التظاهر ليس لعبة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التظاهر ليس لعبة

سليمان جودة

طوال الفترة الممتدة من ثورة 30 يونيو، إلى اليوم، كنت ومازلت أسمع من كثيرين، ممن ألتقيهم فى أكثر من مكان فى البلد، أن الحكومة إذا كانت جادة فى عبور المرحلة الانتقالية الحالية، بأمان، فإن عليها أن تمنع التظاهر نهائياً، إلى أمد معين، ومنظور، وأن تتعامل مع المخالفين، سواء كانوا «إخوان» أو غير إخوان، بكل قوة ممكنة. ورغم أنى من جانبى، كنت دائماً أميل طبعاً، إلى تنظيم التظاهر، لا منعه، فإننى فى الوقت ذاته، كنت ألتمس العذر تماماً للذين يرون أن منعه ضرورة فى هذه المرحلة التى نعيشها، لأنه، كحق، قد تحوَّل فعلاً إلى حق يراد به باطل، ولأن ممارسات متظاهرى الإخوان، خلال مظاهراتهم على مدى الفترة الماضية، قد جعلت المصريين يكفرون بهذا الحق، وجعلتهم يلعنون ذلك الشخص الذى فكر ذات يوم، فى منح المواطن حق التظاهر اعتراضاً على شىء يراه. فما رأيناه، ونراه، من متظاهرى الإخوان، والذين يندسون بينهم، لا علاقة له بفكرة التظاهر كحق يجب أن يكون متاحاً لكل مواطن.. وإنما هو عبث، وتخريب، واعتداء على منشآت عامة وخاصة، وتعطيل متعمد لمصالح الناس، وإعاقة لعمل الحكومة، وتعويق للمرحلة الانتقالية، وكيد للدولة، واستهتار بها، و.. و.. إلى آخر ما يمكن أن يوضع بهذا المعنى، فى هذا السياق. شىء من هذا لا يحدث فى أى دولة فى العالم، تكون راغبة فى أن يكون لها موضع قدم تحت الشمس، فضلاً عن أن تكون هذه الدولة بحجم ووزن مصر.. فما نعرفه، ويعرفه أى متابع لأحوال الدنيا، أن التظاهر هناك ليس لعبة يلهو بها أى شخص، فى أى وقت، وإنما هو سلوك جمعى يحتاج إلى ضوابط بالضرورة تحكمه، وإلا، انقلب إلى فوضى كما هو حاصل عندنا. لنفرض مثلاً، أن عدداً من متظاهرى الإخوان موجودون فى لندن، وأنهم يريدون الخروج، فى مظاهرة لأى سبب.. ماذا عليهم، عندئذ، أن يفعلوا؟! سوف يكون عليهم أن يتقدموا بطلب إلى قسم الشرطة الذى يتبعه الميدان أو الشارع الذى سيشهد مسيرتهم، وسوف يكون عليهم أن يحددوا من أين، بالضبط، سوف يبدأون، وأين، تحديداً، سوف ينتهون، ثم، متى سوف تكون البداية ومتى سوف تكون نهاية مظاهرتهم.. فإذا حصلوا على تصريح، ومن الجائز طبعاً ألا يحصلوا عليه، كان عليهم أن يفهموا أن الشرطة سوف تكون فى انتظارهم، إذا ما تجاوزوا خط السير المحدد سلفاً، أو الفترة الزمنية المحددة كذلك، مسبقاً. هذا على وجه التحديد، ما نريده، وما يجب أن يريده كل مصرى من قانون التظاهر الجديد، الذى يثير اعتراضاً من الذين يريدونها فوضى.. إذ لا أحد أبداً ضد حقك فى أن تتظاهر، ولكن هذا الحق، يتعين أن يكون محكوماً، فى كل لحظة من لحظات ممارسته من جانبك، بمراعاة حق الآخرين، وإلا، انقلب الأمر إلى عبث لابد أن يوقف عندئذ عند حده. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب

GMT 05:48 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

65 عاماً «23 يوليو»

GMT 05:46 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

ترامب وتيلرسون شراكة متعبة!

GMT 05:44 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

الخطيئة التاريخية

GMT 05:42 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

قاعدة محمد نجيب !

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - التظاهر ليس لعبة   مصر اليوم - التظاهر ليس لعبة



  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم - هولبوكس وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon