«مكى» يدعو إلى الاغتصاب!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «مكى» يدعو إلى الاغتصاب

سليمان جودة

خرج المستشار محمود مكى، نائب رئيس الجمهورية، فى مؤتمره الصحفى، مساء أمس الأول، ليفسر لنا الماء بعد الجهد بالماء، ثم ليقول إن الخروج من المأزق الحالى لا يكون إلا بالذهاب إلى صندوق الاستفتاء يوم 15 ديسمبر، لأن الذهاب إلى هذا الصندوق إنما هو رجوع إلى الشعب مصدر السُلطات! وأغلب الظن أن الذين تابعوا وقائع المؤتمر الصحفى قد أشفقوا، فى أغلبهم، على المستشار مكى، وتساءلوا فيما بينهم وبين أنفسهم عن طبيعة ذلك المبرر القوى، الذى جعل رجلاً وقوراً مثل المستشار مكى، يضع نفسه فى هذا الموضع المحزن، والمؤسف.. إذ ما كان أغناه عن هذا كله، لو أراد، حفظاً لتاريخ له مضى! يدعونا الرجل، فى مؤتمره الصحفى، إلى أن نعود للصندوق، ثم يعترف فى اللحظة نفسها، وفى المؤتمر ذاته، بأن هناك عشر مواد تقريباً فى مشروع الدستور الجديد ليست على ما يجب أن تكون عليه، لا صياغة، ولا مضموناً!! فكيف إذن يا سيادة النائب، ويا سعادة المستشار، تدعو المصريين إلى الاستفتاء على مواد من هذه النوعية التى لا تصلح، باعترافك أنت، للاستفتاء عليها، إلا إذا أعيدت صياغتها، وأعيد النظر فى محتواها.. كيف؟! ثم.. أليس فى كلامك هذا عن المواد العشر، اعتراف صريح بسلق الدستور، فى الوقت الذى أنكرت فيه، خلال المؤتمر، ما يُقال عن سلقه، وكأنك تناقض نفسك بنفسك، دون أن تدرى؟! هذه واحدة.. والثانية أن «مكى» هو سيد العارفين، بأن الدعوة للذهاب إلى الصندوق لحسم الخلاف حول مسودة الدستور تنطوى على خديعة كبرى، ولابد أنه يفهم جيداً، بينه وبين نفسه، أن الكلام عن صندوق، فى مثل ظروفنا الحالية، إنما هو ضحك على الدقون، وخداع للنفس قبل خداع الغير! تعرف يا سيادة النائب أن حسم الخلاف حول مسودة الدستور، لو قدر الله له أن يتم، لن يكون، لأن المواطن الذى رحنا نستفتيه قد طالع مواد الدستور أو قرأها، أو اقتنع بها، وإنما لأن علبة الزيت قد سبقت إليه، ولأن كيلو السكر قد وصل بيته من طرف الراغبين فى أن يقول «نعم»! وتعرف يا سعادة المستشار أن مساجد فى البلد قد نشطت منذ الآن، فى ترهيب وترغيب المصريين، والقول بينهم، إن مَنْ يقول «نعم» للدستور سوف يكون مثواه الجنة، وإن مَنْ يقول «لا» سوف يكون مصيره النار! وهو بالضبط ما كان قد جرى فى استفتاء مارس 2011، كما تذكر أنت، ونذكر نحن جيداً، وكأنه قد جرى بالأمس، وليس منذ عامين تقريباً! يعرف علم النفس شيئاً اسمه «نظرية الاغتصاب بالغش»، ودون الدخول فى تفاصيلها، فإن الانتقال بمعناها من علم النفس إلى السياسة، ثم إسقاطه على ما يجرى حولنا، خصوصاً حكاية الاحتكام إلى صندوق الاستفتاء، يعنى أننا سوف نكون فى المقابل أمام اغتصاب للصندوق، بالغش، وهو ما يعنى أيضاً أن نائب الرئيس حين يتبنى دعوة كهذه فإنه يضحك على نفسه قبل أن يضحك علينا، ولا يستشعر أدنى حرج فى أن يدفع المواطنين دفعاً إلى عملية ظاهرها الاستفتاء الحر، وباطنها الاغتصاب بالغش! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل

GMT 11:05 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

لماذا يكره الإخوان الجيش المصرى 2

GMT 11:03 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

مأساة بالحجم الطبيعى!

GMT 10:57 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

ضحالة مسلسلات رمضان

GMT 10:55 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

عن مسلسلات رمضان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «مكى» يدعو إلى الاغتصاب   مصر اليوم - «مكى» يدعو إلى الاغتصاب



  مصر اليوم -

أثناء توجهها إلى مطعم كريج لتلتقي بعائلتها

كيندال جينر تتألق في زي مميز أظهر خصرها

لندن ـ كاتيا حداد
أطلت عارضة الأزياء كيندال جينر، في ثياب مواكب للموضة، ومستوحي من العشرينيات، أثناء توجهها إلى مطعم كريج، قبل التوجه إلى نادي Blind Dragon Club، لتلتقي ببقية عائلتها. ولم يكن محبوبها "آيساب روكي" بعيدًا عن الركب بعد أن أنهى عمله في حفلة جوائز بيت   BET Awards ، وتوجه إلى المنطقة الساخنة في هوليوود، قبل انضمامه إلى عائلة كارداشيان ليحتفل بعيد ميلاد شقيق كلوي الثالث والثلاثين، الذي ينعقد يوم الثلاثاء. وكشفت كيندال عن بطنها من خلال ارتداءها لزي ملتوي، فضلًا عن ارتداءها لبنطال جينز رياضي، والذي أبرز جمال ساقيها الممشوق، وأكملت إطلالتها بزوج من الأحذية الوردية والتي تتميز بكعب مذهل.  وارتدى روك سترة سوداء فوق تي شيرت أبيض، مدسوسا في بنطلون من تصميم ويستنغهاوس، وأكمل إطلالته بزوج من أحذية نايك ذات الألوان الأسود والأحمر والأبيض الكلاسيكية، كما قام بعمل ضفائر ضيقة لشعره، وأمسك بحقيبة معدنية فضية أنيقة على الكتفين.

GMT 05:45 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

فنادق "ريتز كارلتون" تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - فنادق ريتز كارلتون تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - حامد العقيلي يكشف شروط الملاحة النهرية لمراكب العيد

GMT 07:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

روسيا تهدد بمنع تطبيق المراسلة "تيلغرام"
  مصر اليوم - روسيا تهدد بمنع تطبيق المراسلة تيلغرام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 04:38 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

اكتشاف حمالة صدر داخلية تساند "إعادة بناء الثدي"
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon