خصخصة المشير!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خصخصة المشير

سليمان جودة

صباح أمس، تقدم المشير السيسى بأوراق ترشحه فى انتخابات الرئاسة المقبلة، وأصبح منذ لحظة التقدم، فى داخل السباق، وصار منذ اللحظة نفسها رئيساً محتملاً، خاصة أنه، كما نعرف، قد استوفى الشروط والأوراق. ولأن الرجل داخل الصورة، فربما لا يراها جيداً، ولأننا فى خارجها، فربما نراها بشكل أوضح، وما نراه أمامنا من حوله يقول بأن هناك، منذ الآن، مَنْ يحاول أن يجعل المشير، إذا ما فاز، لعدد من المصريين، دون غيرهم، ولطبقة، دون سواها من الطبقات، ولتيار دون باقى التيارات.. وهكذا.. وهكذا! ولتقريب المعنى أكثر، تعالوا نتصور أن ثورة قامت على حزب المحافظين الحاكم حالياً، فى إنجلترا، فأزاحته عن الحكم، وأن حزب العمال الذى هو المنافس التقليدى للمحافظين، قد خاض انتخابات ما بعد الثورة عندهم، ففاز، وصار ممثل «العمال» هو رئيس الوزراء الحاكم. هل يجوز، عندئذ، أن يستبعد الحاكم الجديد، من دائرة اهتمامه كحاكم، كل الذين كانوا على علاقة من قريب، أو من بعيد، بالمحافظين، قبل الثورة عليه، لمجرد أن ثورة قامت عليهم؟! لا يجوز طبعاً، فضلاً عن أن ذلك مستحيل عملياً، إذا ما حاول أحد أن يتبناه! شىء قريب من هذا، يجاهد بعض المحيطين بالمشير، تسويقه له، ثم لنا، وشىء قريب من هذا، نشعر بأن هناك مَنْ يعمل من أجل تمريره، بأى طريقة، دون أن يدرك، أن ذلك لو تم فإنه سوف يعوق الرئيس الجديد عن تحقيق أى إنجاز على الأرض! بمعنى آخر، فإن علينا أن نفهم أن القوتين السياسيتين الوحيدتين الفاعلتين فى البلد، فيما قبل 25 يناير، كانتا متمثلتين فى الحزب الوطنى المنحل، من جهة، وفى جماعة الإخوان من جهة أخرى، فلما جاءت 25 يناير أسقطتهما، واحدة وراء الأخرى، فكانت النتيجة أن المشهد السياسى العام بدأ يعانى، ولايزال، من فراغ سياسى كبير! ولا أحد يعرف ما إذا كان عدم انتماء المشير إلى أى تيار سياسى، هو من حُسن حظنا، وحُسن حظه، أم أنه سوء حظ فى الحالتين، فهذا ما سوف تحكم عليه تجربة الحكم، فيما بعد الانتخابات، ليبقى أن ما هو أهم، أن تجرد المشير من أى انتماء سياسى مسبق هكذا، يجب أن يجعله ملكاً للجميع، وألا يجعل لواحد من المواطنين، حقاً فيه، أو حقاً عنده، أكثر من مواطن آخر، لمجرد أن الأول يرى أنه ليس من الوطنى، ولا الإخوان! وهنا أعود إلى ما قاله المشير، نصاً، فى يوم استقالته من منصب وزير الدفاع.. قال: إننا جميعاً أبناء مصر، نمضى فى قارب واحد، نرجو له أن يرسو على شاطئ النجاة، ولن تكون لنا حسابات شخصية نصفيها، أو صراعات مرحلية نمضى وراءها، فنحن نريد الوطن لكل أبنائه، دون إقصاء، أو استثناء، أو تفرقة، نمد أيدينا للجميع، معلنين أن أى مصرى أو مصرية، لم تتم إدانته بالقانون الذى نخضع له جميعاً، هو شريك فاعل فى المستقبل، بغير حدود أو قيود. هذا ما قاله يوم 26 مارس الماضى، وهو كلام، كما ترى، ينطوى على روح مطلوبة بقوة، لتحقيق أى إنجاز حقيقى، فيما بعد الانتخابات، ولا تحقيق لشىء «حقيقى» إذا غابت هذه الروح، ولكن هناك، رغم ذلك، مَنْ يسعى إلى تغييبها، بادعاء أن له فى السيسى أكثر من الآخرين. باختصار.. الذين يحاولون «خصخصة» الرجل - إذا صح التعبير - يمتنعون، فإذا لم يمتنعوا من تلقاء أنفسهم، فلا مفر من منعهم، لأن خصخصة كهذه، تجعله رئيساً لهم، دون سواهم، وهو ما يعيد إنتاج تجربة «مرسى» من خلال الإخوان تارة، وتجربة «مبارك» عبر «الوطنى» تارة أخرى.. وإن كان بشكل مختلف! ارفعوا أيديكم عن المشير! "المصري اليوم"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خصخصة المشير   مصر اليوم - خصخصة المشير



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon