للحظر وجهان.. وهذا وجهه المضىء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - للحظر وجهان وهذا وجهه المضىء

سليمان جودة

انحسرت ساعات حظر التجول إلى حدها الأدنى هذه الأيام، فهى بالكاد من 12 مساء إلى 5 صباحاً طوال الأسبوع، ما عدا الجمعة، فإنها تبدأ فى السابعة، ولابد أن الحظر يأتى على حساب كثيرين، حتى ولو كان لساعة واحدة، غير أن الهدف عندما يكون من أجل الصالح العام، ومن أجل أمن البلد عموماً، ثم من أجل أمن كل مواطن على حدة، فالمتوقع أن يكون استيعاب ضرورات الحظر ومقتضياته قناعة عامة لدى الجميع، بمن فيهم المتضررون منه فى كل الأحوال. وسوف يأتى يوم قريب، يتقرر فيه رفع الحظر نهائياً، وعندها، سوف يكون مطلوباً من كل واحد منا، أن يستبقى إيجابيات حظر التجول فى حياته، وأن يتحلى بها فى كل أيامه. ذلك أنه ليس سراً أننا لم نتابع احترام المواطنين إجراء من هذا النوع بمثل ما تابعناه مؤخراً، ففى أيام «مرسى»، على سبيل المثال، كان هو قد فرض حظراً عبثياً فى محافظات القناة، فإذا بالأهالى ينزلون ليلاً، ويتجولون فى الشوارع بكثافة، ليتفرجوا على الحظر!!.. فكانت نكتة رواها أبناء القناة ولايزالون! ولكن.. فى هذه المرة، فإن الحظر كان قد بدأ فى السابعة، ثم تدرج إلى التاسعة، فالحادية عشرة، فالثانية عشرة حالياً، وفى كل مرة، كنت تلحظ احتراماً لا تخطئه العين لقرار الحكومة، وكان هناك التزام به لافت للنظر حقاً، ومثير للانتباه فعلاً. ولم يتوقف الأمر عند حدود الحركة العامة فى الشارع، فقد أصبحت الأفراح تلتزم بالساعة المقررة تماماً، بعد أن كانت أفراحنا تمتد إلى الفجر، ولم يعد صاحب أى فرح فى حاجة إلى تنبيه ضيوفه إلى أن عليهم أن يغادروا، قبل موعد الحظر بساعة كاملة، أو أكثر قليلاً، بل إن الضيوف أنفسهم صاروا أحرص الناس على المغادرة مبكراً، وهكذا.. وهكذا.. فى كل نشاط آخر يتم بطبيعته ليلاً! فما معنى هذا؟!.. معناه أن الحظر إذا كان قد أصاب بعضنا بأذى، وإذا كان قد سبب خسارة على أى مستوى لبعضنا الآخر، فإنه فى جانب منه، أحيا فينا قيمة حضارية إلى مدى بعيد، وهى الالتزام بالموعد، واحترامه، والعودة إلى البيت فى وقت مبكر، استعداداً ليوم آخر مقبل، وكلها من الأشياء البديهية لدى شعوب كثيرة فى العالم. سمعت مرة من صديق أن صديقاً أجنبياً له جاء القاهرة، ولاحظ أن برامج التوك شو فى الفضائيات تنتهى فى الثانية صباحاً، وربما بعد ذلك، فتساءل فى حيرة: هؤلاء الذين يتابعون هذه البرامج كيف يستيقظون ليعملوا فى اليوم التالى؟! الأمم المتقدمة هى التى تعمل بعزم منذ ساعة مبكرة فى النهار، لا التى تسهر طويلاً لتضيع وقتها فى الشارع أو أمام التليفزيون، وإذا كان الجانب الإيجابى من الحظر، قد لفت انتباهنا إلى مسألة مهمة كهذه، وجعلنا نتصرف بشكل مختلف، وجعل سلوكنا فى ساعات الليل أقرب ما يكون إلى الأمم المتحضرة، فالأمل كله أن نتمسك بهذا الجانب المضىء من الحظر، وأن يذهب هو حين يذهب لتبقى بيننا وفى حياتنا أخلاقه، إذا صح أن يكون له كحظر أخلاق باقية! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - للحظر وجهان وهذا وجهه المضىء   مصر اليوم - للحظر وجهان وهذا وجهه المضىء



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon