كرم صابر!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كرم صابر

د.أسامة الغزالي حرب

أشعر بالخجل من ذلك الذى يحدث فى مصر! إن أى شخص، فى أى مكان، يستطيع أن يقدم بلاغا ضد أى كاتب أو أى مبدع بتهمة «ازدراء الأديان»،  ويحصل على حكم بحبسه، من قضاء مصر «الشامخ»! آخر فصول هذا المسلسل المؤسف وقعت عندما رفع أحد المحامين بلاغا إلى المحامى العام لنيابات بنى سويف ضد الكاتب كرم صابر مطالبا بمنع مجموعته القصصية «أين الله» وسحبها من الأسواق ومصادرتها، فكان له ما أراد فضلا عن حبس كرم خمس سنوات بتهمة ازدراء الأديان، والتعدى على الذات الإلهية . أكرر أشعر بالخجل والحزن لأسباب عديدة، أولها هو دلالة تلك القضية على المناخ الثقافى السائد فى مصر، والذى تدهور بشكل مفزع لايتناسب أبدا مع ريادتها الفكرية والثقافية، ومناخها المنفتح للإبداع والمبدعين فى كل المجالات. هل اذكّر هنا مرة أخرى بما شهدته مصر عام 1937(أى منذ مايقرب من ثمانين عاما!) من حوار راق بين العالم المصرى إسماعيل أدهم الذى كتب مقالا بعنوان «لماذا أنا ملحد» فرد عليه مفكر مصرى مرموق هو محمد فريد وجدى بمقال «لماذا هو ملحد» وكذلك الطبيب والشاعر أحمد زكى أبو شادى بكتيب «لماذا أنا مؤمن». ثانيا، غير واضح لدى هنا دور الأزهر، لأن الأخبار التى قرأتها ملتبسة، فهل اعترض الأزهر على هذا الكتاب مثلما اعترض مؤخرا على عرض فيلم نوح؟ هل تحول الأزهر من قلعة للإعتدال والإستنارة الدينية، إلى معقل للرجعية الدينية؟ بالنسية لى هذا لغز لا أفهمه! لأنى أوقن تماما بعقلانية واستنارة د.الطيب، فما هو التفسير؟ إنه لأمر مؤسف ألا يملك د.الطيب الإرادة والعزيمة ليعيد للأزهر مكانته اللائقة به! وأخيرا أكرر أيضا كيف نحجر على الآراء والأفكار، والقرآن الكريم يحض على حرية الفكر حتى فيما يتعلق بالعقيدة الدينية نفسها:«وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» (الكهف 29)، «ولو شاء ربك لآمن من فى الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين»(يونس:99). "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كرم صابر   مصر اليوم - كرم صابر



  مصر اليوم -

أبرزت قوامها النحيف الذي لا يصدق أنها تبلغ 71 عامًا

هيلين ميرين تلفت الأنظار في مهرجان كان لايونز بأناقتها

لندن - كاتيا حداد
بدت النجمة البريطانية الشهيرة هيلين ميرين ذات الـ71 عامًا، بإطلالة ساحرة في مهرجان كان لايونز الدولي للترفيه، الأربعاء، في جنوب فرنسا، بعد ظهورها على السجادة الحمراء لمهرجان مونت كارلو التلفزيون في موناكو في وقت سابق من هذا الأسبوع بأناقة بالغة لفتت أنظار وسائل الإعلام وحتى الحضور من المشاهير. وظهرت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، بإطلالة مثيرة، حيث صعدت على خشبة المسرح مرتدية فستان "بولكا دوت ميدي" ذو اللون الأسود مما جعلها لافتة للنظر، حيث أبرز فستانها قوامها النحيف والذي لا يصدق أن صاحبته تبلغ من العمر 71 عامًا. بالرغم من أنها أبدلت أزيائها العصرية الأنيقة بفستان مستوحى من خمسينات القرن الماضي إلا انها خطفت أنظار وسائل الإعلام العالمية. وأضافت النجمة البريطانية إلى فستانها ذو الثلاثة أربع أكمام، قلادة رقيقة من اللؤلؤ على عنقها ما أضفى عليها جمالًا وأناقة لا مثيل لها، كما ارتدت زوجًا من حذاء أحمر ذو

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري
  مصر اليوم - أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 06:00 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب
  مصر اليوم - أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب

GMT 07:03 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الفائزون بجوائز الدولة

GMT 07:19 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

'يوم خطف القدس'

GMT 07:17 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

داعش تهدد العالم أجمع

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

انسف أحزابك القديمة

GMT 07:14 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

غسان سلامة !

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الاستقالة

GMT 07:11 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

قبل أن تغرب شمس رمضان

GMT 07:35 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

ترامب فى خطر!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:44 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

إيرانية توضح حقيقة اضطهاد الكتَّاب في عصر نجاد

GMT 05:09 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

دراسة تكشف عن بقايا قطط ترجع إلى عصور ما قبل 9000 عام

GMT 04:10 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الجسد المثالي بـ"ريجيم" عالي الكربوهيدرات

GMT 04:41 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

"أدفيزر" يكشف قائمة أفضل 10 مناطق سياحية في العالم

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon