متى يبرئ الإخوان أنفسهم؟!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - متى يبرئ الإخوان أنفسهم

سليمان جودة

حين سقط المقدم محمد مبروك، مسؤول ملف جماعة الإخوان فى جهاز الأمن الوطنى، قتيلاً أمام بيته فى مدينة نصر، على يد مجهولين، فإن كثيرين، لم أكن من بينهم، سارعوا إلى اتهام «الجماعة» بقتله. وربما لم يتوقف البعض، من بين هؤلاء الكثيرين الذين اتهموا الإخوان بالمسؤولية الكاملة عن الجريمة، عند حدود الاتهام وحده، وإنما اتجهوا مباشرة إلى إدانتهم، أى أن هذا البعض، وهو معذور على كل حال، كما سوف نرى حالاً، قفز فوق مرحلة التحقيق فى الواقعة، وفوق مرحلة محاكمة الذين يثبت التحقيق مسؤوليتهم عنها، وذهب إلى الإدانة بشكل مباشر. وهو، أى هذا البعض، معذور، لأنه نظر إلى المسألة برمتها بالمنطق الذى يقول إن مرتكب أى جريمة، هو غالباً الطرف المستفيد من وقوعها، ولأن المقدم مبروك كان مسؤولاً عن ملف الإخوان، ولأنهم يمكن أن يكونوا أول مستفيد من غيابه، فلابد أنهم، وفق المنطق المشار إليه، هم قاتلوه! من ناحيتى، لا أحب التعميم فى الأحكام، أولاً، ثم إننى، ثانياً، طالبت وأطالب الإخوان بأن يتوقفوا عن الدعوة إلى خروج مظاهرات، حتى لا يأتى من يشاء، فى ظل الأجواء التى تشيعها المظاهرات فى العادة، ويرتكب ما يشاء من عنف، ثم يكون الإخوان مسؤولين عنه، لأنهم هم الطرف الظاهر أمامنا على الأقل، ولأنهم، لسبب غير مفهوم بالمرة، لا يريدون أن يقطعوا الطريق على كل من قد يرتكب جرائم باسمهم وتحت ستار مظاهراتهم! لقد قالوا مراراً إن المظاهرات أو المسيرات التى يدعون إليها سلمية تماماً، ولا تجنح إلى ممارسة عنف، ولا تحرض عليه، وقد كان الرد الجاهز على مثل هذا الكلام منهم، أننا نصدقكم فعلاً، ولكن المشكلة أن كل مظاهرات «سلمية» تخرج من جانبكم تنتهى فى الغالب بالعنف، وليس هناك سوى أحد احتمالين، إذا ما بحثنا عن المسؤول عن العنف فى مثل هذه الحالة. أولهما، أن يكون الحديث عن سلمية المظاهرات مجرد كلام، وسوف نستبعد هذا الاحتمال، إعمالاً بحسن الظن.. وثانيهما أن يكون هناك طرف آخر لا نعلمه، ينتهز فرصة كهذه، ويخرج ليمارس عنفاً، وهو مطمئن إلى أن هناك طرفاً غيره يمكن تحميله المسؤولية فوراً، وهو هنا الإخوان طبعاً. لهذا كله، فإن «الجماعة» إذا كانت حريصة حقاً، على تقديم المصلحة الوطنية على ما عداها، ففى وسعها أن تعلن منذ الغد، توقفها كلياً عن الدعوة إلى مظاهرات جديدة، وإدانتها الكاملة لأى عنف، وعندها سوف لن يكون لأحد أن يسارع إلى اتهامها، بل إدانتها، بما قد تكون هى بريئة منه براءة تامة. يا عقلاء الإخوان.. اقطعوا الشك باليقين. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - متى يبرئ الإخوان أنفسهم   مصر اليوم - متى يبرئ الإخوان أنفسهم



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - ريجنسي كيوتو ينقلك إلي اليابان وأنت في إيطاليا

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:30 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الزلازل تضرب حديقة يلوستون الوطنية في أسبوع

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon