المحنة الطائفية والمذهبية

  مصر اليوم -

المحنة الطائفية والمذهبية

مصر اليوم

أرسل لى الأستاذ رفعت عبدالرحمن إمام، وهو مدرس لغة عربية وإمام وخطيب مسجد الفاروق بأسوان، مبادرة باسم «الوسطيون الحضاريون»، لمواجهة المحنة والفتنة الطائفية والمذهبية التى نعيشها فى الوقت الراهن، وها هى نصاً كما وصلت إلىّ: «كنا نود أن يكون التقاء المذاهب الإسلامية الكبرى (السنة والشيعة والتصوف) التقاءً فكرياً يثرى حياتنا الفكرية والدينية والسياسية والاقتصادية ويساعد فى نهضة الأمة الإسلامية، وذلك فى ظل الحرية التى انتزعتها شعوب المنطقة العربية والثورة المعلوماتية وسهولة الوصول والتواصل المباشر بين أبناء المذاهب الإسلامية فى شتى دول العالم.. إلا أنه أخذ شكل الصدام والصراع الطائفى المذموم.. وأصبح من أخطر الأمور التى تعيق تطور الأمة ونهضتها، فما زال فكر التعصب للمذهب الواحد وفكر الإقصاء والثأر هو المسيطر والسائد بين كافة أبناء المذاهب الإسلامية، ولا نستثنى منه أحداً. لذا فإننا نطرح هذه المبادرة أمام الشباب المسلم الواعى الذى أتيحت له سبل المعرفة والوصول إلى المعلومات ما لم يتحْ للأجيال السابقة. أولاً: أن يرتقى أبناء جيلنا فوق المذاهب بما حبانا الله من رقى فكرى وعقلى لم يكن لأبناء الأجيال التى سبقتنا، ونتخلى عن التعصب والانتصار للمذهب إلى الانتصار والتعصب للدين.. فإننا نقول مطمئنين إنه لا سبيل إلى الوصول إلى الحقائق الكاملة والحلول الصحيحة المبتكرة.. إلا بالاطلاع والاستماع إلى كافة أطراف ومذاهب الأمة (سنة وشيعة وتصوفاً) واعتبارهم تراثاً إسلامياً واحداً يؤخذ منه ويرد. ثانياً: نأخذ جميعاً ما كان متوافقاً مع كتاب الله والصحيح الثابت من كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومتماشياً مع الحقائق التاريخية الثابتة المسلم بها عند كافة الأطراف. فإن الطامة الكبرى أن كل مذهب يعالج قضاياه الدينية والسياسية والاقتصادية بمعزل عن المذهب الآخر، ونسيت الأمة أن الأمر شورى بين مذاهبها. ثالثاً: يجمعنا حب الله (عز وجل) وحب رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحب آل بيته الطيبين الطاهرين محبةً واتباعاً، وليس هذا مبادرة توفيقية أو توافقية تتجاهل الأخطاء أو الخلافات، لكنها مفتاح الحل وليس كل الحل.. فنحن نريد نبذ التعصب الذى يعمى صاحبه عن أخطائه، ويجعله مغروراً بما عنده. وقد توصلنا بفضل الله، وبفضل هذه الرؤية الشاملة الكاملة التى هدانا الله إليها، إلى حلول لكثير من القضايا الخلافية التى تفصل بين أبناء المذاهب. رابعاً: هذه الرؤية وهذا المبدأ العام فى تناول قضايا الأمة يختلف بل وينقض ما استقرت عليه المذاهب من ضرورة وحتمية التمسك بالمذهب الواحد، وكادوا أن يقولوا للناس: «إن الله سيسألكم يوم القيامة: ما مذهبكم؟»، وليس ما دينكم! وكأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: من أخذ من غير مذهبه فاقتلوه! خامساً: نريد مِن كل مَن قرأ هذه الرسالة ووعاها وناقشها أن يساهم فى نشرها والدعوة إليها.. فنحن فى هذا الدرب سائرون وبطريق الحق قائمون». انتهت الرسالة. ولا شك أن هذه الرسالة تصادف وقتها، حيث نواجه التعصب الأعمى الذى يجعل أتباع «جماعة» أو «تنظيم» أو «فصيل» أو «فرقة» يعتقدون أنهم على الحق ومن دونهم على الباطل، وأنهم يجسدون «الطريق المستقيم» أو «صحيح الإسلام» وأن غيرهم على الضلال المبين، مع أن الحضارة الإسلامية عاشت سبعة قرون سيدة على الدنيا بفضل سماحتها وإيمانها بالتعددية المذهبية والفكرية، وكانت قادرة على تطويق واحتواء أصحاب الأفكار الشاذة والغريبة التى تتسم بالتشدد والتنطع ويدعى أصحابها أن الله قد أوكلهم للحديث باسمه ورفع راية دينه فى الأرض. 

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح.. قصة بطل مصرى

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أنصار ترامب تبشيريون وصهيونيون

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الانتصار على لبنان عبر المتاجرة بالقدس

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

ماذا لو خرج الروس من سوريا؟

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

العرب في 2018

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

بين رجل قريب وآخر بعيد

GMT 08:50 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

صراع روسى أمريكى على القرار المصرى

GMT 08:48 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

جماعة الإخوان وقرار القدس !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحنة الطائفية والمذهبية المحنة الطائفية والمذهبية



كشفت أنها خضعت لتدريبات فنون الدفاع عن النفس

لوبيتا نيونغو تمارس "اليوغا" على غلاف مجلة "فوغ"

واشنطن ـ رولا عيسى
خضعت الممثلة الكينية الحائزة على جائزة "الأوسكار"، لوبيتا نيونغو، لجلسة تصوير خاصة لصالح مجلة "فوغ" الشهيرة والتي من المقرر عرضها على غلاف العدد الجديد الصادر في يناير/تشرين الثاني. وأشارت الممثلة التي تبلغ من العمر 34 عاما إلى كيفية حصولها على شكل خاص لجسمها وذلك في معرض حديثها عن فيلمها المقبل "Black Panther"، وكشفت نيونغو، التي تظهر في صور الغلاف وهي تمارس "اليوغا"، أنها خضعت لتدريب مختلط في فنون الدفاع عن النفس، وقضت ما يصل إلى أربع ساعات يوميا لمدة ستة أسابيع في معسكر مع زملائها. وتلعب الممثلة الكينية المكسيكية، في الفيلم المقبل، دور ناكيا، وهي حارس شخصي، وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي حول شخصية "تشالا" والذي يحاول الدفاع عن مملكته والتي تسمي "واكندا"، من مجموعة من الأعداء داخل وخارج البلاد، والفيلم من بطولة شادويك بوسمان، لوبيتا نيونجو، مايكل بي جوردن، مارتن فريمان، فوريست ويتكر، القصة مستوحاة من

GMT 03:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
  مصر اليوم - أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة أنوثة

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في "نيت جيتس"
  مصر اليوم - القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في نيت جيتس
  مصر اليوم - فائز السراج يؤكّد وجود أطراف تحاول تعطيل الانتخابات الليبية

GMT 03:13 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

إيمان رياض تكشف سرّ نجاح "من القلب للقلب" وتروي ذكرياتها
  مصر اليوم - إيمان رياض تكشف سرّ نجاح من القلب للقلب وتروي ذكرياتها

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon