المزعج فى القصة كلها

  مصر اليوم -

المزعج فى القصة كلها

سليمان جودة

أكثر ما يزعج فى قرار قاضى المنيا بإحالة أوراق 683 متهماً إلى مفتى الجمهورية ليس أنه أحال أوراق كل هذا العدد من المتهمين إلى المفتى، دفعة واحدة، فقد أحال هو نفسه، من قبل، أوراق عدد مقارب لهم، إلى المفتى ذاته. وأكثر ما يزعج فى الموضوع ليس أن مرشد الجماعة الإخوانية محمد بديع واحد من الذين شملهم قرار الإحالة من القاضى إلى المفتى، فمحمد بديع مجرد متهم بين مئات المتهمين فى القضية، وما يجرى عليهم يجرى عليه بالضرورة، ولم يكن من المتصور أن يستثنيه القاضى من قراره، لمجرد أنه المرشد، لا لشىء، إلا لأن العبرة هنا إنما هى بالتهمة، وبالجريمة التى ارتكبها الشخص، وليست أبداً بوضعه فى المجتمع، فيما قبل ارتكاب الجريمة، أياً كان هذا الوضع! وأكثر ما يزعج فى القضية ليس أن وسائل إعلام حول العالم قد تلقفت الخبر، وصنعت منه حكاية تعيد فيها وتزيد، رغم أنها وسائل إعلام فى دول متقدمة، وتعلم بالتالى أن قرار القاضى، أو أى حكم صادر عنه، لا يجوز أن يكون مادة على أنهار الصحف لكل عابر سبيل هكذا! وأكثر ما يزعج فى الأمر ليس أن البيت الأبيض الأمريكى قد عبّر عن قلقه مما صدر عن القاضى، وكذلك فعل مسؤولون فى الأمم المتحدة، وفى فرنسا، فالمدهش حقاً أن هؤلاء جميعاً الذين عبروا عن قلقهم يدركون تمام الإدراك أنهم إزاء قاض كان عليه أن يحكم فى قضية أمامه، وأنه قد حكم فيها بما رآه، وهذا حقه المطلق الذى لا يجب أبداً أن ينازعه فيه أى شخص على وجه الأرض، وإلا فإن على هذا الشخص أن يأتى ويجلس فى مكان القاضى، ثم يقرر ويحكم هو! كل هذا، وغيره، مما هو فى اتجاهه، ليس هو المزعج فى القصة من أولها إلى آخرها، وإنما المزعج فعلاً أن قرارات القاضى، التى لم تتحول إلى أحكام بعد، قد تحولت إلى مادة فى حقل الإعلام والسياسة، يؤخذ فيها وحولها الرأى، فيقول فلان إن القاضى قد أحسن فيما قرر وفعل، ويقول علان إنه لم يحسن فيما قرر وفعل! هذا كلام خطير، ولا يليق بنا أن ننساق وراءه، أو أن يجرى استدراجنا إليه، وإلا، فماذا على القاضى فى أى قضية مقبلة أن يفعل؟! هل عليه أن يقرر ويحكم بما أمامه من أدلة وبراهين، أم يحكم بما أريد أنا، وتريد أنت؟!.. وما الذى كان سيحدث، لو أن قاضى المنيا ذاته قرر البراءة لجميع هؤلاء المتهمين؟!.. بالطبع كانت الزغاريد سوف تنطلق فى قاعة المحكمة وخارجها، بمثل ما أن أصوات النحيب قد ملأت المكان، عندما رأى هو العكس، ليس لأنه يريد العكس فى حد ذاته، وليس لأنه مغرم به، وإنما لأن الأوراق على مائدته تقول بذلك، ولا تقول بغيره! يعلم الجميع أن الاعتراض على قرار القاضى له طريق واحد، يحدده قانون السلطة القضائية، وهو طريق لا يمر بالشارع، ولا بوسائل الإعلام، ولا بالمنتديات السياسية، وإنما يمر بالقضاء نفسه.. بمعنى أن هناك شيئاً اسمه الاستئناف، وشيئاً اسمه النقض، وشيئا اسمه المعارضة فى الحكم، وشيئاً اسمه طلب إعادة النظر فيه، ولا شىء قبل هذه السبل الأربعة، ولا شىء بعدها يعرفه قانون الإجراءات الجنائية الذى ينظم وحده هذه الأمور! كأننا، والحال كذلك، فى حاجة كل فترة، إلى إعادة تذكير الناس بأن واحد * واحد تساوى اثنين بالتمام، ولا تساوى ثلاثة بأى حال!

GMT 11:21 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

آخر يوم في حياة جلالة الملك!

GMT 11:15 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

مبرراتى للترشح للرئاسة!

GMT 10:22 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

كيف يتخذ ترامب قراراته؟

GMT 09:48 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

قديم يتنحى وقديم لا يغادر

GMT 09:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

الشعب يحكم

GMT 09:40 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محافظ المنوفية الفاسد.. من المسؤول عن تعيينه؟

GMT 09:36 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

صفعـة القـرن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المزعج فى القصة كلها المزعج فى القصة كلها



بفستان من الدانتيل الأسود كشف جسدها

هالي بيري بإطلالة جريئة خلال حفل NAACP Image

واشنطن - عادل سلامة
ظهرت النجمة هالي بيري، الحائزة على جائزة "الأوسكار"، بإطلالة مثيرة وجريئة أثارت  ضجة كبيرة فى حفل "NAACP Image Awards"، في دورته الـ49، في باسادينا بولاية كاليفورنيا يوم الاثنين، وهو حفل سنوي تقدمه الجمعية الوطنية الأميركية، لتكريم الأشخاص من أعراق وأصول مختلفة لإنجازاتهم في السينما والتلفزيون والموسيقى والأدب وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. ارتدت نجمة هوليوود البالغة من العمر 51 عاماً، فستاناً من الدانتيل الأسود والأحمر الشفاف والذي كشف عن أجزاء من جسدها لتتباهي بيري بخصرها النحيل وساقيها الممشوقتان.  وأضفى على جمالها خمرى اللون، تسريحة شعرها المرفوع على شكل كعكة، مما يبزر من حيويتها المشرقة، واختارت زوجا من الأقراط السوادء، كما انتعلت زوجا من الأحذية بنفس اللون ذات الكعب العالي، حيث أنها جذبت الأنظار والأضواء، من خلال ابتسامتها الساحرة، وفستانها المثير. وأضافت لمسة من ظلال العيون السوداء والماسكارا وبعضا من أحمر الشفاة الوردي اللامع لإكمال اطلالتها.

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 07:54 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي
  مصر اليوم - بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon