سمعته بأذنى!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سمعته بأذنى

سليمان جودة

حين وجدت نفسى، أمس الأول، فى مدينة مونتيفيديو، عاصمة أورجواى، وهى لمن لا يعرف إحدى دول أمريكا الجنوبية المطلة على المحيط الأطلنطى مباشرة، لم أستطع أن أقاوم رغبة فى داخلى، فى المقارنة لمباراة كرة القدم، بين منتخبنا القومى ومنتخب غانا، من ناحية، وبين منتخب الأردن ومنتخب أورجواى من ناحية أخرى، فى تصفيات كأس العالم. فالمنتخبان الأخيران تقابلا فى عمان، الأربعاء قبل الماضى، وانتهت المباراة بينهما بخمسة - صفر، لصالح لاعبى أورجواى. كنت حريصاً، من ناحيتى، على أن أتابع رد فعل الإخوة فى الأردن، بشكل عام، ثم الإخوان هناك، بشكل خاص، بعد نتيجة المباراة الأولى التى كانت شبيهة، إلى حد كبير، بنتيجة مباراة منتخبنا مع غانا، التى كانت ستة - صفر، وكانت صادمة ومحزنة. وكان الحرص عندى راجعاً إلى رغبتى فى أن أرى، ما إذا كان إخوان الأردن سوف يشمتون فى منتخب بلادهم، بعد هزيمته، أم لا، وهو ما لم يحدث والحمد لله، ولم يثبت، إلى الآن، أن إخوانياً فى عمان قد أظهر فرحته فى منتخبهم، رغم قسوة الهزيمة. حدث هذا، رغم أن الإخوان فى الأردن لا يتركون فرصة إلا ويكيدون من خلالها، للملك تارة، وللحكومة تارة أخرى، ولكن رد فعلهم على نتيجة المنتخب المخيبة للآمال، يدل على أنهم، حتى الآن، وهذا ما يحسب لهم طبعاً، يفرقون جيداً، بين الكيد الجائز للحكومة، بل وحتى للملك، وبين الكيد غير الجائز، وغير اللائق، للبلد نفسه، وللوطن ذاته. الإخوان عندنا، فى المقابل، لم يعودوا يفرقون بين الجائز واللائق، وبين ما لا يجوز أبداً، ولا يليق تحت أى ظرف.. وإلا.. ما كانوا قد ابتهجوا علناً، كما لم يبتهج أحد من قبل، بهزيمة منتخب مصر، أمام منتخب غانا فى أسبوع عيد الأضحى. يومها، لم يصدق أحد أن يكون الذين فرحوا لهزيمة منتخبنا، على هذه الدرجة من الخسة ومن النذالة ومن سوء التقدير للأمور. إذ مهما كانت درجة الخصومة السياسية بين الإخوان وبين الحكم فى مصر، حالياً، فإن أحداً لم يكن يخطر بباله أن تتمادى الخصومة فى غيها من جانبهم إلى حد إعلان الشماتة فى هزيمة فريق قومى بذل ما فى وسعه على كل حال، ولا كان أحد يطوف فى ذهنه أن تكون الرغبة فى العودة للسلطة قد استبدت بالإخوان، إلى هذه الدرجة التى تكشف بطبيعتها عن أنهم غير جديرين بأى سلطة، ولا أى مسؤولية، على أى مستوى. سمعت بأذنى إخوانياً يتلقى التهنئة من مواطن عربى، يوم فوز منتخبنا على غانا، فى القاهرة، فإذا بالإخوانى يرد بكل بجاحة! مبروك لغانا.. لا لمصر! ولهذا، فإن رأيى، من زمان، أنهم كانوا فعلاً ولايزالون فى حاجة إلى علاج نفسى، قبل حاجتهم إلى أى شىء آخر! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 10:48 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

حذاء من الذهب!

GMT 10:45 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

هرباً من أخبار الأمة

GMT 07:34 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

جيل جديد يحكم السعودية

GMT 07:31 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

رأس البغدادى

GMT 07:29 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

النيل !

GMT 07:28 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:26 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

اسرائيل وجريمة كل يوم أو كذبة

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سمعته بأذنى   مصر اليوم - سمعته بأذنى



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon