تحرير اربع ايزيديات ومسنين داخل مستشفى الجمهوري بمحيط قديمة الموصل القوات العراقية تسيطر على المنطقة المحيطة بمسجد النوري في الموصل نائب رئيس الوزراء التركي يؤكد أن أي قصف من وحدات حماية الشعب السورية عبر الحدود سيقابل بالرد القوات العراقية تسيطر على جامع النوري الكبير والحدباء والسرج خانة بالموصل الدفاع التركية تعلن أن وزير الدفاع القطري يزور أنقرة غدًا الجمعة لمباحثات مع نظيره التركي الخارجية الروسية تؤكد أن الاستفزازات الأميركية في سورية تهدف إلى إحباط مفاوضات أستانا ميركل تؤكد أن اوروبا "مصممة اكثر من اي وقت مضى" على مكافحة التغير المناخي الحكومة المصرية ترفع أسعار الوقود بنسب تتراوح بين 40 و 50 % مصدر سعودي مسؤول يصرح أن الأنباء عن فرض قيود على تحركات ولي العهد السابق محمد بن نايف لا أساس لها من الصحة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات وسط إطلاق مكثف للرصاص وقنابل الصوت والغاز خلال اقتحامها بلدة بيت أمر شمال الخليل
أخبار عاجلة

أميركا تحتكر دور القاضي والمحامي .. والسمسار!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أميركا تحتكر دور القاضي والمحامي  والسمسار

حسن البطل

كيري يتحدث عن "إطار" وأوباما يفسر الإطار بـ "فترة انتقالية" واسرائيل تفسرها "دولة مؤقتة" .. ونحن كفلسطينيين كيف نفسر كل هذا؟ يجوز لدور "الوسيط" السياسي أن يكون نزيهاً أو غير نزيه، أما الوسيط العقاري فهو "سمسار" الصفقة. لكن، هل يجوز أن يكون الوسيط السياسي أو العقاري هو القاضي والمحامي معاً، أو المدعي العام - وكيل النيابة ومحامي الدفاع. القضية هي "حل الدولتين" وحل الدولتين يعني ترسيم الحدود؛ وترسيم الحدود يعني مكانة أمن إسرائيل من سيادة فلسطين (وبالعكس). "الإطار" و"الفترة الانتقالية - الحل المرحلي" و"الدولة المؤقتة" بدأت بمشروع ترتيبات أمنية، أي بالرجل اليمنى بالنسبة لإسرائيل، والرجل اليسرى بالنسبة لفلسطين. هذا يفسّر موقع قبول إسرائيل لمشروع الترتيبات وتحفظاتها، وموقع تحفظات على المشروع فلسطين وقبولها؟ الموازنة بين القبول والتحفظ تميل لصالح إسرائيل، على الأقل في الفترة الانتقالية (أميركا تقول ٣ - ٤ سنوات ثم الفحص، وإسرائيل تقول بثلاثين - أربعين سنة ثم الفحص). بشكل عام، فإسرائيل أقرب الى القبول منها الى التحفظ (ليفني الأقل تحفظاً، ونتنياهو اكثر منها تحفظاً، وليبرمان اكثر من نتنياهو). أما فلسطين الرسمية فهي اقرب الى التحفظ منها الى القبول، اما غير الرسمية فهي اقرب الى الرفض من التحفظ. هكذا، فإن "تنازلات مقابل تنازلات" صارت في موضوع أمن اسرائيل "تحفظات مقابل تحفظات". لماذا؟ لأنه في موضوع الأمن الاسرائيلي فأميركا في موقع محامي الدفاع عن اسرائيل، وأما في موضوع السيادة الفلسطينية فهي في موقع المدعي العام على الاحتلال الإسرائيلي. للأسف، فإن الانقسام الغزي هو سند "الإطار" و"الفترة الانتقالية" و"الدولة المؤقتة" وعلى لسان أوباما في كلمته أمام "معهد تسابان" لدراسات الشرق الأوسط، فعلى الضفة أن تبرهن أنها لن تكون غزة. على لسان نتنياهو، امام المعهد ذاته، فعلى الدولة الفلسطينية أن تنتظر ان كانت ستكون لإيران "قنبلة" او لا، ولا شأن لفوضى الربيع العربي في أمن إسرائيل من فلسطين، لكن الانتفاضة الثالثة، في حال الفشل الأميركي، لها شأنها في الترتيبات الأمنية (إسرائيل تنسحب من معظم الضفة عدا الأغوار). في مرحلة الترتيبات الأمنية تمارس أميركا ضغوطا على السلطة، وكشفت "معاريف" ان كيري طلب من إسرائيل تأجيل إطلاق سراح أسرى ما قبل أوسلو شهراً، ربما مقدمة لربط الرزمة الاقتصادية في مشروعه بالرزمة السياسية لاحقاً.. إن جرؤ الفلسطينيون، رسميا على الرفض؟ في مرحلة الترتيبات السياسية، فأميركا تلوّح بتأثيرها على أحزاب إسرائيلية (العمل، الحركة - ليفني، ويوجد مستقبل) لإعادة تأليف الائتلاف الحكومي، لجعله اكثر قبولاً للمفاوضات ونتيجتها (دولتان لشعبين). كيري اجتمع مع هؤلاء. ليس قليلاً أن يهدّد يائير لبيد بالخروج من الائتلاف الحكومي، اذا خرج نتنياهو من المفاوضات على حل سياسي، لأن حزبه هو الثاني في الائتلاف .. وعلى ما يبدو فإن ائتلاف لبيد - نفتالي سوف يتفكك، لأن الأخير ضد الحل بدولتين، ومع ضم معظم الضفة. في المقابل، فإن ائتلاف ليكود - بيتنا، لن يتفكك خشية ان يصبح حزب لبيد هو الأكبر في عدد المقاعد (ليكود ١٩ مقعداً ولاسرائيل بيتنا ١١ مقعدا). أيضاً لن ينسحب يمين - الليكود منه، ولو لأنه ليس هناك منافس لنتنياهو في الليكود او بين قادة الأحزاب المنافسة والمعارضة. صحيح، أن مشروع الترتيبات الأمنية يميل لمصلحة إسرائيل، لكن في المشروع هناك ما يشبه "جائزة ترضية" للفلسطينيين، وهي "المعابر مشتركة" على نهر الأردن، مع تواجد امني أميركي. لمن الكلمة على المعبر؟ يبقى هناك تساؤل، ليس عن فرصة كيري في إنجاح المفاوضات، بل عن موقع "الإطار" الأمني من اجل المفاوضات السياسية الشاملة المحدد لها تسعة شهور. هل ستنتهي المهلة باتفاق "فترة انتقالية" ام باتفاق نهائي لبقية القضايا مثل القدس واللاجئين، لأن الاتفاق على الأمن الإسرائيلي والسيادة الفلسطينية المنقوصة (فترة انتقالية) قد يعني حل ما لمشكلة المستوطنات والمياه خلال بضع سنوات. الوضع الفلسطيني ليس سهلاً، لأن الدول المجاورة في الربيع العربي تعتريها حالة "نبذ اللاجئين" ومع إسرائيل هناك حالة "نبذ حق العودة". المشروع الكياني الفلسطيني انفك عن مشروع التحرير القومي العربي، بعد انطلاقة الثورة (مشروع الدولة الديمقراطية المشتركة)، ومنذ نهاية حرب ١٩٧٣. نقلاً عن "الأيام" الفلسطينية

GMT 07:44 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

بعض شعر الغزل

GMT 02:33 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

'حزب الله' والتصالح مع الواقع

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

روحانى وخامنئى.. صراع الأضداد!

GMT 02:30 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مصر التي فى الإعلانات

GMT 02:29 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تجميد الخطاب الدينى!

GMT 02:24 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

محاربة الإرهاب وحقوق الإنسان

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أميركا تحتكر دور القاضي والمحامي  والسمسار   مصر اليوم - أميركا تحتكر دور القاضي والمحامي  والسمسار



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لسلسة "The Defiant Ones"

بريانكا شوبرا تُنافس ليبرتي روس بإطلالة سوداء غريبة

نيويورك ـ مادلين سعاده
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صورًا للنجمة بريانكا شوبرا خلال العرض الأول لسلسة  "The Defiant Ones"الذي عقد في مركز تايم وارنر فى مدينة نيويورك، الثلاثاء. وظهرت بريانكا، التي تبلغ من العمر 34 عامًا، بإطلالة غريبة حيث ارتديت سترة سوداء واسع، مع بنطال واسع أسود. واختارت بريانكا تسريحة جديدة أبرزت وجهها وكتفها المستقيم بشكل جذاب، كما أضفى مكياجها رقة لعيونها الداكنة التي أبرزتها مع الظل الأرجواني الداكن والكثير من اللون الأسود، بالإضافة إلى لون البرقوق غير لامع على شفتيها. وكان لها منافسة مع عارضة الأزياء والفنانة البريطانية، ليبرتي روس، التي خطفت الأنظار بالسجادة الحمراء في زي غريب حيث ارتدت زوجة جيمي أوفين، البالغة من العمر 38 عاما، زيًا من الجلد الأسود له رقبة على شكل طوق، وحمالة صدر مقطعة، وتنورة قصيرة متصلة بالأشرطة والاحزمة الذهبية. روس، التي خانها زوجها الأول روبرت ساندرز مع الممثلة كريستين ستيوارت، ظهرت بتسريحة شعر

GMT 06:47 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

تكون "كوزموبوليتان لاس فيغاس" من 2،995 غرفة وجناح
  مصر اليوم - تكون كوزموبوليتان لاس فيغاس من 2،995 غرفة وجناح

GMT 07:45 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

حي مايفير يتميز بالمباني الكلاسيكية في لندن
  مصر اليوم - حي مايفير يتميز بالمباني الكلاسيكية  في لندن
  مصر اليوم - التايم تطلب من ترامب إزالة أغلفة المجلة الوهمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:21 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - المتنافسات على لقب ملكة جمال انجلترا في سريلانكا

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم - ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017

GMT 06:53 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

"أستون مارتن DB11 " تحوي محركًا من طراز V8
  مصر اليوم - أستون مارتن DB11  تحوي محركًا من طراز V8

GMT 07:28 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

"أستون مارتن" تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها "رابيدE"
  مصر اليوم - أستون مارتن تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها رابيدE

GMT 03:21 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل "حلاوة الدنيا"
  مصر اليوم - هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل حلاوة الدنيا

GMT 06:43 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك
  مصر اليوم - اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

العثور على جدارية صغيرة لحلزون نحتها الأنسان الأول

GMT 03:43 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

استخدام المغناطيس لعلاج "حركة العين اللا إرادية"

GMT 05:45 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

فنادق "ريتز كارلتون" تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon