«النهضة» طلعت «باسم عودة»!

  مصر اليوم -

«النهضة» طلعت «باسم عودة»

عمار علي حسن

غاية ما نتمناه أن ينجح أى مسئول فى هذا البلد لصالح الدولة والشعب، بل كنا نتمنى أن يكون لدى الإخوان كوادر وطنية كفؤة قادرة على إدارة البلاد باقتدار وتحقيق تقدم ورفعة للأمة المصرية، والاستجابة الكاملة لمطالب ثورة يناير. وكنت من بين الذين يطلبون لهم الحكومة كاملة عقب فوزهم فى الانتخابات التشريعية أيام حكم المجلس العسكرى، وهذا مكتوب ومسجل. وأتذكر جيدا أن شابا مسيحيا من أسيوط هاتفنى عقب فوز الدكتور مرسى وقال لى: «لو أنهم أحرزوا تقدما اقتصاديا مثل ما يفعله (العدالة والتنمية) فى تركيا سنهلل ونبارك خطاهم ونصوت لهم فى الانتخابات المقبلة من دون تردد». وصدقت بعض القوى الثورية أن مرسى «مرشح الثوار» وقاتلت إلى جانبه، وصدقت قوى سياسية أن الرجل سيقود مشروع «شراكة وطنية» متكئين على أن الإخوان يرفعون منذ سنوات طويلة شعار «مشاركة لا مغالبة». لكن كل هذا تبخر وتبدد بعد أن ثبت للجميع أنه لا توجد كوادر ولا مشروع ولا شراكة ولا أى شىء سوى الادعاءات والتكبر والتجبر والإنكار. فها نحن نجد بعد حديث طويل عن مشروع «نهضة» ووعد المصريين بــ«الخير» وإطلاق أحلامهم صوب الرفاه والعدل، انتهى المسار فى هذه الأيام إلى مباهاة مبالغ فيها بوزير التموين باسم عودة، باعتباره «الإنجاز الوحيد»، وهو أمر يدعو للأسى والأسف فى آن، لعدة أسباب هى: 1- الجزء الأكبر من الحديث عن إنجاز «عودة» هو «دعاية سياسية» مكثفة تقوم على مبالغات ومغالطات لا علاقة لها بالواقع البائس؛ فزيارة ميدانية لحقول ومخابز والوقوف وسط مواطنين فرحين برغيف خبز مصنوع لهذه المناسبة لا يحل المشكلة، ولا ينطلى إلا على السذج. وقد سمعت على المقهى مواطنا يقول: الرغيف الذى ظهر فى يد السيدة العجوز وهى تزغرد لـ«عودة» وتقول إنه بخمسة قروش فقط أشتريه بنصف جنيه. وأنا أصدقه تماما لأننى ببساطة أشتريه بالسعر نفسه من باعة فى الشوارع. ولا يمنع هذا أن «عودة» شخص نشيط وواعد، لكنه يتحول تدريجيا نتيجة رغبة الإخوان المحمومة لكسب أى نقاط فى الصراع السياسى إلى ظاهرة دعائية تليفزيونية. 2- حتى لو كان «عودة» منجزا إلى أقصى حد فهو فى النهاية «وزير توزيع» وليس «وزير إنتاج» ورغم أن التوزيع مهم من دون شك لكن الإنتاج هو الأكثر أهمية. فيمكن للوزير أن ينشط فى توزيع سلع نستورد أغلبها من الخارج بالعملة الصعبة، التى تنضب بمرور الأيام، ولو كانت المباهاة بوزير الزراعة لأنه تمكن من إطلاق مشروع كبير لاستصلاح مليون فدان حتى لو تم هذا بعد سنين، كنا سنقول «هذه خطوة عظيمة» ولو كانت بوزير الصناعة لأنه قرر أن يضع كل أسبوع حجر أساس لمصنع جديد لصرخنا من أعماقنا: «خطوة هائلة».. ولو كان وزير الإسكان قدم لنا مخططا من أضابير الجماعة وصفحات مشروع نهضتها المزعوم لإقامة مدن جديدة فى الصحراء لهتفنا: «تحيا النهضة» لكن للأسف كل الهتاف يذهب إلى رجل ينشط فى توزيع سلع نستورد أغلبها. 3- ليس «عودة» وحده فى الميدان؛ فضبط عملية التوزيع يحتاج إلى تعاون جهات ومؤسسات أخرى داخل الدولة معه، منها جهاز الشرطة وغيره؛ لذا لا ينسب الأمر إليه فقط، لكن نتيجة أنه «الولد المدلل للإخوان» فيذهب كل شىء إليه، وتسرق جهود الآخرين، وهذا ليس غريبا على جماعة سعت بكل قوة إلى سرقة ثورة الشعب المصرى كله، وسيستردها منهم قريبا إن شاء الله تعالى. 4- لأن التموين مسألة غاية فى الأهمية للإخوان فى الانتخابات فإنهم يقاتلون جميعا مع «عودة» فى هذه المعركة إلى حين، فكل إمكانات الجماعة مسخرة له؛ لأن الأصوات تأتى بالزيت والسكر والمكرونة والبوتاجاز، ورغم أن هذه حقوق للمواطنين من دون جدال وتوفيرها واجب على السلطة فإن استعمالها ورقة انتخابية هو انتهازية مفضوحة ورخيصة ومخيفة فى الوقت نفسه؛ لأن الإخوان قد لا ينشغلون بإنجاح «عودة» بعد الانتخابات البرلمانية وتعود الأزمة إلى سابق عهدها، بل تتفاقم مع تراجع الاحتياطى النقدى وتطبيق شروط صندوق النقد الدولى، ومنها رفع الدعم عن بعض السلع التموينية ووقتها ماذا سيفعل «عودة»؟ فيا حسرة المصريين الذين وعدهم الإخوان بالنهضة، التى تعنى تنمية شاملة كاملة فى الجوانب المادية والروحية، فاستيقظوا على جماعة كل ما تتباهى به بعد عشرة أشهر من انتخاب أحد قادتها رئيسا للدولة أن وزير التموين يعمل بجد ونشاط، وعجوز تزغرد له أمام مخبز وفلاح يصافحه وسط المروج الخضراء. نقلاً عن "الوطن"

GMT 09:10 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

هل ترامب مختل العقل؟

GMT 09:07 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

السيسي وصفقة القرن

GMT 11:21 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

آخر يوم في حياة جلالة الملك!

GMT 11:15 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

مبرراتى للترشح للرئاسة!

GMT 10:22 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

كيف يتخذ ترامب قراراته؟

GMT 09:48 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

قديم يتنحى وقديم لا يغادر

GMT 09:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

الشعب يحكم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«النهضة» طلعت «باسم عودة» «النهضة» طلعت «باسم عودة»



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري بإطلالة مثيرة في حفلة "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع. مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور مع ستيلا

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 08:27 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع
  مصر اليوم - منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي
  مصر اليوم - بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon