إلى حسام عيسى: الضمير.. لا الوزير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إلى حسام عيسى الضمير لا الوزير

سليمان جودة

لأنى أرى فى الدكتور حسام عيسى، وزير التعليم العالى، ضميراً لثورة 30 يونيو، وضميراً لمجلس الوزراء، قبل أن يكون وزيراً، فإننى أتوجه إليه بهذه السطور. إننى أسأله: هل تعرف يا دكتور حسام أن المستشار القانونى للوزارة عندك هو الذى أشار على الدكتور أحمد زويل بالاستشكال القانونى إزاء الحكم القضائى النهائى الصادر لصالح جامعة النيل ضد مشروع زويل؟!.. وهل تعرف يا دكتور حسام أن مستشارك القانونى هو من همس فى أذن «زويل» بأن استشكالاً من هذا النوع سوف يستهلك الوقت، ويبدده لغير صالح الجامعة ولصالح مشروع زويل طبعاً؟! ثم.. هل تعرف يا دكتور حسام أن «زويل» يسعى بكل طاقته منذ بدء هذا الموضوع إلى تعطيل تحويل جامعة النيل إلى جامعة أهلية، بهدف واحد ووحيد هو خنقها تدريجياً إلى أن تلفظ أنفاسها؟ إن الحكم القضائى النهائى الصادر لمصلحة الجامعة يلزم رئيس الجمهورية بالموافقة على تحويلها إلى جامعة أهلية، بعد أن امتنع عن ذلك رئيسان سابقان، امتناعاً سلبياً، وأنت يا دكتور حسام تعلم تماماً أن إنجاز هذه الخطوة على يد الرئيس عدلى منصور سوف يتيح للجامعة أن تتلقى شتى ألوان الهبات والتبرعات والمنح فى إطار القانون القائم، وإذا تم هذا فإن معناه أن الجامعة سوف تكون قادرة على أن تبقى وتعيش وتكبر وتنمو وتتوسع، وهو ما لا يريده «زويل» أبداً، مع شديد الأسف والأسى، ولذلك فهو يعمل بكل السبل على منع صدور قرار من الرئيس بتحويلها، مع أن الحكم القضائى يلزمه، وهنا يبدو هدف صاحب نوبل (!!) واضحاً للغاية، وهو خنق الجامعة خطوة خطوة حتى إذا ماتت، لا قدر الله، يكون قد تحقق له هدفان: أولهما أن موتها فى هذه الحالة سوف يكون بعيداً عنه، وعلى غير يديه بشكل مباشر، وثانيهما أنه سوف يتحرك عندئذ بحرية كاملة، ويستولى على مبانيها وأرضها، التى يأمر الحكم القضائى النهائى بتسليمها إليه فوراً! د. حسام.. أتصورك كما قلت ضميراً قبل أن تكون وزيراً، وأن ترد الحق إلى أهله، لا أكثر ولا أقل، وأن، وهذا هو الأهم، تأمر بتنفيذ حكم القضاء، كما هو، فمن حُسن حظك أنك ليس مطلوباً منك أن تبحث عن حل للمشكلة، لا لشىء، إلا لأن حلها موجود وجاهز سلفاً، وهو - فقط - تنفيذ حكم قضائى نهائى. د. حسام.. ليس ذنب طلاب الجامعة الذين ألقاهم «زويل» فى الشارع أن يكون رئيس الحكومة الأسبق عصام شرف، لا سامحه الله ولا غفر له، قد ارتكب جريمة فى حقهم، فأعطى ما لم يكن يملكه لمن لا يستحقه، وليس ذنبهم أن يكون العام الدراسى على بُعد أيام، بينما هم مشردون على الرصيف بأمر من «زويل»، فاحكم لهم بضميرك قبل منصبك، وكن نموذجاً فى احترام القانون تجرى به الأمثال من بعدك، ولا تجعل كل طالب فيهم يكفر بأحكام القانون الصحيح.. د. حسام: كن ضميراً.. لا وزيراً. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق

GMT 08:12 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هل تصطدم مصر مع إيران؟

GMT 08:10 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

عاشت وحدة وادى النيل

GMT 08:09 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هذا ما نخترعه

GMT 08:07 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

نهاية الاسبوع

GMT 08:05 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

حراس التخلف

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إلى حسام عيسى الضمير لا الوزير   مصر اليوم - إلى حسام عيسى الضمير لا الوزير



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon