قرار جمهوري مصري بإنشاء المجلس القومي لمواجهة الإرهاب والتطرف الإمارات تجمّد أرصدة المدرجين على قوائم الإرهاب الجيش اليمني يعلن السيطرة الكاملة على معسكر خالد بن الوليد السعودية والولايات المتحدة ودول أوروبية تحث مجلس الأمن على إيصال المساعدات لسورية مصدر حكومي يؤكد أن الجيش اللبناني سيتولى إخراج داعش من جرود القاع دون التنسيق مع أحد قرار سياسي بخوض الجيش اللبناني معركة القاع ضد داعش فصائل العمل الوطني والإسلامي في فلسطين تدعو للصلاة بالميادين العامة يوم الجمعة وتصعيد ضد الاحتلال نصرةً للقدس المحتلة مصدر عسكري لبناني يعلن أن لا صحة عن تسلل مسلحين متطرفين إلى بلدة القاع الحدودية القوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقةالقوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقة قوات المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقتحم معسكر خالد من الجهة الشمالية الغربية بإسناد جوي من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي
أخبار عاجلة

«بوركينى.. اعترافات محجبة» (1-2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «بوركينى اعترافات محجبة» 12

عمار علي حسن

جاهدت الكاتبة اللبنانية «مايا الحاج» حتى تمنح قارئ روايتها الأولى المفتاح الذى يدخل به إلى فضاء نصها، ليدرك مضمونه ويستمتع به فى آن واحد، عبر لغة بسيطة حميمة، يشعر معها وكأن الكاتبة تخصه بالبوح بمكنون أسرارها، وإطلاعه على كل ما تريد أن تخفيه، وكذلك من خلال شكل سهل نسبياً، لاعتماده على بناء مستقيم أو خطى يتقدم إلى الأمام، حيث تتوالى الصور والتعبيرات اللفظية لتقطع خطوات جديدة واصلة بين البداية والنهاية، وبواسطة ضمير «الأنا» الذى يهيمن على النص، ويجعله قريباً من عقل ووجدان من يطالعه، وكل هذا يتم وفق مشيئة البطلة «الساردة» التى تمسك بزمام الأحداث، ولا تبخل على المتلقى بشىء، ولا تتوقف عن التساؤل، باحثة عن إجابات شافية كافية، مرة فى الدين، ومرة فى الفنون بشتى أصنافها. فعنوان الرواية، التى تقع فى 175 صفحة من القطع المتوسط، هو «بوركينى.. اعترافات محجبة» يبين، بصيغة عامة وكلية، ما تريد الكاتبة أن ترسم ملامحه، إذ إن المقطع الأول هو حصيلة المزج بين كلمتى «برقع» و«بكينى»، وهما قطعتا ملابس متناقضتان تماماً، فى الوظيفة والدلالة أو العلامات الكامنة خلفهما، وكلتاهما تنتميان إلى ثقافتين مختلفتين، وتثار بشأنهما تصورات وحمولات معرفية متضاربة. ورغم أن مساحة الزمن فى الرواية محددة، إذ لا تستغرق سوى أسبوع واحد متراوح بين اللحظة التى تقف فيها البطلة أمام لوحاتها وبين موعد تنظيم معرضها الفنى الأول، لتطرح على نفسها هذا التساؤل: «هل أترك بيتى بشعرى الناعم المُفرد بعد خمس سنوات من حجبه لسبب لا أعرفه، أم أننى أضع المنديل الكحلى المزدان بالورود؟ هل أخرج بين الناس بالجسد المتخفف من ثقل ملابسه أم أُبقى على احتشامى؟»، وتتعمق التساؤلات بعد أن تظهر الحبيبة السابقة لخطيبها بجسد ممشوق ولباس يبرز مفاتن جسدها، تعبر عنه البطلة قائلة: «ملابسها تكشف الجزء الأكبر من جسدها، إنها تكاد تطير من فرط خفتها، أو الأصحّ خفّة ملابسها. أما أنا فأبدو ثقيلة. جاثمة على الكرسى مثل كيس من الخيش». وتستغرق الإجابة عن هذه التساؤلات، أو التخلص من هذه الهواجس كل صفحات الرواية. وهذا التناقض تجسده بطلة الرواية فى مظهرها ومخبرها، فهى فتاة ترتدى الحجاب، وفى الوقت نفسه تميل بكل كيانها إلى رسم الأجساد الأنثوية العارية، مغرقة فى تحديد التفاصيل بما يفتح باباً وسيعاً أمام اشتهائها، وهى مثقفة معتزة بعقلها ولا تروق لها التصورات التى تتعامل مع المرأة على أنها مجرد موضوع للجنس، بينما تميل نفسياً إلى إبراز مفاتنها أمام خطيبها الذى تربطها به علاقة حب جارف، وتستمتع بالفرجة على أجساد النساء فى «حمام السباحة» لتشبع نهمها إلى أن ترى المفاتن عارية، وكأنها تفعل بهن ما تعجز أو لا تريد هى أن تفعله بنفسها، كنوع من التعويض النفسى الواضح. وهذا لا ينم عن اضطراب أو انحراف جنسى، بل هو توق المرأة الطبيعى وولعها بأن تتنعم برؤية جسدها جذاباً. (ونكمل غداً إن شاء الله تعالى) نقلاً عن "الوطن"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «بوركينى اعترافات محجبة» 12   مصر اليوم - «بوركينى اعترافات محجبة» 12



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon