نتنياهو المريض الأمني بالوسواس القهري!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نتنياهو المريض الأمني بالوسواس القهري

حسن البطل

يقول أهل الشام لمن لا يروقهم "تضرب بها الكسم" يعني الجسم وما يرتديه وما يصدر عن صاحبه من سلوك، وكان الفرنسيون يقولون لمن لا تروقهم أناقته "خياطك انكليزي". كيف سترتدي فلسطين واسرائيل كسوة لائقة من "حل الدولتين"؟ هل ستقوم اسرائيل بمهمة إلباس فلسطين ثوباً أمنياً من تفصيلها بين الجدار والغور، ام تقوم اميركا بتفصيل ثوب يسمى "سيادة فلسطين" وآخر يسمى "أمن اسرائيل". تحكم اسرائيل حكومةٌ يقودها رجل ذو "وسواس أمني قهري" هو بنيامين نتنياهو، ابن المؤرخ التوراتي المتوفى بن - تسيون نتنياهو، الذي يرى حدود أمن اسرائيل في بلاد خراسان والملالي والقنبلة الذرية، ولا يراها في دولة فلسطينية مجاورة لاسرائيل، ومجردة من السلاح! انتصرت اسرائيل في حرب "سداسية الأيام الستة" نصراً خرافيا ساحقا وهي مع خصر نحيف وأهيف، ثم عقدت سلاماً مع مصر، وآخر مع الاردن .. وتسوية سلمية مع الفلسطينيين. سورية تلعق جراحها، والعراق مدمر. يقول مشروع "الحل بدولتين" بحدود السيادة لدولتين متجاورتين ومتسالمتين، وتقول اسرائيل بحدود الأمن اولاً (كانت غولدا مائير قالت: الحدود حيث يقف الجنود)! اميركا ضامنة لوجود اسرائيل، وايضاً لتفوقها العسكري على سائر جيرانها، وهي تريد ان تكون ضامنة لأمن اسرائيل واستقلال فلسطين معاً. المفاوضات لمفاوضين حول السيادة (ترسيم الحدود بين دولتين) علماً ان ليس لاسرائيل، خلاف أي دولة طبيعية دستور يحدّد حدود سيادتها. هل هي "الخط الاخضر" او "حدود اوشفيتس" كما وصفها ابا ايبان، او حدود الجدار الفاصل، او هي حدود الأمن من النهر الى البحر. لم يتفق المفاوضون حول ترسيم الحدود، ولا حجم وشكل تعديلها عن "الخط الاخضر" بمبادلات جغرافية، واختلفوا حول حدود أمن اسرائيل في الغور وحدود سيادة فلسطين على الغور. أخيراً، وفي جولته الثامنة، يحمل كيري خطة وضعها الجنرال جون ألن تجيب على سؤال موقع أمن اسرائيل من سيادة فلسطين، وهي حل وسط بينهما. الفلسطينيون يوافقون على وجود عسكري دولي في الاغوار، مع وسائل تكنولوجية اميركية متطورة، وانذار مبكر ووسائل قتال متميزة تساعد اسرائيل في تقليص تواجد جيشها ومدة التواجد بعد اقامة دولة فلسطين. اسرائيل تصر على تواجد جيشها في الغور، وتعرض استئجار ارضه لعشرات السنوات، وهذا وذاك يرفضه الفلسطينيون، ويوحي ناطقوها بانه مقدار ما يقبل الفلسطينيون بأمن اسرائيل في الغور، قد تقبل بسيادة فلسطين في ترسيم الحدود بين دولتين. لا يوفر الاسرائيليون الايحاء بأن الاردن يفضل ان تكون اسرائيل - امنياً هي المجاورة لحدوده في الاغوار، لأن القوات الفلسطينية غير مجهزة او قادرة على حفظ الأمن في الاغوار. مسألة أمن الاغوار تتراوح بين "السيادة" السياسية و"السيطرة" الامنية الاسرائيلية، ويرى نتنياهو ومناصروه في الحكومة والاحزاب والجيش ان اميركا والدول الخمس الرئيسية خذلت اسرائيل في التسوية المؤقتة مع ايران بشأن مشروعها النووي. لكن، يرى معارضوه انها لم تفعل هذا، وان التسوية السياسية مع الفلسطينيين أهم لاسرائيل من التسوية الامنية الدولية مع ايران! من الواضح ان اسرائيل لم توافق، في صميمها، على فكرة دولة فلسطينية ذات سيادة وحدود معترف بها، وهي صلب فكرة "الحل بدولتين" لأن اسرائيل دولة قائمة وقوية ومتقدمة على جيرانها. من الواضح، ايضاً، ان قوة اسرائيل اليوم، عسكرياً واقتصاديا، لا تقارن بقوتها عام ١٩٦٧، ولا قوة جيرانها اليوم قادرة على تحديها وتهديدها كما في ذلك العام. واضح، كذلك، أن القوات الفلسطينية اذا صارت جيشاً لدولة لا تستطيع تحدي قوة الجيش الاسرائيلي في أي مواجهة بين دولتين، ولا تستطيع فك الارتباط الاقتصادي بين اقتصاد قوي اسرائيلي وآخر ضعيف فلسطيني. الدول العربية المجاورة مشغولة بأحوالها الداخلية الخاصة، وايران مشغولة بكسب العالم الى نواياها الجديدة السلمية، واسرائيل مشغولة بهواجس امنها الموفور اقليميا ودوليا وذاتياً. .. واميركا مشغولة باطفاء بؤرة النزاع في فلسطين - اسرائيل، ويبدو كيري مصمما على خلافة وليم فولبرايت، أشهر من تولى قبله رئاسة لجنة الخارجية والأمن في الكونغرس .. وعينه على "نوبل" للسلام! الأزمة الفلسطينية مع اسرائيل كبيرة ومعقدة، متشعبة وطويلة، وازمة اسرائيل مع اميركا تبدو حول تفصيل ملابس الأمن وتفصيل رداء السلام.. وتفصيل سيادة فلسطين على أراضيها المتاحة لها. نقلاً عن "الأيام" الفلسطينية

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

للمسئولين فقط: لا تقل شيئاً وتفعل نقيضه

GMT 07:57 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

تأملات فى قضية سيناء

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الأمريكيون ... وقطر

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الشباب والديموقراطية

GMT 07:52 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الوظيفة القطرية

GMT 07:47 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كيف تدير قطر الصراع؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نتنياهو المريض الأمني بالوسواس القهري   مصر اليوم - نتنياهو المريض الأمني بالوسواس القهري



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن

GMT 09:41 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

"سيلفيرا" تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم - سيلفيرا تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon