضاف أن العامل الثاني هو أن الثورات العربية جاءت في توقيت صعب، وفترة سياسية صعبة، وذلك بسبب اختفاء جميع الأفكار الثورية في العالم. وأوضح في هذا الإطار أنه هناك ثلاثة أيديولوجيات ساعدت في نشر الأفكار الثورية؛ وهي القومية المناهضة للاستعمار، والماركسية، والإسلام الراديكالي، إلا أن هذه الأيديولوجيات قد اختفت بعد الحرب الباردة. وأوضح أنه بعد انتهاء الحرب الباردة واختفاء تلك الأيديولوجيات، ظهرت مصطلحات "الحوار"، و"المجتمع المدني"، و"الإطار العام"، مبينًا أن فكرة الإصلاح بدأت تطغى على فكرة الثورة. وقال إن هناك مجموعة من التبعات التي تنتج عن اتخاذ المسار الجديد ؛ ومنها عدم تحقيق تغيير جوهري ووجود مخاطر العودة تدريجيًا إلى النظام السابق، إلا أن هذا المسار قد يؤدي أيضًا إلى وجود تعددية في المجتمع، مما يقود إلى انتقال محتمل للديمقراطية  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيات يصف توقيت الثورات العربية بالصعب بيات يصف توقيت الثورات العربية بالصعب



أحدث إطلالات الفنانة ياسمين صبري بإطلالة أنيقة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 03:31 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021
  مصر اليوم - حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021

GMT 14:40 2021 الثلاثاء ,27 تموز / يوليو

موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة
  مصر اليوم - موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة

GMT 09:16 2021 الأربعاء ,21 تموز / يوليو

مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان
  مصر اليوم - مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان
  مصر اليوم - بريطانيا تقترب من وضع مصر على قائمة السفر الخضراء

GMT 11:10 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

جوجل تطرح أدوات جديدة لتطبيق «درايف» الخاص بها

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

10 معلومات مثيرة في الذكرى الـ15 لإطلاق تويتر

GMT 17:34 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

سعر ومواصفات فورد توروس موديل 2021 في السعودية

GMT 01:28 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سراويل بقصَّات واسعة من عروض صيف 2021
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon