ثـــــورة مـــــن دون قــيــــــادة؟

  مصر اليوم -

ثـــــورة مـــــن دون قــيــــــادة

مصر اليوم

  مرارة شباب «الميدان» بلغت مداها، والمناورات السياسية تخدم «الاخوان» أكثر مما تخدم حركة الثورة، ولا يبدو  ان «جبهة الانقاذ» تستطيع خوض الانتخابات بالكفاءة المطلوبة، ما ينذر باستيلاء «الاخوان» على المجلس النيابي الجديد  يسود القلق على مصير الثورة ويتزايد الخوف من الغد، في مختلف أرجاء الوطن العربي، نتيجة الاضطراب الذي عصف «بالميدان» وجماهيره المليونية وهي تشاهد إنجازها التاريخي يضيع عبر المناورات والمناوشات السياسية، والفوضى التي تنتهي بها واليها القوى الثورية في صراعها مع الأنظمة التي استولدت قيصريا في لحظة غفلة، والتي تدعي الآن أبوة الثورة. بل ان موجة من الحزن تتوسع دائرتها الآن نتيجة الخوف على الثورة وأهدافها... فمعظم الذين يتولون زمام السلطة الآن في الدول العربية التي اسقطت الانتفاضات الشعبية حكم الاستبداد فيها، لم يكونوا هم قادة الثورة. كانوا الى جانبها ومن حولها بنسبة ما، ومشاركين فيها وفق توقيتهم الخاص، فلا هم داخلها تماما، ولا هم خارجها. بصيغة أخرى: ليست الانتفاضات التي شهدتها أقطار عربية عدة من تخطيط «الإخوان المسلمين» أو السلفيين. هي انتفاضات شعبية مجيدة شاركت فيها جموع الشعب في كل من تونس، بداية، ثم مصر، وبعدها ليبيا، أسقطت أنظمة الطغيان التي كانت قائمة، ولكنها لم تكن تملك التصور الجاهز والإعداد الضروري لإقامة النظام البديل الذي يعبر عن طموحاتها بل وحقوقها في دولتها. ومع أن الأمر في سوريا مختلف، إذ أن الإسلاميين عموماً والسلفيين خصوصاً، لم يكونوا في أساس الانتفاضة، بل هم هرعوا إليها بعد وقت طويل من انفجار الغضب في درعا، وفشل النظام في احتواء الأزمة بل التصرف بمزيج من العناد والمكابرة مما عقدها وأعطاها المدى اللازم لاستدراج هؤلاء الأصوليين الى الداخل... وها هم، في هذه اللحظة، باتوا في موقع القيادة فيها، يصادرون قرارها ويدعون النطق باسمها وينحرفون بها نحو الحرب الأهلية. أما في ليبيا التي بالكاد تعرف شعبها إلى السياسة والاحزاب، خصوصا وقد كان يتوزعه، قبل «ثورة الفاتح»، ثلاثة مستعمرين (الطليان والفرنسيين والبريطانيين) ثم جاء رابعهم الاميركي في الستينيات، فان الاضطراب الدموي يهدد وحدة دولتها، خصوصاً وان القبلية فيها ما تزال هي «التنظيمات» الفاعلة على الأرض. ومن البديهي أن تاريخ الصراع بين القبائل قد عاد يحكم العملية السياسية، خصوصاً وان عهد القذافي كثيراً ما استخدم هذا «التاريخ» لإشغال القبائل بعضها بالبعض الآخر وإلزامها بالعودة إليه - جميعا - ليقضي بينها. في تونس، يبدو واضحاً أن حزب «النهضة» الاخواني الذي كان أكثر التنظيمات جهوزية للقفز الى السلطة، مستفيداً من ضعف الأحزاب السياسية الأخرى، قد اضطر الى شبكة من التحالفات في انتظار أن يتمكن فينفرد... لكن «مدنية» المجتمع التونسي قد عطلت خطته في الهيمنة على السلطة، ثم ان المناورات العديدة التي لجأت اليها «النهضة» في علاقته مع القوى الشريكة في الثورة، فضلاً عن تعاظم نفوذ قطر وبروز تأثيرها على السلطة، كل ذلك قد اضعف رصيده وهدد فرصته بإقامة حكم إسلامي، في مجتمع عريق بتجربته المدنية، بالضياع. وبقدر ما تتبدى الجزائر عاصية على اقتحام «الإسلاميين» شارعها، فان تجربة الحكومة ذات الشعار الإسلامي في المغرب لم تحقق نجاحاً ملحوظاً ولم تستطع أن تكسب رصيداً شعبياً يؤهلها لان تقدم نفسها كحزب قائد... في ظل الخليفة أمير المؤمنين. بالمقابل فان «الإسلاميين» في اليمن لم يستطيعوا اقتحام عملية التغيير المصفحة بالذهب الخليجي والحماية الاميركية، بل أمكن دمغهم بشعارات «القاعدة»، وتحول «الجهاديون» إلى «عصابات» تطاردهم وتقتلهم الطائرات الاميركية من دون طيار فيدفنون بلا مشيعين... هذا في حين تواصل القوى السياسية، التي كانت سلطة في الجنوب اليمني والمتحدرة من صلب اليسار المتطرف - كوريث غير شرعي لحركة القوميين العرب - الاستمرار في رفع شعار الانفصال والعودة الى جمهوريتها الديموقراطية الاشتراكية «طيبة الذكر». المعركة الأساسية والحاسمة للإسلام السياسي ممثلاً بحركة «الإخوان المسلمين»، تجري وقائعها في مصر، خصوصاً وان هذه الحركة تتسلم الآن سدة السلطة، فالرئيس محمد مرسي الذي يتحدر من صلبها يحتل موقع رئيس الجمهورية، والحكومة تخضع لهيمنتها وان هي أنكرت «أبوتها» لها، وكذلك مجلس الشورى الذي يكاد يصير بديلاً من مجلس النواب الذي يصعب التكهن بموعد ولادته... القيصرية. ومؤكد أن هذا الحكم الإخواني في مصر يوجه مآزق عدة: بداية، هو ليس بحزب طبيعي. فهو ليس تماماً «حركة الحرية والعدالة»، وان كانت منه، استولدها من صلبه وطعّمها ببعض الشخصيات من خارجها لكسر حدة الاعتراض على هيمنته على السلطة، ثم إن امكاناته وقدراته المالية لا تخضع للتدقيق. وليس خفياً ان أمواله، بكتلتها العظمى، خارج مصر، وتنظيمه يتمدد في جهات عديدة، من دون أن تكون له سجلات رسمية... هذا قبل التطرق إلى تنظيمه الدولي وطبيعة العلاقة بينه وبين «الفرع» في مصر. هو السلطة لكنه يحاول إنكار هيمنته عليها. القرار قراره في الحكومة كما في الدستور، في إعلان حالة الطوارئ كما في الدعوة البتراء إلى حوار حول عناوين عامة لا يمكن ان تكون مغرية لمعارضيه، في «جبهة الإنقاذ الوطني» أساسا أم لدى أطراف أساسية أخرى، مثل الأقباط. على أن مصدر قوة هذه السلطة المطعون في صحة قراراتها، سواء في ما خص الدستور أو إعلان حالة الطوارئ، وبالتالي في موضوع الانتخابات المقبلة التي يجري التسويف في تحديد موعد إجرائها، يكمن في «شرعيتها»، حتى وان قالت قوى المعارضة بسقوط هذه الشرعية، لا سيما بعد الأحداث الدامية التي أخذت تتفاقم في شوارع القاهرة ومدن مصرية عديدة. وفي حقيقة الأمر فان قوى المعارضة تتحمل قسطاً كبيراً من المسؤولية، خصوصاً وأنها تفتقد الى الوحدة في مواقفها. وتشهد البيانات الصادرة عن قياداتها مقارنة بمواقف بعض قيادييها بكثير من الارتباك وافتقاد وحدة الهدف. فبينما يرفع شباب «الميدان» وعدد من القيادات السياسية المعارضة شعار «إسقاط النظام»، نرى قيادة المعارضة جنباً الى جنب مع ممثل الحزب الحاكم في الأزهر الشريف، وفي حين تعلن موافقة إجماعية على البيان الصادر عن ذلك اللقاء، تتوالى تصريحات وخطب نارية لبعض أقطاب هذه الجبهة، تسقط تلك الموافقة من دون ان تلبي احتياج «الثوار». هي مرحلة انتقالية، نظرياً... ولكن «الإخوان» يعملون، في الداخل والخارج، مع قوى عربية في طليعتها النفطية منها، ومع الإدارة الاميركية وبعض أوروبا، لتكريس الأمر الواقع، والعمل على مد الهيمنة الحزبية داخل شرايين السلطة وإدارات الدولة بحيث تتحكم مستقبلاً بالانتخابات النيابية فتوفر فرصة الفوز بأكثرية البرلمان الجديد... بينما الشركاء في «جبهة الإنقاذ» يفتقرون إلى وحدة الموقف والى خطة جدية لمواجهة «الاجتياح الإخواني» للسلطة. وبالتأكيد فان مرارة شباب «الميدان» قد بلغت مداها، وهي تشهد المناورات السياسية التي لا تكاد تنتهي والتي تخدم «الإخوان» أكثر مما تفيد حركة الثورة... بالمقابل فان كثيراً من المراقبين يراهنون الآن على أن «جبهة الإنقاذ» لن تستطيع أن تخوض الانتخابات بالكفاءة المطلوبة، مما ينذر باستيلاء «الإخوان» على المجلس النيابي الجديد بحيث تكتمل هيمنتهم على السلطات جميعاً. بالمقابل فان المتابعين العرب للبرامج الحوارية على شاشات الفضائيات المصرية، يكادون يرون فيها بديلاً من الحركة النشطة في الشارع، لتأطير الكادرات وتوحيد جهود التنظيمات الشعبية والهيئات النقابية في صياغة برنامج جدي لإنقاذ الثورة قبل إنقاذ الجبهة... ولقد تحول بعض مقدمي هذه البرامج الى قيادات سياسية معارضة او بالاحرى حزبية، فصار الحوار فضائياً والعمل السياسي معلقاً في الهواء. على أن ما يجب الالتفات إليه هو الهجوم المضاد الذي يلجأ إليه بعض دوائر الحكم في الدول النفطية، والذي يتركز على احتواء الثورة ومفاعيلها عبر «الاحتضان» التدريجي لرموز السلطة الاخوانية، وضخ الوعود بمساعدات مالية بالمليارات بقصد التأثير على «الميدان» وارباك جماهيره، خصوصاً وان شباب الثورة، حتى مع إدراكهم أن هذه المساعدات قد تكون وهمية، فإنهم لا يريدون أن يتبدوا في صورة من يمنع إنعاش الاقتصاد المصري، الذي يدركون حقيقة وضعه غير السوي. والاقتصاد مقتل الثورات، لان الشعارات لا تطعم الجياع. والناس قد يصبرون وقد يلبون الدعوة للعمل بجدية لإنقاذ الاقتصاد الوطني إذا ما أحسوا بجدية العاملين من اجل زيادة الإنتاج وتحسين النوعية. وفي تقدير المراقبين، خارج مصر، فان أخطاء المعارضة وتشتت قواها ستزيد من تمادي «الإخوان» في هيمنتهم على السلطة في مصر، وعدم إضاعة هذه الفرصة التاريخية التي جاءتهم من حيث لا يتوقعون، حتى لو ادركوا حجم المخاطرة التي قد تؤذي مصر في حاضرها ومستقبلها. والسؤال الملح: كيف لا تتحول ملايين «الميدان» الى قوة تغيير حقيقي، وهل السبب الفعلي غياب وحدة القرار ومن ثم وحدة التحرك من اجل أهداف فعلية وممكن تحقيقها قبل أن يقمع حزب السلطة المعارضة مستغلاً ضعفها الناجم عن فرقة فصائلها؟

GMT 08:50 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

صراع روسى أمريكى على القرار المصرى

GMT 08:48 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

جماعة الإخوان وقرار القدس !

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

زيارة للمستقبل

GMT 08:42 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الأخبار العربية الأخرى

GMT 08:40 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تدفع لبنان إلى الحرب

GMT 08:38 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

معركة الحديدة محاصرة الانقلاب

GMT 09:20 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

لقاء «السيسى بوتين» الثامن هو «الضامن»

GMT 09:17 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد سلماوى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثـــــورة مـــــن دون قــيــــــادة ثـــــورة مـــــن دون قــيــــــادة



كشفت أنها خضعت لتدريبات فنون الدفاع عن النفس

لوبيتا نيونغو تمارس "اليوغا" على غلاف مجلة "فوغ"

واشنطن ـ رولا عيسى
خضعت الممثلة الكينية الحائزة على جائزة "الأوسكار"، لوبيتا نيونغو، لجلسة تصوير خاصة لصالح مجلة "فوغ" الشهيرة والتي من المقرر عرضها على غلاف العدد الجديد الصادر في يناير/تشرين الثاني. وأشارت الممثلة التي تبلغ من العمر 34 عاما إلى كيفية حصولها على شكل خاص لجسمها وذلك في معرض حديثها عن فيلمها المقبل "Black Panther"، وكشفت نيونغو، التي تظهر في صور الغلاف وهي تمارس "اليوغا"، أنها خضعت لتدريب مختلط في فنون الدفاع عن النفس، وقضت ما يصل إلى أربع ساعات يوميا لمدة ستة أسابيع في معسكر مع زملائها. وتلعب الممثلة الكينية المكسيكية، في الفيلم المقبل، دور ناكيا، وهي حارس شخصي، وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي حول شخصية "تشالا" والذي يحاول الدفاع عن مملكته والتي تسمي "واكندا"، من مجموعة من الأعداء داخل وخارج البلاد، والفيلم من بطولة شادويك بوسمان، لوبيتا نيونجو، مايكل بي جوردن، مارتن فريمان، فوريست ويتكر، القصة مستوحاة من

GMT 04:14 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تعلن عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨
  مصر اليوم - أميرة بهاء تعلن عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨

GMT 08:05 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد
  مصر اليوم - ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في "نيت جيتس"
  مصر اليوم - القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في نيت جيتس

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

هنا موسى تصف التليفزيون المصري بالمدرسة وتتمنى التعلم بها
  مصر اليوم - هنا موسى تصف التليفزيون المصري بالمدرسة وتتمنى التعلم بها

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon