الخارجية الإماراتية تعلن أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قرار 2231 يؤكد استمرار إيران في سلوكها التوسعي والمزعزع للاستقرار في المنطقة وتأجيجها الصراع في اليمن الخارجية الإماراتية تعلن أن الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة اليوم لا تترك مجالا للشك بشأن تجاهل إيران الصارخ لالتزاماتها نحو الأمم المتحدة ودورها في انتشار الأسلحة والاتجار بها المعارضة السورية تؤكد أن روسيا وحدها غير كافية للضغط على النظام للسير نحو الحل السياسي وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يصرح أن القيادة السعودية هي بوصلة عملنا ضمن التحالف العربي وفي مواجهة الإرهاب والأطماع الإيرانية فتح معبر رفح 4 أيام لعبور العالقين والحالات الإنسانية مجلس النواب الأميركي يصادق على مشروع قانون من شأنه تعزيز الرقابة على شراء إيران طائرات تجارية مصادر في البنتاغون تعلن أن مقاتلتان أميركيتان من طراز أف 22 تعترضان مقاتلتين روسيتين في الأجواء السور مقتل القيادي أنور عبدالله محسن زيد المساوى إثر استهدافهم من قبل طيران التحالف العربي "التلفزيون السوري" الجهات الأمنية تفكك سيارتين مفخختين بعشرات العبوات الناسفة على طريق "البصيرة -أبو الشامات" في ريف حمص اندلاع مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني والحوثيين في القصر الجمهوري شرق مدينة تعز جنوب اليمن.
أخبار عاجلة

إسرائيل وتوظيف قوة أمريكا

  مصر اليوم -

إسرائيل وتوظيف قوة أمريكا

عمار علي حسن

هاتفنى الأستاذ «محمد الأباصيرى»، وهو كاتب وداعية إسلامى، التقيته مرة واحدة أثناء الفعاليات الأخيرة لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، ليعلق على المقال الذى نشرته هنا حول كتاب «آفاق العصر الأمريكى.. السيادة والنفوذ فى النظام العالمى الجديد» للباحث والكاتب الإماراتى د. جمال سند السويدى، المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. ونظراً لأن تعليقه بدا لى تفاعلاً مختلفاً مع الكتاب الذى تقوم فرضيته الأساسية على استمرار التفوق الأمريكى فى عالمنا المعاصر رغم المنافسة الدولية الضارية، طلبت منه أن يرسله لى مكتوباً، ولفتُّ انتباهه إلى أننى أشرت فى نهاية المقال إلى كتب ودراسات أخرى تنطلق من تصورات مغايرة تتحدث عن «حدود القوة» وعن «تراجع قدرة الولايات المتحدة على الفعل الطليق المطلق» وعن ضرورة الاعتماد على حلفاء إقليميين لخدمة السياسة الأمريكية فى العالم، وبدا موافقاً على التصورات الأخيرة، وإن رأى أن الأطروحة الأساسية للكتاب تنعم بمصداقية إلى حد معقول، ولكن ربما لأسباب أخرى غير التى ذكرها المؤلف. وقالت رسالة الأباصيرى نصاً: «لا أشك أبداً فى صدق قواعد ابن خلدون فى مقدمته، كما لا أشك فى أنه مؤسس علم الاجتماع الأول على رغم أنوف الغربيين والمتغربين، ولكنى أيضاً لا أشك أن هناك ما لا تنطبق القواعد عليه أو لا ينطبق هو عليها. وأعتقد اعتقاداً جازماً أن أمريكا لا تنطبق عليها القواعد، وهى ليست أمة ومملكة أصلاً حتى نطبق عليها قواعد ابن خلدون، إذ ليست أمريكا بين الأمم إلا لحظة فى عمر الزمن، لم تمر كما تمر الأمم بمراحل النمو المختلفة انتهاءً بالشيخوخة والفناء. والذى أعتقده أنها ليست إلا مرحلة انتقالية بين أمتين إحداهما كانت ستسلم للأخرى لولا شيخوختها وعجزها عن المواصلة. ما أعتقده، على حسب ما أتابع من عقيدة «المحافظين الجدد»، أن أمريكا بجيشها واقتصادها وشعبها مسخّرة من أجل ظهور «العصر الإسرائيلى، فما هى إلا مرحلة وسط بين بريطانيا العظمى وإسرائيل الكبرى التى تمتد من النيل إلى الفرات، ولن تشيخ أمريكا أو تذبل وتذهب حتى تخرج إسرائيل الكبرى، وقبل ذلك فأمريكا ستظل قابعة على عرش العالم». وذكّرتنى رسالة الأباصيرى بكتاب كنت قد قرأته فى ميعة الصبا بعنوان «اليهود والتحالف مع الأقوياء» للباحث العراقى نعمان عبدالرازق السامرائى، يرى فيه أن اليهود بارعون فى تسخير القوى الدولية الكبرى لخدمة مصالحهم واستمرار دولتهم التى أقاموها على أرض فلسطين، وأنهم فى السابق استعملوا إمكانيات الإمبراطورية البريطانية، فلما غربت عنها الشمس، ذهبوا ليسخّروا العملاق الأمريكى الذى برز عقب الحرب العالمية الثانية، وكانوا قد دفعوا الاتحاد السوفيتى المنهار ليكون أول دولة تعترف بقيام إسرائيل عام 1948، وأنهم بدأوا بالفعل التسلل إلى الإمكانيات التى تمتلكها الصين ليستعملوها كما وظفوا قدرات كل ما سبقها على عرش العالم، وذلك إن تراخت قدرة واشنطن وتقدمت بكين إلى قيادة العالم. ورغم أن كتاب السويدى يؤكد أن النفوذ الأمريكى سيستمر مبرهناً على هذا بمقارنة قدرات الولايات المتحدة عسكرياً واقتصادياً وعلمياً بغيرها من المنافسين العالميين المحتملين، فإنه سيظل هناك دوماً من يتحدث عن أن أحد عوامل هذا الاستمرار هو توظيف أمريكا فى خدمة إسرائيل، وهناك من يفكر بالتمنى أو بتقديم الأدلة المعقولة على أن أمريكا ستشيخ وتتراجع مثلما أفل نجم غيرها من الإمبراطوريات التى هيمنت على الأرض من أيام الرومان والفرس وحتى زماننا هذا. ومع هذا أود أن أبيّن للأستاذ الأباصيرى أن هناك فى الولايات المتحدة من يتحدث عن تحول إسرائيل من «ميزة» إلى «عبء» على الولايات المتحدة، وأبرزهم الباحثان الكبيران ستيفن والت وماك مشايمر الأستاذان فى جامعة هارفارد، اللذان نشرا دراسة حول هذا التصور أحدثت صدى واسعاً داخل أمريكا وخارجها، ودفعت باحثين عرباً إلى أن يتحدثوا عن احتمال تخلى واشنطن تدريجياً عن إسرائيل، بل تكلم بعضهم عن «نهاية الدولة العبرية» معتمدين على نبوءات دينية وسنن تاريخية ومعطيات فكرية عديدة. نقلاً عن "الوطن"

GMT 00:23 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

لا للانتحار الفلسطيني…

GMT 00:21 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

"من فمك أدينك يا اسرائيل"

GMT 00:19 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تخصصوا يرحمكم الله

GMT 00:16 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

استراحة مع المناضلين

GMT 00:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هل تقع الانتفاضة الثالثة ؟!

GMT 00:12 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تقاليد قديمة تتوارى

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل وتوظيف قوة أمريكا إسرائيل وتوظيف قوة أمريكا



أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم وأحمر شفاه فاتح

بيكهام أنيقة ببلوزة ذهبية وسروال وردي في لندن

لندن ـ ماريا طبراني
نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، صورأ جديدة لفيكتوريا بيكهام مصممة الأزياء البريطانية الشهيرة، هذا الأسبوع أثناء توقفها في أحد متاجرها الخاصة للأزياء في دوفر ستريت بلندن. وظهرت فيكتوريا التي تدير خط الأزياء الخاص بها، أثناء تجولها عبر طريق لندن لدخول المكان، ورُصدت مغنية البوب ذات الـ43 عاما، بإطلالة أنيقة ومميزة، حيث ارتدت سروالا ورديا، وبلوزة ذهبية مصممة خصيصا ذات رقبة عالية، وأضافت حقيبة صغيرة حمراء من مجموعتها الخاصة وضعتها تحت ذراعها، وأكملت فيكتوريا بيكهام إطلالتها بنظارة شمسية سوداء، مع أقراط خضراء، وقد أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم مع لمسة من أحمر الشفاه الوردي اللامع. ويُذكر أن فيكتوريا بيكهام ظهرت في عطلة نهاية الأسبوع وهي نائمة على الأريكة تحت البطانية، بعد قضاء يوم عائلي طويل في ساحة التزلج يوم السبت، وكانت في حالة لايرثى لها، بعد قضاء يوم طويل مع طفلتها هاربر، البالغة من العمر 6 سنوات، في تعلم

GMT 07:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018
  مصر اليوم - موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 06:31 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا
  مصر اليوم - بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا

GMT 06:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح
  مصر اليوم - أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon