طوق النجاة الأخير!

  مصر اليوم -

طوق النجاة الأخير

سليمان جودة

إذا كان الدكتور مرسى قد دعا القوى السياسية إلى ما سماه «حوار وطنى» فهى دعوة ممتازة من حيث شكلها، ومطلوبة بقوة من حيث توقيتها، ولا بديل عنها من حيث ظروفنا، ليبقى مضمونها بعد ذلك هو المشكلة الحقيقية، ويكاد يكون هو الكارثة!.. لماذا؟! لأن توجيه دعوة على هذا المستوى، من جانب الرئاسة ذاتها، دون تحديد أجندتها بوضوح مسبقاً، يفرغها تماماً من محتواها الذى نأمله، ويجعلها فى غاية المطاف مجرد دعوة إلى فنجان شاى، نتكلم ونحن نشربه كمدعوين، ثم يذهب كل واحد منا بعدها إلى حال سبيله، دون أدنى عائد على الجميع، لا لشىء إلا لأننا لم نتفق منذ البدء على ما سوف نتكلم فيه تحديداً، ثم على ما يجب أن نصل فيه إلى حلول عملية فى حياة الناس! تصوَّر أنت، واحداً يدعوك إلى حوار معه دون تحديد لأى شىء بينكما مقدماً.. هل تتخيل ـ والحال هكذا ـ أن حواراً كهذا يمكن أن ينتهى إلى أى شىء مفيد لكما؟! هذا بالضبط ما يجب على الرئيس مرسى أن يستدركه بسرعة، وإلا فإن المدعوين من «جبهة الإنقاذ» مثلاً يمكن أن يذهبوا إلى الحوار ليفاجأوا بأن الرئيس يدعوهم إلى فسحة فى القناطر الخيرية، ليتفرجوا على استراحة الرئاسة هناك! أرجو ألا تعتبرنى مبالغاً، لأنى لا أقول ذلك من فراغ، وإنما أقوله لأن الدعوة إلى حوار بلا برنامج محدد ومسبق للحوار تعد نوعاً من الهزل.. لا أكثر! وبما أن الدعوة الموجهة من الرئيس بلا أجندة، وبما أنها فى الهواء الطلق، وبما أنها لو سارت هكذا سوف تنتهى إلى لا شىء كسابقاتها، فإننى أسمح لنفسى بأن أطرح ثلاث نقاط رئيسية، أرى أنها يمكن أن تكون أساساً لحوار يصل إلى نتيجة حولها.. أما الأولى فهى وقف العمل بالدستور الحالى، والعمل بدستور 1971 المعدَّل فى مارس 2011، فلانزال نذكر جميعاً أن ثمانى مواد منه كانت قد تعدلت بعد ثورة 25 يناير بشهرين، وأنه بعد تعديل مواده تلك أصبح معقولاً، بحيث يمكن الاعتماد عليه كدستور مؤقت للبلاد، إلى أن يوضع دستور دائم لها، يليق بها وتليق هى به. وأما الثانية، فهى تشكيل حكومة إنقاذ حقيقية، لا حكومة ائتلافات حزبية، بحيث تخرج على المصريين وقد ضمت فى داخلها من أول رئيسها مروراً بعناصرها الوزراء، أكفأ القيادات والعقول فى البلد، وبما يجعلها كحكومة قادرة حقاً على انتشالنا مما نتدحرج إليه! وأما ثالثة النقاط، فهى تحصين وزراء حكومة الإنقاذ هذه مؤقتاً حتى يمكن أن يعمل وزراؤها فى أجواء مناسبة، لأن لنا أن نتخيل ما إذا كان وزير الزراعة الحالى ـ على سبيل المثال ـ يستطيع أن يعمل بشكل طبيعى إذا كان يجلس على كرسيه، بينما ثلاثة وزراء جلسوا قبله، على الكرسى نفسه، فى السجن الآن!.. نعم.. ثلاثة وزراء زراعة خلف القضبان، فكيف بالله عليكم تتصورون أن رابعهم الموجود فى مقر الوزارة يمكن أن يضع توقيعه على ورقة واحدة، فضلاً عن أن يُصدر قرارات كبيرة، ويحل مشاكل معقدة، ويقطع بالرأى فى أمور عظيمة.. كيف؟! وربما تكون هذه النقاط الثلاث، التى أطرحها، قريبة مما كانت «جبهة الإنقاذ» قد طالبت به فى بيانها الصادر ظهر السبت الماضى، وهو بيان أظن أنه أثلج صدور كثيرين، وأراح قلوب مصريين قلقين على بلدهم، ويتطلعون إلى الجبهة بوصفها طوق النجاة الأخير، وهو ما يجعلنى أناشدها، من أعماقى، أن تحافظ على تماسكها، وأن تتمسك بوحدة رأيها، وأن تفوت الفرصة على كل مَنْ يحاول شق صفها، بمثل ما حاول الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، حين دعا اثنين من قياداتها إلى حوار وتجاهل الباقين، رغم أنها كجبهة تضم ما لا يقل عن عشر قيادات كبيرة ومعتبرة ومحترمة. رهان مصريين كثيرين، فى الخروج من هذا الواقع المؤلم، يظل على جبهة الإنقاذ، وهى لا تملك ترف التخلى عن هذا الرهان! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 09:48 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

قديم يتنحى وقديم لا يغادر

GMT 09:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

الشعب يحكم

GMT 09:40 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محافظ المنوفية الفاسد.. من المسؤول عن تعيينه؟

GMT 09:36 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

صفعـة القـرن

GMT 09:31 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

لماذا عزل المسلمون القدس واعتزلوها؟!

GMT 09:26 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

الدولة الفلسطينية ـ الإسرائيلية الواحدة

GMT 09:22 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

السؤال المرعب المطروح علينا.. وعليهم!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طوق النجاة الأخير طوق النجاة الأخير



بفستان من الدانتيل الأسود كشف جسدها

هالي بيري بإطلالة جريئة خلال حفل NAACP Image

واشنطن - عادل سلامة
ظهرت النجمة هالي بيري، الحائزة على جائزة "الأوسكار"، بإطلالة مثيرة وجريئة أثارت  ضجة كبيرة فى حفل "NAACP Image Awards"، في دورته الـ49، في باسادينا بولاية كاليفورنيا يوم الاثنين، وهو حفل سنوي تقدمه الجمعية الوطنية الأميركية، لتكريم الأشخاص من أعراق وأصول مختلفة لإنجازاتهم في السينما والتلفزيون والموسيقى والأدب وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. ارتدت نجمة هوليوود البالغة من العمر 51 عاماً، فستاناً من الدانتيل الأسود والأحمر الشفاف والذي كشف عن أجزاء من جسدها لتتباهي بيري بخصرها النحيل وساقيها الممشوقتان.  وأضفى على جمالها خمرى اللون، تسريحة شعرها المرفوع على شكل كعكة، مما يبزر من حيويتها المشرقة، واختارت زوجا من الأقراط السوادء، كما انتعلت زوجا من الأحذية بنفس اللون ذات الكعب العالي، حيث أنها جذبت الأنظار والأضواء، من خلال ابتسامتها الساحرة، وفستانها المثير. وأضافت لمسة من ظلال العيون السوداء والماسكارا وبعضا من أحمر الشفاة الوردي اللامع لإكمال اطلالتها.

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 07:54 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي
  مصر اليوم - بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon