إلى مهاجمي الوفد

  مصر اليوم -

إلى مهاجمي الوفد

سليمان جودة

مَنْ هؤلاء الذين هاجموا مقر الوفد؟!.. مَنْ هؤلاء الذين اقتحموا المقر، وكأنهم مؤمنون يطاردون مشركين، فى غزوة كبرى من غزوات صدر الإسلام؟!.. مَنْ هؤلاء الذين حاصروا مقر «التيار الشعبى»، ومن بعده منزل المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى؟!.. مَنْ هؤلاء الذين يهددون الصحف الخاصة، ويبعثون لها برسائل الترويع، ساعة بعد أخرى؟!.. مَنْ هؤلاء الذين يتجولون فى الشارع، فى حرية كاملة، وكأنهم أصحاب الدولة، أو كأنهم فوق الدولة، إذا شئنا الدقة فى التعبير عن واقع الحال؟!.. مَنْ هؤلاء؟! اللواء كمال الدالى، رئيس مباحث الجيزة، قال مساء أمس الأول، فى اتصال مع الأستاذ وائل الإبراشى، على قناة دريم، إنه كرئيس مباحث قد تأكد له أن الذين هجموا على الوفد بالصورة الهمجية التى بدت على الفضائيات، طوال الليل، إنما هم من أعضاء «حازمون»، الذين يدينون بالولاء للشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل. ولم يكن اللواء الدالى هو وحده الذى اعترف بمعلومة خطيرة من هذا النوع، وإن ما اعترف بها أيضاً اللواء أحمد حلمى، مدير الأمن العام، فى اتصال مع الأستاذة لميس الحديدى على قناة cbc. بعدها بساعة، دخل الشيخ حازم فى اتصال تليفونى، ونفى تماماً أن تكون لمجموعته صلة بما حدث، بل هدد بأنه سوف يقاضى أى شخص يزعم أن المهاجمين ينتسبون إليه، أو يدينون له على أى صورة، من خلال مسمى «حازمون» إياه! مَنْ هؤلاء، إذن؟!.. إن الكشف عن هويتهم، ليس مسؤوليتى، ولا مسؤوليتك أنت كمواطن فى أى مكان، وإنما هو مسؤولية رجال كبار فى الدولة، خصوصاً رئيس الدولة، الدكتور محمد مرسى، والنائب العام المستشار طلعت عبدالله، فالتهمة سوف تظل معلقة فى رقبتيهما إلى أن يكشفا لنا، بوضوح كامل، عن هوية هؤلاء المهاجمين، لينال كل واحد منهم عقابه الذى يقضى به القانون. النائب العام، اسمه نائب «عام» لأنه ينوب عنا، كمجتمع، فى مثل هذه الأحوال، وهو المسؤول أولاً وأخيراً، وهو الذى عليه أن يفتح تحقيقاً فورياً، فى الموضوع، ولا يتركه حتى يصل فيه إلى الحقيقة، ويكشف من خلاله عن الجناة، ويقدمهم للعدالة.. هذه هى مهمة الدولة، وهذه هى مهمته كنائب عام، ولا يجوز له أن يفرط فى حقه، بهذا الشأن، الذى هو فى الأصل حق المجتمع كله، ثم إنه حقنا كمصريين. أما الدكتور مرسى، فإن مسؤوليته أكبر، وأخطر، لأنها مسؤولية سياسية، وهو المسؤول، بموجب منصبه، عن توفير الحماية والأمن لكل مواطن على أرض البلد.. وإلا.. فإن منصب الرئاسة يصبح شكلاً بغير مضمون! أما هؤلاء الذين هاجموا الوفد، وكانوا طوال الأيام السابقة على هجومهم يرسلون التهديد، وراء التهديد، بأنهم سوف يهاجمون «المصرى اليوم» تارة، و«الوطن» تارة أخرى، و«الصباح» تارة ثالثة.. وغيرها.. وغيرها.. من سائر الصحف ووسائل الإعلام الخاص والمعارض.. هؤلاء عليهم أن يفهموا تماماً، وأن يدركوا جيداً أن مثل هذا الهجوم لن يفلح فى إسكات صوت أى صحيفة، أو أى قناة، حتى ولو تعدد ألف مرة، بل إن العكس هو الذى سيحدث، لأن هذه الصحف والقنوات، سوف تتمسك بموقفها أكثر، وسوف تزداد تشبثاً به، وسوف تتضاعف حدة لهجتها، وسوف لا يغمض لها جفن، وهى ترى هذا «الحال المايل» فى البلد على كل مستوى! الذين هاجموا الوفد، ويهددون بمهاجمة باقى الصحف والقنوات، أشبه ما يكونون بمَنْ يتطلع إلى المرآة، فيرعبه منظره القبيح، فيسدد إليها قبضته ليكسرها على الفور، مع أن هذا ليس حلاً، ولن يكون، وإنما الحل يأتى حين يزيل القبح عن وجهه هو، لا أن يحطم المرآة، وساعتها فقط، سوف يتطابق شكله مع صورته! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 02:02 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

GMT 02:01 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ديمقراطية تزويج الأطفال

GMT 01:55 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هل قررنا أن ننتحر جماعياً؟

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

كتب جديدة تستحق القراءة

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

من رهان على «الصفقة».. إلى الانسحاب منها !

GMT 01:50 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بورقيبة الحاضر بعد ثلاثين سنة

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى مهاجمي الوفد إلى مهاجمي الوفد



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon