كيري: ضربتان على الحافر وضربة على السندان!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كيري ضربتان على الحافر وضربة على السندان

حسن البطل

محسوبكم من جيل شهد، طفلاً وحدثاً، مظاهرات شوارع عربية تهتف "يا عميل الاميركان" ثم أتخم بقراءات عن "الامبريالية الاميركية" .. الخ! ها أنا أشهد، كهلاً، سعي وزراء خارجية (ورؤساء) اميركيين بين فلسطين واسرائيل، والأهم من هذا، ما دامت ضجّة ثارت حول "الترتيبات الامنية" ان اربعة جنرالات اميركيين، من كيت دايتون، الى مايكل مور، وجيمس جونز .. واخيراً جون ألن، تولوا مواكبة امنية لوزراء الخارجية الاميركيين. من بناء قوات فلسطينية، بعد الانقلاب في غزة (قوات دايتون - حسب المعارضين) الى جون ألن وترتيباته الامنية، التي شكلت، في نظر الفلسطينيين، تراجعاً عن افكار سلفه جيم جونز. بفاصل اسبوع فقط بين جولتيه الثامنة والتاسعة، سيأتينا أكثر المسؤولين الاميركيين انهماكاً وتدخلاً، جون كيري في ذروة أول منخفض قطبي يضرب بلادنا والمنطقة. رجال الدفاع المدني، والاطفاء، والشرطة متأهبون لعاصفة يسمونها في لبنان "ألكسا" وفي فلسطين "عربين".. اما رجال السياسة في الجانبين فالاسرائيليون ينظرون الى نصف الكأس الملأى، والفلسطينيون الى نصف الكأس الفارغة! ماذا يلزم الصحافيين؟ ربما تلخيص لجولات كيري الثماني وتصريحاته، او اسلوب عمله وهو على غير منوال "ضربة على الحافر وضربة على السندان .." وبالعكس! في جولته السابقة ضرب على السندان الفلسطيني مرتين محذراً اسرائيل من علامات انتفاضة ثالثة، وعزلة دولية .. وما شابه. لكن في جولته الثامنة ضرب على الحافر الاسرائيلي مرتين، اي انحاز لرؤية الجنرال جون ألن (و٦٠ من خبراء الأمن والسياسة والبيت الابيض والمخابرات) على حساب رؤية سلفه جيمس جونز، القائلة بقوات اميركية - أطلسية في الاغوار. في الواقع، تقول ترتيبات جون ألن وفريقه ما تقوله السياسة الاستراتيجية الاميركية، وهو اولوية أمن اسرائيل على سيادة فلسطين، ودون حاجة لمتابعة "منتدى سابان" في اميركا وكلمة الرئيس اوباما، وحضور كافة وزراء الحكومة الاسرائيلية (بمن فيهم المرذول افيغدور ليبرمان). تولى الجنرال كيت دايتون بناء قوات امنية فلسطينية للأمن الجاري (الداخلي) أما الجنرال جون ألن وفريقه، فيرى ان إعداد هذه القوات لتأمين الاغوار يتطلب فترة زمنية تتراوح بين ٤ - ١٠ سنوات؟ اذا كانت خطة كيري المعلنة لمفاوضات خلال (٩) شهور هي الوصول الى اتفاق شامل لجميع قضايا الخلاف، فإن الترتيبات الامنية المقترحة قد تعني دولة فلسطينية محتواة اسرائيليا: أمنيا وسياسيا واقتصاديا، او "دولة تابعة" استعارة من "اقتصاد فلسطيني تابع" للاقتصاد الاسرائيلي القوي. هكذا، من هتافات قديمة "يا عميل الاميركان" الى اعادة اكتشاف فلسطيني للبارود والعجلة والكبريت، اي ان الاميركان ليسوا "وسطاء نزهاء"! سوف ننتظر ختام جولة كيري التاسعة لنرى هل هناك "تقدّم" (كما قال في ختام جولته الثامنة) في موضوع الترتيبات السياسية، اي حجم الانسحاب التدريجي الاسرائيلي من "معظم" الضفة، وربما توضيح موقف الادارة من ترسيم الحدود، وموقف اوضح من مساحة التبادلات الارضية شرقي وغربي الخط الاخضر - الجدار العازل. يقول الرئيس اوباما إن على الفلسطينيين ان لا يتوقعوا تلبية كل مطالبهم دفعة واحدة، او على دفعات متقاربة بالاحرى، ماذا يعني هذا؟ لن تكون مهلة الشهور التسعة يلد الحل الاميركي بعدها طفل الدولة، علماً اننا سندخل قريبا الشهر السادس من "الحمل" (المفاوضات) وفيها تتكون، عادة، ملامح الجنين الذي سيولد طفلاً. المسألة أبعد من "ترضيات" امنية اميركية لاسرائيل بعد الاتفاق الدولي السداسي المؤقت مع ايران وقبوله ايران "دولة حافة نووية" وتجميد فلسطين "دولة حافة سيادياً". كم قيل ان اسرائيل هي الولاية الـ ٥١ في الاتحاد الاميركي .. والبرهان: تجميد التسليح الاميركي لمصر، لكن تعزيز التسليح الاميركي لاسرائيل .. حتى دون "تجميد الاستيطان" .. ومع تجميد تفاهم اطلاق سراح اسرى ما قبل اوسلو؟! نقلاً عن "الأيام" الفلسطينية

GMT 10:48 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

حذاء من الذهب!

GMT 10:45 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

هرباً من أخبار الأمة

GMT 07:34 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

جيل جديد يحكم السعودية

GMT 07:31 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

رأس البغدادى

GMT 07:29 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

النيل !

GMT 07:28 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:26 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

اسرائيل وجريمة كل يوم أو كذبة

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كيري ضربتان على الحافر وضربة على السندان   مصر اليوم - كيري ضربتان على الحافر وضربة على السندان



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon