رسالة إلى محافظ الغربية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رسالة إلى محافظ الغربية

عمار علي حسن

أحمد على مبروك حمادة.. هذا هو أول شهيد فى ثورتنا، ذهبت روحه إلى بارئها يوم 6 أبريل سنة 2008، وبقى لأهله الأحزان والفزع والمعاناة والتجاهل من المسئولين بالغربية وصندوق الشهداء. كلنا يتذكر بالقطع «الثورة الصغيرة» أو «بروفة الثورة» التى وقعت بالمحلة فى هذا اليوم، وأسقط أهلها لافتة عريضة طويلة تحمل صورة مبارك وداسوها بالأقدام اعتراضاً عليه، وغضباً منه، فما كان من السلطة إلا أن تعقبتهم ونكَّلت بهم وعذبتهم، وتنكرت لشهدائهم. وحين قامت ثورة يناير توالى تكريم هذا الشهيد من قِبل بعض مؤسسات المجتمع المدنى، فها هو اتحاد الأطباء العرب يقدم له شهادة شكر وتقدير وقَّعها عبدالمنعم أبوالفتوح ضمن شهادات تم تقديمها لبعض أهالى شهداء ثورة يناير، وها هى جمعية «شموس» للأعمال الخيرية تقدم له شهادة أخرى «اعترافاً وتقديراً لدوره»، وحذا قصر ثقافة المحلة حذوها، وأهداه الشاعر أشرف الفضالى ديوانه «مدبوح يا طير»، وكرمته كذلك «الجمعية المصرية للتنمية والدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة بالغربية»، التى وصفته بـ«البطل شهيد الحرية والكرامة، الذى ضحَّى بحياته فى سبيل وطنه». أما الجهات الرسمية فلم تمنحه سوى شهادة وفاة محررة فى 8 أبريل من العام نفسه، تبيِّن أن عمره 15 سنة، وأنه طالب، ومحل إقامته هو 17 شارع كمال متولى، ومكان الوفاة هو المستشفى العام، فيما يبيِّن تقرير الطب الشرعى أن إصابته جراء «مقذوف نارى من النوع الرصاصى غير المغلف يتعذر فنياً تحديد طرازه والسلاح المطلق منه نظراً لتطور كل من المقذوفين بشدة لدرجة التفلطح والانضغاط». وهناك شهادة من نيابة شرق طنطا الكلية تقيِّد الحادث ضد مجهول، وتكلِّف الشرطة بموالاة البحث والتحرى لمعرفة الفاعل، وإعلان الأمر للمدعى بالحق المدنى. وحتى الآن لم يقدَّم الفاعل إلى المحاكمة رغم أن والد أحمد يعرفه وذكر اسمه غير مرة بناء على شهادة من أحد جنود الأمن المركزى. ولا يزال الحق المدنى ضائعاً. فصندوق الشهداء يرفض اعتماد أحمد شهيداً من شهداء الثورة وبالتالى يستحق أن يصرف والده معاشاً، رغم موافقة محافظ الغربية ووزير التضامن الاجتماعى على ذلك. كما أن مجلس مدينة المحلة يتلكأ فى تنفيذ أمر المحافظ بتخصيص شقة له من شقق المحافظة بدلاً من الشقة التى قُتل فيها بلا ذنب أثناء وقوفه فى شرفة غرفة النوم ولا يقدر الوالد على العيش فيها بشكل طبيعى وصورة ابنه تطارده فى كل زاوية وعلى كل جدار، لا سيما أن أحدها محفور به خدوش الرصاصات التسع التى تلقاها رأس أحمد. والذريعة التى يتحجج بها مجلس المدينة هى أن «تأشيرة المحافظ غير صريحة وواضحة». كلى أمل فى أن محافظ الغربية السيد المستشار محمد عبدالقادر سيأخذ كل ما سبق فى الاعتبار، وسينهى مظلمة والد أحمد.. وها نحن ننتظر. نقلاً عن جريدة " الوطن "

GMT 01:29 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إرهاب بلا حساب

GMT 06:42 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

«كمبريدج الخاصة» فى مواجهة «السويس العسكرية»

GMT 06:40 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رد اعتبار

GMT 06:35 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تشابهت الوثائق علينا !

GMT 06:33 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 06:31 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بين رفض الانفصال وإلغاء الأكراد

GMT 06:30 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة ترامب في تسعة أشهر

GMT 03:17 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هزيمة كركوك لم تطو المشروع الكردي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - رسالة إلى محافظ الغربية   مصر اليوم - رسالة إلى محافظ الغربية



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تلفت الأنظار إلى إطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 07:30 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تشرح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
  مصر اليوم - ليزا أرمسترونغ تشرح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 04:16 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا زيارة الأردن يتصدرها الحصون والمنتجعات
  مصر اليوم - 13 سببًا زيارة الأردن يتصدرها الحصون والمنتجعات

GMT 04:05 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يفوز بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
  مصر اليوم - أبوتس جرانج يفوز بالمركز الأول في مسابقة إيفيفو

GMT 05:53 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويصفه بـ"الأحمق"
  مصر اليوم - حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويصفه بـالأحمق

GMT 05:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تستقبل 1000 شكوى بشكل يومي
  مصر اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تستقبل 1000 شكوى بشكل يومي

GMT 03:18 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد محمد أحمد يوضح سر ارتباك العملية التعليمية
  مصر اليوم - أحمد محمد أحمد يوضح سر ارتباك العملية التعليمية

GMT 05:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تبدو رائعة في الأبيض على السجادة الحمراء
  مصر اليوم - أنجلينا جولي تبدو رائعة في الأبيض على السجادة الحمراء

GMT 05:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة
  مصر اليوم - دراسة تكشف أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة

GMT 07:18 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "ليكزس" تعرض شاشة معلومات ترفيهية كبيرة
  مصر اليوم - سيارة ليكزس تعرض شاشة معلومات ترفيهية كبيرة

GMT 06:44 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "سكودا كاروك" الرياضية تأخذ الضوء الأخضر
  مصر اليوم - سيارة سكودا كاروك الرياضية تأخذ الضوء الأخضر

GMT 02:31 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا سعيدة بردود الفعل عن "الطوفان" وتجربة "سري للغاية"
  مصر اليوم - روجينا سعيدة بردود الفعل عن الطوفان وتجربة سري للغاية

GMT 04:28 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الدول الـ"4"
  مصر اليوم - قطر تتجه إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الدول الـ4

GMT 04:40 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي تكشف عن دعم أحمد حلمي لها لتحقيق النجاح

GMT 05:38 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية

GMT 09:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث

GMT 04:21 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قدرة "الفطر" على خسارة الوزن في الخصر

GMT 07:18 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يُؤكِّدون أنّ بحيرة "بايكال" تمر بأزمة تلوّث خطيرة

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"

GMT 07:07 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

علامات الأزياء الكبرى تضع الكلاب على قمة هرم الموضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon