جمعية «مالك» ليست حلاً!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جمعية «مالك» ليست حلاً

سليمان جودة

لا يكاد يمر يوم، إلا ويتم فيه طرح مبادرة جديدة لإنقاذ اقتصاد البلد، ومن الواضح أن هناك اتفاقاً بيننا على ضرورة الإنقاذ، بقدر ما أن هناك اختلافاً على وسائله، وهو ما كان قد حدث مع قانون الانتخابات، وكذلك مع الدستور من قبل، ثم مع ملفات أخرى كثيرة، كان الأمل أن يكون التوافق حولها أسبق من الخلاف، وأبقى، وأقرب! وإذا كانت هذه القضايا تحتمل الاختلاف والاتفاق بين أطرافها، فإن هناك قضية أخرى لا مفر من أن تكون موضع اتفاق عاجل وسريع، ولا مفر من أن نتوافق حولها اليوم، قبل غد، وأن تكون رؤية الحكومة فيها أوضح من شمس أغسطس. هذه القضية هى وضع المستثمر فى مصر مستقبلاً، وليس الآن، لأننا جميعاً نعرف أن أى صاحب أعمال إذا قرر أن يعمل، وأن يستثمر، فلابد أن يكون مطمئناً، منذ أول لحظة، إلى شكل المستقبل بالنسبة له ولأعماله، ولطريقة تعامل الدولة معه فى قادم الأيام. مثلاً، هل ستظل نسبة الضرائب على أرباحه عند معدلها الحالى، وهو 20٪، أم أنه يمكن أن يفاجأ بعد شهر أو شهرين بأن الدولة فى أزمة، وأنها ستحل أزمتها على حسابه وحساب ضرائبه، فترفع نسبتها إلى 30 أو 40 أو... أو... إلى آخره، فتخرب بيته؟! مثال آخر، هل سيذهب المستثمر إلى المحاكم الاقتصادية حين يواجه مشكلة فيبحث لها عن حل هناك فى إطار القانون الطبيعى، أم أنه سوف يفاجأ بأنه ممنوع من السفر، ومن التصرف فى أمواله، بقرار من موظف صغير، لا يدرى عواقب ما يفعله؟! مثال ثالث.. هل سوف تحترم الدولة تعهداتها السابقة مع المستثمرين أياً كان شكل هذه التعهدات، أم أن الذين حصلوا منهم على مساحات من الأرض، بشكل قانونى سليم، فى وقته، سوف يُفاجأون أيضاً بسحب الأرض منهم، وإلغاء التعهدات، والتحلل منها تماماً؟! هل.. وهل.. إلى آخر هذه التساؤلات الفاصلة، التى يتعين أن تكون الإجابة عنها واضحة تماماً، بحيث يكون أى مستثمر مصرى على يقين من طبيعة الأرض التى سوف يخطو عليها، ويضع عليها قدميه، فلا يضعهما على لغم ينفجر فيه، دون مناسبة، ودون أى مبرر! ليس مطلوباً من أى مستثمر أن يلجأ إلى جمعية «ابدأ» لحسن مالك، ليأمن على نفسه، على عمله، وإنما المطلوب نظام قانونى طبيعى لا غموض فيه، يحميه، ويغريه بالعمل، وقبل ذلك يطمئنه، وعندها سوف يأتى غيره من الخارج تلقائياً، وسوف تكون 70٪ من مشاكل هذا البلد قد سلكت طريقها إلى الحل. نقلاً عن جريدة " المصري اليوم "

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جمعية «مالك» ليست حلاً   مصر اليوم - جمعية «مالك» ليست حلاً



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon