الثقافة السياسية للمصريين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الثقافة السياسية للمصريين

عمار علي حسن

من الإنصاف العلمى والأخلاقى أن نقول بجلاء، ومن دون مواربة، إن الثقافة السياسية للمصريين قد تغيّرت إلى الأفضل بعد ثورة يناير، حيث أصبحت أكثر إيجابية من خلال الرغبة فى الانخراط والمشاركة وإصرار الناس على تحقيق العدل الاجتماعى، مع عدم التفريط فى المكتسبات التى حققوها فى قضية الديمقراطية على مستوى قيمها وإجراءاتها. هذا ما سعيت إلى تأكيده بأول لقاء لى فى صالون شهرى استضافه «المجلس الوطنى» قبل أيام، ومن المقرر أن يُعقد فى الخميس الثالث من كل شهر ميلادى، وبيّنت، أمام جمهور من النابهين، أن هناك جوانب مستمرة وأخرى متغيّرة فى هذه الثقافة على مستوى المعارف والقيم والاتجاهات، والثابت فى هذه الثقافة هو علاقة الدين بالدولة منذ أيام الفراعنة، وسمات المجتمع النهرى الذى كان يعتمد الفلاحون فيه على الحكومة فى ضبط عملية الرى، وقوة الدولة المركزية. لكن هذه الأمور لم تستقر على حالها القديم، حيث جرت ثلاثة تغييرات كبرى، أولها تجربة محمد على التى خلقت طبقة من الموظفين فى المدن، وثانيها تجربة «عبدالناصر» التى وسّعت من وجود الطبقة العاملة، أما ثالثها فيرتبط بثورة الاتصالات الحديثة وتأثيرات العولمة التى خلقت شريحة اجتماعية عريضة، علاقتها بالسلطة السياسية مختلفة عن تلك التى كانت بينها وبين الفلاحين على مدار التاريخ المصرى المديد. وبناءً على هذا، فمن العلمى والأخلاقى أن نراجع مسألة اتهام المصريين بالخنوع، استناداً إلى ما يسمى «الاستبداد الشرقى» أو «سمات المجتمع النهرى» أو «الفرعونية السياسية» أو «قبضة الدولة المركزية». وقلت: «لو قارنا عدد الهبات والانتفاضات فى تاريخ مصر منذ الفراعنة وحتى ثورة 1919 سنجد أنها أكبر بكثير من تلك التى كانت فى مجتمعات فلاحية أخرى مثل روسيا أو الهند والصين». وبناءً عليه، فكثير مما ذكره جمال حمدان فى كتابه الكبير والأثير «شخصية مصر» حول هذه المسائل بحاجة ماسة إلى مراجعة فى ضوء التغيّرات التى جاءت فى ركاب التصنيع والتحديث، وما تركته من بصمات على الشخصية المصرية. وفى هذا اللقاء، الذى حضره لفيف من الجمهور العام إلى جانب خبراء وكتاب ومفكرين ونشطاء سياسيين من الشباب وأعضاء فى بعض الأحزاب السياسية ومسئولين فى المجلس الوطنى، جرى نقاش بينى وبين الحاضرين تطرق إلى الوضع السياسى الراهن وكل الاحتمالات والخيارات المتاحة فى المستقبل المنظور، أبديت خلاله ثقتى فى أن الشعب المصرى العظيم لن يسمح بعودة الأمور إلى ما كانت عليها قبل ثورة يناير، وقلت: «حتى لو أخطأ الشعب فى الاختيار، فلنثق فى أنه قادر على تصحيح خطئه، سواء من خلال الانتخابات أو الضغط عبر الاحتجاج المباشر». إن مثل هذه اللقاءات بات مهماً، بل فرض عين على كل كاتب أو باحث أو مثقف فى هذا البلد، فنحن بحاجة إلى ثورة فكرية بعد أن أنجزنا ثورة سياسية هائلة وممتدة، إن تركناها للجهل أو الوعى الزائف والمختل، فسيأكلها بمرور الأيام، ولو أن الثورة الفكرية سبقت السياسية، لوفرت علينا مزيداً من الجهد والوقت والفرص. نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الثقافة السياسية للمصريين   مصر اليوم - الثقافة السياسية للمصريين



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - ريجنسي كيوتو ينقلك إلي اليابان وأنت في إيطاليا

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:30 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الزلازل تضرب حديقة يلوستون الوطنية في أسبوع

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon