إغلاق محور الأوتوستراد القادم من المعادي لمدة 30 يومًا محمد حسان يصرح أنه لو استطاع أن يشد الرحال إلى الأقصى ما تأخر» خبير اقتصادي يؤكد أن الدولار سيصل لـ 16 جنيه قبل نهاية العام الجاري إصابة الحارس الشخصي لـرئيس الجمهورية المصري عبد الفتاح االسيسي محادثات بين خليفة حفتر وفايز السراج في باريس الثلاثاء مقتل خمسة من ميلشيات حزب الله إثر استهداف سيارتهم بصاروخ حراري في تلال القلمون الغربي بريف دمشق قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة
أخبار عاجلة

هل حظينا بأول الوعي!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هل حظينا بأول الوعي

حسن البطل

صدفة سعيدة: موسى أبو مرزوق على الصفحة الأولى من "الأيام"، أمس، وأنا على الصفحة 15. تخاطر؟ توارد أفكار؟ أفضل القول: التقاء بيننا على منطق سياسي عقلاني. الحرب سياسة بوسائل أخرى (والسياسة حرب بوسائل أخرى)، والتقط نائب رئيس المكتب السياسي رسالة رئيس السلطة في حديثه إلى القيادة: ذاهبون إلى الجمعية العامة، أو هو التقط، في الحرب على غزة، الرسالة السياسية الإسرائيلية. قال: "أرجو ألا تحول (الرسالة الإسرائيلية الحربية إلى غزة) دون الذهاب إلى الأمم المتحدة، حتى لا نعطي إسرائيل هدية مجانية في هذا الموضوع". هذه هدية سياسية "حمساوية" إلى سياسة رئيس السلطة (وسياستي!) وهي إشارة إلى أن "كي الوعي" الإسرائيلي للوعي السياسي "الحمساوي" أثمر وعياً بأن الحرب سياسة بوسائل أخرى! تعرفون كيف أطلقت جولة غزة الجديدة حساب تفاضل (وشعارات وعواطف) بين المقاومة والمفاوضة؛ الحرب والسياسة، وتصريح أبو مرزوق هو من نوع حساب تكامل. كيف؟ إن حازت فلسطين العضوية دولة ـ مراقب، وإن نشبت جولة حربية أخرى ضد غزة، فإن فلسطين ستلجأ إلى محكمة الجنايات الدولية.. ولن يكون الأمر في وزن تقرير غولدستون. تعرفون في علم الفيزياء أن هناك حاجزاً للصوت وآخر للضوء، لكن في صراع كصراعنا المديد هذا مع إسرائيل ما يشبه حاجزاً آخر، غير تحطيم "حاجز الردع".. إنه ميزان المعنويات. هم الأقوى منا في وسائل الحرب والفتك والقتال، ونحن الأقوى منهم في الصمود والمعنويات. ألا يقولون إن الصراع هو صراع إرادات. ستكون هناك "هدنة" أخرى، وقد تليها جولة أخرى، لكن نظرية القتال رباعية الأركان في الجيش الإسرائيلي التي وضعها أول رئيس أركان، ييغال يادين، وتبناها أول رئيس وزراء إسرائيلي، دافيد بن ـ غوريون، قد تحطمت في عنصرها الأساسي: نقل الحرب إلى أرض الخصم.. وهذا منذ الانتفاضتين! قال نصرالله: "حيفا.. وما بعد حيفا" وتقول المقاومة الغزية: "عسقلان وما بعد عسقلان". صحيح، أن لا مقارنة بين صاروخ جو ـ أرض إسرائيلي دقيق، وبين صواريخ سطح ـ سطح غزية تصير أكثر فأكثر في الدقة والمديات.. لكن للردع جانبا آخر هو الترويع. ناس غزة اعتادوا، ولو تدريحياً وقليلاً، على الترويع، وناس تل أبيب سيعتادون تدريجياً على الترويع. كل فريق والجرعة التي يحتملها. "ذراع إسرائيل الطويلة" كما تباهت تكسر منا الرؤوس، وهذا لا يعني أن ذراعنا الأقصر لا تدمي منهم الأنوف. الحرب نصفها معنويات.. كم قالوا هذا.. لكنها، أيضاً، الوعي بأن الجولات جزء من صراع شامل، وعضوية فلسطين جولة سياسية مهمة. فجر 5 صفعة والعضوية لكمة. لسبب ما، أتذكر شيئاً من شعر درويش: قالت الجندية: ألم أقتلك؟ قلت: قتلتني ونسيت أن أموت. الفلسطينيون يموتون لكن فلسطين لا تموت "كانت تسمّى فلسطين وصارت تسمّى فلسطين". كم "هدنة" في الحروب العربية ـ الإسرائيلية الكلاسيكية (قاصمة ظهر الجيوش؟): الهدنة الأولى والهدنة الثانية في حرب فلسطين 1948، ثم هدنة "وقف النار" في حروب 1956 و1967 و1973. أول هدنة رسمية فلسطينية ـ إسرائيلية كانت العام 1981، وهي أول هدنة تطلبها إسرائيل.. والآن؟ كم هدنة غزية (فلسطينية) ـ إسرائيلية، ولو كانت بين الكفّ والمخرز؟ تكرار الهدف والجولات هو نوع من "المفاوضات"، أيضاً، سياسياً وعسكرياً، ومن ثم فلا داعي لحساب التفاضل بين مقاومة ومفاوضة، بل لحساب التكامل، ولو هددت إسرائيل بإبادة السلطة سياسياً (ليبرمان)، أو هددت بإعادة غزة إلى العصور الوسطى (يشاي). كم اسماً للحرب في اللغة العربية؟ الوغى؟ الهيجاء.. إلخ، والبعض الفلسطيني يذهب إلى جولات الحرب كأنها "هيجاء" فقط، فيقوم بالمفاضلة بين المعركة العسكرية وبين الصراع السياسي. يعرف أبو مرزوق أن عضوية فلسطين صراع سياسي، كما يعرف أن أبو مازن قال: بعد العضوية سنذهب للمفاوضات المباشرة. نحن "نفاوض" العالم سياسياً، وبعض العالم يفاوض لهدنة غزية أخرى غير مباشرة. المهم أن حاجز الردع تحطّم، وحاجز المعنويات الفلسطينية لا يتحطّم والجولات والحروب صراع على الوعي. أبو مرزوق قال الكلام الصحيح في الزمن الصحيح. لو كنت "حمساوياً" لانتخبته؟! نقلاً عن جريدة "الايام"

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - هل حظينا بأول الوعي   مصر اليوم - هل حظينا بأول الوعي



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon