متى يخجل عصام شرف؟!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - متى يخجل عصام شرف

سليمان جودة

فى غمرة الوجع الذى يفيض فى كل ركن من جراء مجزرة المنصورة، قرأت كلاماً عن جبهة وطنية تتشكل من عدة أحزاب، وقرأت أن عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق، يسعى مع بعض الذين فشلوا من قبل، فى كل موقع، إلى أن يكون معهم فى صدارة جبهة من هذا النوع! وقرأت ما أتمنى ألا يكون صحيحاً بالمرة، وهو أن الدكتور كمال الجنزورى موجود فى القلب من تلك الجبهة، وأن اجتماعاً لها انعقد فى مكتبه.. وما أرجوه صادقاً، مع غيرى كثيرين، ألا يكون هناك أدنى علاقة بين الدكتور الجنزورى وبين جبهة تضم أسماء من نوعية عصام شرف. ذلك أن المصريين إذا كانوا قد نسوا فيجب أن نعيد تذكيرهم بأن الإخوان من خلال محمد البلتاجى شخصياً كانوا هم الذين قدموا «شرف» رئيساً لحكومة مشؤومة فى ميدان التحرير، ولو أن أحداً راح يتحرى أمورنا العامة، منذ تلك اللحظة، فسوف يكتشف أن انحداراً فيها، على كل مستوى، قد بدأ فى ذلك اليوم تحديداً، على يد رئيس حكومة الغفلة، الذى جاء به ورشحه الإخوان، من وراء ظهر هذا الشعب المسكين! كيف يضع الدكتور الجنزورى يده فى يد رجل كان هو الذى خطا أول خطوة بالبلد نحو هذه التعاسة التى نعيشها منذ كان للإخوان دور فى حياتنا العامة؟!.. وكيف يضع الجنزورى يده - إذا كان قد وضعها - فى يد رجل فاشل هو وحكومته بامتياز؟! هل ننسى أنه هو نفسه الذى أسس ذات يوم أسود لإطلاق المظاهرات والمسيرات والاحتجاجات فى أنحاء البلد، دون رابط، ولا ضابط، ولا قيد، فتحول البلد على يديه المرتعشتين إلى بلد عشوائى بكل معيار؟! هل ننسى ذلك اليوم الذى راح فيه يستعطف عدداً من أبناء قنا، ويرجوهم، ويكاد يقبِّل أرجلهم، من أجل أن يتفضلوا، ويتنازلوا، ويسمحوا بمرور القطار من القاهرة إلى أسوان؟!.. هل ننسى ضعفه، وتخاذله، وعجزه، وقلة حيلته، وهو يذهب إليهم فى مكان قطع السكة الحديد، ويتمنى عليهم أن يفضوا اعتصامهم من فوق طريق القطار؟! هل ننسى انسحاقه الذى كان بادياً لكل ذى عينين وهو يتجول عربياً وقتها، فينحنى وهو يصافح أى مسؤول هناك، ويكاد رأسه يلامس الأرض، وكأنه يتسول، بما جعل مصريين كثيرين وقتها فى نصف هدومهم منه، ومن سوء أدائه أثناء تلك الزيارة؟! هل ننسى أنه هو بيديه الذى سلم أرض جامعة النيل ومبانيها لصديقه أحمد زويل، بما أدى إلى وأد مشروع الجامعة تقريباً فى مهده، وألقى بطلابها وأساتذتها على الرصيف؟! هل ننسى أنه لم يكن هناك أى أساس تم منح أرض الجامعة ومبانيها جميعاً لزويل عليه، سوى صداقة بينهما منذ ما قبل وجوده على رأس الحكومة، فى غفلة من الزمن؟!.. وكأن أمور الوطن بمنشآته وجامعاته وأراضيه تدار على أساس الصداقات، والسهرات، والتربيطات؟! ماذا ننتظر من رجل جاء به الإخوان، وزرعوه فى رئاسة الحكومة لشهور، وظل يعمل لهم، ومن أجلهم، وعلى أعتابهم، فى كل ساعة كان فيها رئيساً للحكومة؟!.. رجل كهذا كيف يجرؤ على أن يظهر علينا فى أى محفل، أو أى مناسبة، وبأى وجه بالضبط يطلع علينا؟!.. الحقيقة أنه ليس له إلا أن يستحى، وأن يقضى بقية عمره مستغفراً ربه، لعله سبحانه يغفر له جرائمه وخطاياه فى حق هذا الوطن. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - متى يخجل عصام شرف   مصر اليوم - متى يخجل عصام شرف



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon