لافروف يدعو واشنطن لعدم البحث عن ذرائع لضرب القوات السورية لافروف يعلن أن الناتو رفع مستوى تواجده العسكري في المناطق الأوروبية حيث تم الاتفاق بعدم القيام بذلك سيرغي لافروف يصرح "سنرد بشكل مناسب على أي تدخل استباقي أميركي في سورية" نيكي هايلي تصرح "على الرغم من أن لدينا قاعدة عسكرية في قطر لكن الأولوية هي وقف تمويل" السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن أولوية الرئيس ترامب فيما يتعلق بقطر هي وقف تمويلها للإرهاب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشدد على أهمية إجراء محادثات بشأن سورية السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين مصدر مشاكل لكل المنطقة وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل يؤكد أنه بالرغم من الصعوبات القائمة بين روسيا وألمانيا إلا أن هناك علاقات متينة بين الشعبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أن هناك مساع لتطبيع العلاقات بين روسيا وألمانيا تخوضها شخصيات من البلدين اعتقال "خلية داعشية" عبر 3 دول أوروبية
أخبار عاجلة

أعينوا هذا الوزير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أعينوا هذا الوزير

سليمان جودة

الثلاثاء الماضى.. كان الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليم، مدعواً مع الدكتور جلال سعيد، محافظ القاهرة، لافتتاح أعمال تطوير مدرسة الحلمية الجديدة الابتدائية فى منطقة الدرب الأحمر. إلى هنا، سوف يبدو الخبر، لمن كان يتابعه فى حينه، خبراً عادياً لن يلفت فى الغالب نظر أحد.. ولكن.. حين يبدو الدكتور حسام بدراوى موجوداً فى الصورة مع الوزير والمحافظ، فلابد أن ننتبه، ثم نسأل عن مبررات وجوده، خاصة أنه لا يتولى منصباً مهماً فى الوزارة، ولا فى المحافظة، كما أن اهتمامه الخاص المعروف عنه بالتعليم فى البلد، وبجودته، بشكل أخص، لا يمثلان السبب الأصلى لتواجده فى قلب الصورة يوم الافتتاح. السبب هو أن جمعية «تكاتف» للتنمية، التى يرأسها الرجل، هى التى تكفلت كاملاً بأعمال تطوير المدرسة، ولم تكن هذه هى المدرسة الأولى، وإنما كانت الرابعة على مستوى القاهرة.. وحين كتبت فى هذا المكان، قبل شهر تقريباً، عن أن القادرين فى مصر مدعوون إلى أن يشاركوا الدولة، بقوة، عمليات إصلاح ما أفسد الإخوان، بادر الدكتور بدراوى وقال إن جمعيته تكفلت بإصلاح المدرستين اللتين حولهما الإخوان إلى حظيرة للمواشى فى رابعة العدوية، وإعادتهما إلى أصلهما. وما يجب أن نتوقف عنده هنا أن ما تقوم به «تكاتف» لا يتوقف عند حدود إصلاح المبانى، أو المقاعد، أو الأبواب، أو النوافذ، وإنما يتجاوز هذا كله إلى محاولة إصلاح عقول التلاميذ أنفسهم، عن طريق تنظيم دورات تدريبية للمدرسين، حتى نجد أنفسنا فى النهاية أمام عملية تعليمية مكتملة الأركان: مدرسة وتلميذ ومدرس، ثم منهج صالح لتربية العقول. وإذا كانت الجمعية تتعامل مع المدرسة كمبنى، ومع المدرس كمعنى، فإن عبء التلميذ، بعد ذلك، ومعه المنهج المقرر عليه، إنما يقع على الدكتور أبوالنصر، الذى لا يفوت يوم إلا ويعلن فيه أن الطلاب، فى أى مدرسة، هم مسؤوليته الكاملة. أسوق هذه الحكاية كلها، لأقول بوضوح كامل إن العون الذى يقدمه القطاع الخاص، والقادرون فى البلد عموماً لوزارة التعليم لايزال دون المستوى الذى نطمح إليه، إذ يبدو جهد الدكتور حسام فى مجاله كأنه شىء فريد من نوعه، لا يريد أحد أن يحاكيه، أو يكرره، أو يقلده، مع أننا أحوج الناس إلى مثل هذا الجهد الآن.. وفوراً. ثورة 30 يونيو، ومن قبلها ثورة 25 يناير، لن يكون لهما رصيد حقيقى على الأرض، بكل أهدافهما، إلا إذا كان فى مدارسنا وجامعاتنا تعليم جيد، وهذا بدوره لن يتحقق إلا برؤية، ومعها إنفاق ينقل الرؤية من عقول أصحابها إلى حياتنا، وإذا امتكلت الدولة رؤيتها فى ظرفنا الحالى فلن نجد المال الكافى، وهنا تحديداً، سوف يكون على «تكاتف» أن تتقدم ومعها غيرها حتى لا تبقى وحدها.. فأين القادرون فى بلدنا، ومتى يكونون ظهيراً للوزير أبوالنصر؟! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أعينوا هذا الوزير   مصر اليوم - أعينوا هذا الوزير



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon