نحو "بلديات أهلية" للأحياء؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نحو بلديات أهلية للأحياء

حسن البطل

صبيحة اليوم الأول من العام الجديد "انسّم بدني". واحد أخرق كسر شجرة شارع أخرى. سأردد قولي: لكل بلد ثلاثة أركان لا يقوم إلا بها: المواطن، المواطنية .. والوطن محصلتهما. موجة التهاني بالعام الجديد، تدفعني لرؤية النصف المليء من الكأس، ففي اليوم السابق لرأس السنة حدثني صديقي عن تجربة أهلية - بلدية رائدة في حي أدراج المصايف - الإرسال (رام الله - البيرة). رام الله - البيرة تنمو بسرعة الصوت، ويتجلى النمو على أطرافهما عمراناً وقلبهما تحديثا للشوارع وبنيتها التحتية، وأظن ان فورة العمران تتركز في ثلاثة احياء رئيسية: الطيرة (طيرة رام الله) والبالوع والماصيون. في حي صغير آخر، هو أدراج المصايف - الارسال "تجري منذ اسابيع تجربة تطوعية - رسمية رائدة ومشتركة، قد تجعله نموذجا للاحياء تقتدي به بقية أحياء المدينة. الأشقياء يكسرون (يدقون عنق) بعض اشجار مركز المدينة، وللعجب كان مركز رام الله - البيرة، قبل التحديث، يخلو من الأشجار .. لكن، في حي "المصايف" على تخوم رام الله - البيرة، تجربة أهليه تشمل زراعة ١٠٠٠ شجرة حرجية، كبادرة واحدة من جملة مبادرة منظمة ذات ٢٣ مشروعا - مطلباً - هدفا، مطلعها تنظيف الحي من مهملات الفوارغ المرمية خاصة في المناطق غير المبنية. بلديتا رام الله - البيرة مدّتا يد العون رسميا، وزودتا المتطوعين (حوالي ٦٦ حتى الآن) بالعدّة اللازمة، لأن الخطة الاهلية - التطوعية شاملة: حدائق اطفال وعامة؟ نعم. مدارس؟ نعم، خمسون حاوية قمامة جديدة؟ نعم، مواقف انتظار مسقوفة ومقاعد لراحة الكبار؟ نعم، تسمية الشوارع وترقيم المنازل؟ نعم.. الخ! ليست هذه المبادرة "فزعة" تطوعية عابرة، بل خطة مؤطرة ومنظمة، لأن هذا الحي يشكو من عيوب في التخطيط المديني - العمراني، بحيث ان بنكاً ووزارة رئيسية تسد سيارات الموظفين والزبائن حركة مرور ساكني الحي.. فلماذا لا تقيم البلدية مواقف سيارات في قطع الاراضي غير المبنية، كما هو الحال في مركز المدينة؟ طموح اللجنة يبدأ من النظافة ويصل الى إبداء اللجنة المشورة للبلديتين في تخطيط العمران، بل ويتعدى هذا الى "تعزيز مفهوم المواطنة" حتى في الناحية النظامية والرياضية مستقبلا! هذه تجربة رائدة في المدينتين المتلاحمتين، قد تجعل الحي نموذجاً لاحياء المدينة الحديثة (الطيرة، البالوع، الماصيون) وللقديمة ايضاً. على البلدية مكافأة اللجنة بدرع "الحي النموذجي"! إنها لجنة منتخبة ديمقراطياً، كما انتخب سكان المدينتين مجلسين بلديين جديدين، وقد تتطور الى ما يشبه "إدارة ذاتية" للحي، بل و"بلدية احياء" شعبية. هناك مدينة جديدة نموذجية قيد البناء تسمى "روابي"، وهناك احياء سكنية جديدة تبنى على سفوح تلال رام الله، تتخطى التوسع العمراني المتصل للمدينة، وتترك مساحات خضراء بين كل حي وآخر. .. وهناك هذه التجربة داخل المدينة ذاتها ليكون حي واحد من أحيائها نموذجاً يقتدى لبقية الأحياء. سيشارك أولاد حي المصايف في زراعة أشجار الطرق، وغرس الورود في الحدائق، ورعاية هذه وتلك، ما يعني تنمية "روح المواطنة" فيهم، واستبعاد ان يقوم شقي من بينهم بتكسير الأغراس الجديدة للأشجار، كما يفعل الأشقياء في مركز المدينة. الحق على الأهل والمدارس والمدرسين. خلال اقل من شهر (تشكلت لجنة الاهالي في ١٢ كانون الاول) عقدت اللجنة ١١ اجتماعا، أي ان الفكرة تدحرجت وتوسعت في اطارها وأهدافها. * * * أواظب على قراءة الزاوية الاسبوعية في "الايام" لزميلي صلاح هنية، رئيس "لجنة حماية المستهلك" ولها دورها الرقابي المحمود في الدفاع ما امكن عن مصلحة المستهلك، وتنويره بالحقائق حول جودة المنتوج الوطني في بعض السلع، أمام إغراق ومنافسة المنتوج الإسرائيلي، وأحياناً كثيرة بجودة اقل .. ولكن بأسعار منافسة وإغراقية. * * * اكرر مرة أخرى ان البلد لا يصبح مواطنا دون سيبة متوازنة قوامها المواطن. المواطنية. الوطن.. وهذا بلاغ للشعب؟! نقلاً عن جريدة "الأيام" الفلسطينية

GMT 07:44 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الكلمة التى نكرهها

GMT 07:42 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أميركا تعيد اكتشاف إيران

GMT 07:41 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

فخامة الرئيس المؤقت جداً: دونالد ترامب

GMT 07:40 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عالم بلا استقطاب!

GMT 07:39 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أزمة نخبتنا العلمية

GMT 07:36 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا خسرت د.مشيرة..؟

GMT 07:35 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

هتيف اليونسكو

GMT 00:28 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تصالح الفلسطينيين مع الواقع والحقيقة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نحو بلديات أهلية للأحياء   مصر اليوم - نحو بلديات أهلية للأحياء



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

ليفلي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة باللون الأصفر الجذاب

واشنطن - رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 09:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء
  مصر اليوم - مسؤولة في كيرينغ تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء

GMT 08:11 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
  مصر اليوم - حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 08:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يزيد من مساحة زراعة النباتات
  مصر اليوم - منزل ستكد بلانتيرز يزيد من مساحة زراعة النباتات

GMT 08:34 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران
  مصر اليوم - ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران

GMT 09:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نيكولا ثورب تكشف عن مواقف تعرض فيها للتحرش الجنسي
  مصر اليوم - نيكولا ثورب تكشف عن مواقف تعرض فيها للتحرش الجنسي

GMT 03:21 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد لمشروع سينمائي جديد مع محمد نور

GMT 09:09 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

روضة عاطف تحلم بظهورها على غلاف فوغ

GMT 02:17 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تفصح أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 09:00 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بمبلغ 1,2 مليون استرليني

GMT 04:19 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

علاج جديد يُساعدكِ على السيطرة على "السلس البولي"

GMT 05:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يعرض مطاعم بلمسة هوليوود

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"

GMT 02:40 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُقدِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon