توقيت القاهرة المحلي 01:52:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

متحف روسي صغير في منطقة الاورال يملك لوحة "لروبنز"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - متحف روسي صغير في منطقة الاورال يملك لوحة لروبنز

موسكو ـ أ ف ب

- عثر متحف روسي صغير في منطقة الاوروال على لوحة يؤكد انها للرسام الفلمنكي روبنز قدمها اليه في السبعيناتمن القرن الماضي متحف ارميتاج الشهير في سان بطرسبرغ الذي اعتبرها يومها نسخة. واللوحة وهي بعنوان "ماري مادلين التائبة واختها مارتا" عرضت على الجمهور الخميس من قبل متحف مدينة إربيت الصغيرة الواقعة على بعد 200 كيلومتر تقريبا من ايكاتيرينبرغ في الاورال. وقال مدير المتحف فاليري كاربوف ان اللوحة كانت تعتبر حتى الان نسخة عن اخرى معروضة في متحف تاريخ الفن في فيينا الا انها "من دون ادنى شك" اللوحة الاصلية لبيار بول روبنز الرسام الفلمنكي الباروكي من القرن السابع عشر. وقال لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي "متحف ارميتاج اعطانا هذه اللوحة في تشرين الثاني/نوفمبر 1975".واللوحة التي كانت نهاية القرن التاسع عشر ضمن مجموعة خاصة يملكها استاذ في اكاديمية الطب العسكري الروسية، صادرها البلاشفة بعد ثورة العام 1917.واوضح كاربوف "كانت في وضع سيء ولم يتمكنوا من بيعها في الخارج وفي العام 1931 اعطيت الى متحف ارميتاج على انها نسخة للوحة روبنز".وتابع يقول "على مدى ثلاثين عاما بقيت في مخزن متحف ارميتاج و36 سنة اضافية في مخزننا".وقال كاربوف الذي يدير متحف إربيت منذ 40 عاما "كنت ادور حولها واحلم بترميمها. ساورني على الفور شعور بان لوحة بهذه الحرفية لا يمكن ان تكون نسخة". الا ان المتحف الذي كان يفتقر الى الوسائل لم يخرج اللوحة من مخزنه الا العام الماضي بعدما حصل على الاموال العامة التي تسمح بترميمها.وبعد الترميم الذي استمر ثلاثة اشهر "قارننا هذه اللوحة بتلك المعروضة في فيينا" على ما قال اندريه غامليتسكي المدير المساعد للمتحف.واوضح "انهما متشابهتان كثيرا لكن في التفاصيل ثمة فروقات كثيرة. (..) فلوحتنا اكثر نضارة والاوجه فيها اكثر نبلا ولون الشعر المذهب هو من الصفات الملازمة لاعمال روبنز".واجري ايضا تحليل كيميائي اظهر ان "الاصبغة الطبيعية للالوان الاسبيداج هي تلك التي كان تستخدم في القرن السابع عشر" على ما اكد المسؤول.وتابع يقول ان اخصائيين من متحف ارميتاج تفحصوا اللوحة الخميس "واكدوا توقعاتنا بان الوحة اتية من مرسم روبنز وهو الذي انجز الرسم الاساسي والاجزاء الرئيسية لوحة ورسم الرأس ويدي مادلين والفستان".ولاحظ الخبير "كان لروبنز مشغل كبير جدا واللوحات الناجحة غالبا ما كان يعاد انجازها وكانت تتوافر منها سبع الى ثماني نسخ. وليس عجيبا تاليا الا تكون لوحة فيينا هي الوحيدة".وقال كبير مرمي الاعمال الفنية في متحف ارميتاج فيكتور كورورب لمدير متحف إربيت ان مارتا شقيقة ماري مادلين رسمها على الارجح احد تلاميذ روبنز مثل انطون فان دايك.وستخضع اللوحة لسلسلة من التحاليل الاضافية لتأكيد اصلها على ما اوضح غامليتسكي. وبعد نقلها الى سان بطرسبرغ لاجراء التحاليل والانتهاء من ترميمها من قبل اخصائيي متحف ارميتاج ستعود اللوحة الى إربيت.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف روسي صغير في منطقة الاورال يملك لوحة لروبنز متحف روسي صغير في منطقة الاورال يملك لوحة لروبنز



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt