فصائل العمل الوطني والإسلامي في فلسطين تدعو للصلاة بالميادين العامة يوم الجمعة وتصعيد ضد الاحتلال نصرةً للقدس المحتلة مصدر عسكري لبناني يعلن أن لا صحة عن تسلل مسلحين متطرفين إلى بلدة القاع الحدودية القوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقةالقوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقة قوات المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقتحم معسكر خالد من الجهة الشمالية الغربية بإسناد جوي من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي حكاية الطالب بيتر الذي حصل على 70 % ووافق الرئيس السيسي على إدخاله الهندسة وزير الدولة الإماراتي يعلن أن قطر تدعو لقيم لا تمارسها والعلاقات الخليجية ستستمر بدونها قرقاش يصرح أن من الضروري بناء علاقات خليجية جديدة تستبدل القديمة مع استمرار الأزمة مع قطر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش يؤكد أن الدول الأربع ستخرج من هذه الأزمة متبنية سياسات مكافحة الإرهاب والتطرف الجيش اللبناني ينهي وضع خططه لعملية الهجوم على داعش في التلال المحاذية للقاع ورأس بعلبك أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن أربع كتائب للشرطة العسكرية الروسية تقوم بتنفيذ مهماتها وتنتشر في في مناطق تخفيف التوتر في سورية
أخبار عاجلة

تحدِّى محمد محمود

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تحدِّى محمد محمود

فهمي هويدي

لم تأخذ أحداث شارع محمد محمود مكانتها التى تستحقها فى الذاكرة المصرية. ليس ذلك فحسب وإنما تعرضت أيضا للطمس والتزوير، حتى غدت جزءا من تاريخ مصر المجهول والمفترى عليه. ذلك أننى أزعم أن ما جرى آنذاك (بين يومى 19 و25 نوفمبر عام 2011) يعد أهم أصداء ثورة 25 يناير التى لم تتكرر بعد ذلك. إن شئت فقل إنها الجولة أو الموجة الثانية للثورة. الأولى كانت ضد استبداد مبارك وفساده. والثانية كانت ضد حكم العسكر. وكان الثمن باهظا فى الجولتين، ذلك أن شراسة نظام مبارك ضد محاولة إسقاطه، لم تختلف كثيرا عن الشراسة والعنف الذى قوبلت به الجولة الثانية التى دعت إلى تسليم السلطة للمدنيين. الأمر الذى قد يسوغ لنا أن نقول إن ثورة 25 يناير إذا كانت قد أرغمت مبارك على التنحى ولم تسقط نظامه. فإن جنود مبارك وأذرعه خرجوا جميعا للدفاع عن نظامه فى أحداث شارع محمد محمود الدامية، التى قتل فيها 46 شخصا وجرح وأصيب أكثر من 3500 آخرين. لا أعرف توثيقا وافيا لما جرى آنذاك، لكننى وجدت عرضا طبيا لأحداث الأيام الستة على الإنترنت. ووقعت فى كتاب الدكتورة رضوى عاشور الأخير (أثقل من رضوى) على لقطة سجلت جانبا من الوحشية والشراسة التى ووجه بها الثوار فى تلك الفترة، فتحدثت عن تعمد استهداف إصابة أعينهم، واعتبرت ذلك «خطة ممنهجة ومكررة» استخدمت فى مواجهة الثوار. واعتمدت فيما سجلته على شهادة اثنين من أساتذة طب العيون فى مستشفى قصر العينى، وقد ذكرا أنه فى أحداث 28 و29 يناير وفى أحداث محمد محمود ظلت إصابة الأعين «جزءا من خطة الأمن». (بعض الرصاص كان يخترق العين مرتين. مرة من الأمام ومرة من الخلف، ثم يستقر خلف العين أو يخترق العظام ويستقر فى المخ. كما بينت الأشعة المقطعية). لست فى وارد استعراض الجرائم التى وقعت فى تلك الفترة. التى يشيب لها شعر الرأس. وهى التى أفقدت البعض حياتهم فى حين دمرت حياة البعض الآخر، ممن فقدوا أعينهم أو أصيبوا بالشلل الرباعى، أو بغير ذلك من العاهات والتشوهات. إلا أنه لا يفوتنى أن أسجل أن ما جرى لهؤلاء ولغيرهم من ثوار 25 يناير لم يحاسب عليه أحد. وأغلب الذين اتهموا فيها برأتهم المحاكم. ومن المحزن أن بعض وسائل الإعلام باتت توجه أصابع الاتهام إلى الثوار أنفسهم. فأصبحوا يوصفون بالعاطلين والبلطجية ويشار إليهم أحيانا بأنهم «مرتزقة يناير». بل إن ثورة يناير ذاتها لم تسلم من التشويه، حتى باتت تتهم تارة بأنها مؤامرة من جانب الإخوان، وتارة أخرى بأنها مؤامرة أتت بالإخوان. ذلك كله أصبح الآن جزءا من التاريخ الذى يتعذر التفصيل فيه فى ظل الظروف الراهنة. وإن تمنيت ألا نلوثه أو نشوهه، وألا نتركه للمؤسسة الأمنية التى تكتبه على هواها. بما يبرئ ساحتها ويغسل أيديها من دماء الشهداء. وأشدد على أن الحاضر والمستقبل هو الأهم الآن، لسبب جوهرى هو أن الحلم لا يزال معلقا فى الفضاء ولم يتم تنزيله على الأرض بعد، فى حين أننا فى نهايات السنة الثالثة من الثورة. خصوصا أن ذكرى شرارة أحداث شارع محمد محمود تحل غدا بما تستصحبه من استدعاء قوى لأهداف الثورة ومقاصدها التى بات يحيط بها ضباب كثيف. وهو ما حير كثيرين بحيث ما عادوا متأكدين أننا نتقدم إلى الأمام، وساورتهم الشكوك فى أننا صرنا نتراجع إلى الوراء، إذ لاحت قرائن عدة أعطت انطباعا بأن الكابوس صار يتقدم لكى يحتل مقاعد الحلم. صحيح أن ذكرى أحداث محمد محمود تنبهنا إلى أن المطلب الأساسى للذين احتشدوا وثاروا آنذاك لم يحسم أمره بعد، وأن القلق من حكم العسكر لا يزال واردا، إلا أنها تكشف لنا أيضا عن حقيقة الوهن الذى أصاب الجماعة الوطنية منذ ذلك التاريخ وإلى الآن. ذلك أن الجماهير التى خرجت فى عام 2011 لكى تطالب بإنهاء حكم العسكر، أصبحت الآن تتقاتل فيما بينها منصرفة عن الهدف الذى خرجت لأجله فى البداية. لا أنكر أن ممارسات وأخطاء عدة أدت إلى شق الصف الوطنى وفجرت أسباب الصراع بين أجنحته ، إلا أننى أخشى إذا ما استمر ذلك الاقتتال والخصام الأهلى أن يهزم الطرفان ويبقى نظام مبارك. إزاء ذلك فإن التحدى الكبير الذى يواجه عقل الجماعة الوطنية المصرية يتمثل فى كيفية معالجة ذلك الصدع الخطر بما يتيح إمكانية توظيف قدرات كل طرف لصالح كسب المعركة الأساسية، بحيث يصبح الوطن هو الفائز فى نهاية المطاف. ولا سبيل إلى تحقيق ذلك الفوز إلا إذا تم تعزيز الصف الوطنى باستنفار القوى الوفية لأهداف الثورة إلى جانب الكتل الجماهيرية التى دفعت بعيدا عن الساحة جراء حسابات خاطئة أو ممارسات خائبة. أما كيف يتم ذلك التلاقى بحيث يطوى صفحة الماضى دون أن ينساه، لكى يعبر إلى المستقبل، فذلك جوهر التحدى الذى أتحدث عنه. وهو أمر ليس مستحيلا إذا وضعنا فى الاعتبار أن المشترك بين جماهير الطرفين أكبر بكثير من مواضع الخلاف. وإذا ما نجح الطرفان فى الفصل بين ما هو سياسى وما هو تنظيمى، وركزا على الأول مع تجاوزهم للعامل التنظيمى. أدرى أنها عملية شائكة وصعبة لكنها عاجلة وضرورية. لأن السؤال المطروح على الجميع فى الوقت الراهن بقوة هو: هل تكون الثورة أو لا تكون؟ نقلاً عن "الشروق"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تحدِّى محمد محمود   مصر اليوم - تحدِّى محمد محمود



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon