«سلاح» مرتد إلى «الإخوان»

  مصر اليوم -

«سلاح» مرتد إلى «الإخوان»

سليمان جودة

  لو أن أحداً أخلص النصيحة لقيادات جماعة الإخوان، خصوصاً العقلاء بينهم، فسوف يهمس فى أذن كل واحد فيهم بأن قوائم المنع من التصرف فى الأموال، والمنع من السفر، التى تنشرها الصحف فترة بعد فترة، هذه الأيام، والتى جاء عليها وقت صارت فيه كأنها موضة، يجب أن تتوقف، أو على الأقل تؤخذ بحذر بالغ وشديد، لا لشىء إلا لأنها كانت قد شاعت بالكيفية نفسها أيام التأميم، والحراسات، وتصفية الإقطاع، وانتهت، وهذا هو الأهم، بنكسة 67!! فهى وحدها، أقصد النكسة، التى أوقفت ذلك العبث فى حريات وأموال الناس!.. أو لعلها كانت محصلته الطبيعية! وإذا كان لى رجاء عند الأجهزة المعنية، خصوصاً جهاز النائب العام، فهذا الرجاء هو أن يراجع الجهاز حكاية المنع من السفر، والتصرف فى الأموال، بالنسبة للأفراد الذين يؤخذون بالشبهات، لأن الملاحظ جداً، بالنسبة لخطوة من هذا النوع، أنك ـ كنائب عام مثلاً ـ تمنع فلاناً أو علاناً من السفر ثم تبدأ التحقيق معه بعد فترة تطول فى الغالب، أو تتركه معلقاً فى الهواء لشهور، وربما سنوات، وكأنك، والحال هكذا، تعاقبه أولاً، ثم تقرر ما إذا كنت سوف تحقق معه أم لا؟! مناسبة هذا الكلام هى القائمة التى نشرتها الصحف يوم الأحد الماضى، وفيها 26 اسماً، قيل عنهم إنهم من رموز النظام السابق، وقيل إنهم ممنوعون من السفر، ومن التصرف فى أموالهم. والغريب أن فيهم أسماء استدعت الأجهزة المختصة أصحابها من قبل وبرأتهم تماماً، وصرفتهم، وقالت إنهم لا شىء عليهم، ومنهم ـ على سبيل المثال ـ الدكتور مفيد شهاب، والدكتور حاتم الجبلى! وحين يتم منع رجل مثل الدكتور عبدالمنعم سعيد من السفر دون إدانة أولاً، ودون تهمة واضحة ثانياً، فأنت فى حقيقة الأمر تصدر قراراً عليه أشبه ما يكون بقرار الإعدام، لأن رجلاً مثله لا يكاد الطلب ضده فى الخارج يتوقف من أجل إلقاء محاضرة هنا، أو المشاركة فى مؤتمر هناك، وهو، فوق كونه كاتباً ومفكراً، لا يستطيع الحياة دون سفر، وحين يسافر إلى أى مكان، فى الغرب أو أمريكا، ويلقى محاضرة، أو يناقش بحثاً، فإنه يظل واجهة لمصر فى كل الحالات، قبل أن يكون متحدثاً باسمه، أو بشخصه، وبالتالى فأنت، كدولة، تعاقب بلداً دون أن تدرى، قبل أن تعاقب فرداً! وحين يتم منع زميلنا عبدالله كمال من السفر، ومن التصرف فى أمواله، فلابد أن يقال هنا إن هذا القرار يظلمه، لأن الذى نعرفه أن «كمال» كان رئيساً للتحرير، ولم يكن رئيساً لمجلس إدارة مؤسسته، وبالتالى لم تكن فى يديه أموال عامة يمكن أن يتصرف فيها، بحيث يهدى منها لفلان ما يريد أن يهديه، ويمنعها عن علان.. أقول هذا مع أنى كنت أختلف تماماً مع كل ما كان يكتبه الرجل قبل الثورة، بل إنه هاجمنى شخصياً عدة مرات، فيما كتب دون مبرر، ولكن.. هذا شىء وكونه «مظلوماً» فى إجراء من نوع ما جرى اتخاذه إزاءه مؤخراً، شىء آخر كلياً! تحتاج جماعة الإخوان إلى أن تراجع ـ بصدق ـ مفهوم «الفلول» عندها، لأنه بصراحة ليس هناك مصرى، قبل الثورة، لم يكن من «الفلول» بمعنى من المعانى، خصوصاً إذا كانت الكلمة تعنى الذين تعاملوا مع نظام مبارك عموماً، قبل 25 يناير، ولا يمكن استبعاد الإخوان أنفسهم من الوقوع تحت هذه المظلة المطاطة، وإلا.. فكيف دخل 88 عضواً منهم مجلس الشعب عام 2005؟!.. هل يصدِّق أحد أن يكون هذا قد تم دون جلسات وقعدات وحوارات وصفقات مع الحزب الوطنى الحاكم وقتها؟!.. هل تريدون إقناعنا بأن عضواً واحداً فى البرلمان، لا 88 عضواً، كان من الممكن أن يجتاز عتبة المجلس دون أن يكون ذلك قد تم برضا كامل من أحمد عز شخصياً؟! وما هو أهم من ذلك كله أن الإخوان يجب أن ينتبهوا إلى أنه من الممكن جداً أن يأتى يوم يسقطون فيه هم فى الانتخابات، ويأتى غيرهم إلى الحكم، فإذا بهم، عندئذ، فلول بالمنطق نفسه، وإذا بالسلاح ذاته يرتد إلى مستخدمه!   نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 08:50 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

صراع روسى أمريكى على القرار المصرى

GMT 08:48 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

جماعة الإخوان وقرار القدس !

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

زيارة للمستقبل

GMT 08:42 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الأخبار العربية الأخرى

GMT 08:40 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تدفع لبنان إلى الحرب

GMT 08:38 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

معركة الحديدة محاصرة الانقلاب

GMT 09:20 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

لقاء «السيسى بوتين» الثامن هو «الضامن»

GMT 09:17 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد سلماوى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«سلاح» مرتد إلى «الإخوان» «سلاح» مرتد إلى «الإخوان»



كشفت أنها خضعت لتدريبات فنون الدفاع عن النفس

لوبيتا نيونغو تمارس "اليوغا" على غلاف مجلة "فوغ"

واشنطن ـ رولا عيسى
خضعت الممثلة الكينية الحائزة على جائزة "الأوسكار"، لوبيتا نيونغو، لجلسة تصوير خاصة لصالح مجلة "فوغ" الشهيرة والتي من المقرر عرضها على غلاف العدد الجديد الصادر في يناير/تشرين الثاني. وأشارت الممثلة التي تبلغ من العمر 34 عاما إلى كيفية حصولها على شكل خاص لجسمها وذلك في معرض حديثها عن فيلمها المقبل "Black Panther"، وكشفت نيونغو، التي تظهر في صور الغلاف وهي تمارس "اليوغا"، أنها خضعت لتدريب مختلط في فنون الدفاع عن النفس، وقضت ما يصل إلى أربع ساعات يوميا لمدة ستة أسابيع في معسكر مع زملائها. وتلعب الممثلة الكينية المكسيكية، في الفيلم المقبل، دور ناكيا، وهي حارس شخصي، وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي حول شخصية "تشالا" والذي يحاول الدفاع عن مملكته والتي تسمي "واكندا"، من مجموعة من الأعداء داخل وخارج البلاد، والفيلم من بطولة شادويك بوسمان، لوبيتا نيونجو، مايكل بي جوردن، مارتن فريمان، فوريست ويتكر، القصة مستوحاة من

GMT 03:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
  مصر اليوم - أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة أنوثة

GMT 08:05 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد
  مصر اليوم - ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في "نيت جيتس"
  مصر اليوم - القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في نيت جيتس

GMT 03:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يُحطّم المعايير في التعامل مع الاقتصاد المتنامي
  مصر اليوم - ترامب يُحطّم المعايير في التعامل مع الاقتصاد المتنامي

GMT 03:13 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

إيمان رياض تكشف سرّ نجاح "من القلب للقلب" وتروي ذكرياتها
  مصر اليوم - إيمان رياض تكشف سرّ نجاح من القلب للقلب وتروي ذكرياتها

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon