والآن.. نقدم لكم مرتضى منصور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - والآن نقدم لكم مرتضى منصور

عماد الدين أديب

دخول الأستاذ مرتضى منصور على قائمة المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، هو أمر بالغ الأهمية، ويعطى الانتخابات الرئاسية بعداً جديداً وحيوية مطلوبة. وإذا كان البعض يعتقد أن شخصية الأستاذ مرتضى مثيرة للجدل، فهذا يرجع إلى جهل هؤلاء بطبيعة مرتضى منصور، الإنسان والقانونى والسياسى. مرتضى منصور عن قرب هو إنسان مصرى «جدع»، «طيب المعشر»، محب للناس، خدوم إلى أقصى حد. وبداخل «مرتضى» قلب طفل برىء، بعقل شيخ قبيلة قوى، ونفسية رجل يخاف الله، وروح شاب متمرد بشكل دائم. هذه التركيبة النادرة من البشر هى التى تجعل من مرتضى منصور حزباً مستقلاً فى حد ذاته، وحالة فريدة يصعب أن تتكرر. كثير من الناس يصدقون تلقائية الرجل وعفوية مواقفه من المواقف والأحداث اليومية التى نحياها، ويعتبرونها أحد عناصر قوته. والذى قد لا يعرفه البعض أن مرتضى منصور دارس وعالم وفاهم لتفاصيل تفاصيل القانون المصرى، وهو من أكثر الخبراء بمداخل ومخارج قانون البلاد. وقد دفع مرتضى منصور ثمناً باهظاً لآرائه ومواقفه فى عهود السادات ومبارك والمجلس العسكرى والإخوان، على حد سواء. ودخول مرتضى منصور سباق الرئاسة يجعله المرشح -غير الناصرى- الوحيد حتى الآن القادر على كسر ثنائية التنافس بين المشير السيسى والأستاذ حمدين صباحى، اللذين ينتميان إلى مدرسة متأثرة بهذا الفكر بطريقة أو بأخرى. ومعروف عن مرتضى منصور طول النفس والمثابرة والعناد السياسى، لذلك يطرح البعض السؤال: إلى أى حد يمكن له أن يستكمل مشواره فى تلك المعركة؟ هل يتوقف فى مرحلة ما بعد دفع الرسوم والكشف الطبى؟ أم يتوقف فى مرحلة جمع التوقيعات؟ أم يدخل مرحلة الحملات الرئاسية بعد قبول أوراقه ويخرج بعد المرحلة الأولى؟ أم هو مرشح رئاسى من البداية حتى صفارة حكم المباراة؟! هذه الإجابة لا يعلمها، بعد الله، إلا مرتضى منصور ذاته، وهو وحده، دون سواه، يمتلك القدرة على تقدير متى يبقى ومتى ينسحب. وإذا جاز لى أن أتمنى، فأنا أرجو أن يكمل الرجل مشواره حتى النهاية بصرف النظر عن «الفاتورة» أو «النتائج». "الوطن"

GMT 07:44 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الكلمة التى نكرهها

GMT 07:42 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أميركا تعيد اكتشاف إيران

GMT 07:41 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

فخامة الرئيس المؤقت جداً: دونالد ترامب

GMT 07:40 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عالم بلا استقطاب!

GMT 07:39 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أزمة نخبتنا العلمية

GMT 07:36 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا خسرت د.مشيرة..؟

GMT 07:35 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

هتيف اليونسكو

GMT 00:28 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تصالح الفلسطينيين مع الواقع والحقيقة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - والآن نقدم لكم مرتضى منصور   مصر اليوم - والآن نقدم لكم مرتضى منصور



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

ليفلي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة باللون الأصفر الجذاب

واشنطن - رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 09:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء
  مصر اليوم - مسؤولة في كيرينغ تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء

GMT 08:11 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
  مصر اليوم - حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 08:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يزيد من مساحة زراعة النباتات
  مصر اليوم - منزل ستكد بلانتيرز يزيد من مساحة زراعة النباتات

GMT 08:34 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران
  مصر اليوم - ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران

GMT 09:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نيكولا ثورب تكشف عن مواقف تعرض فيها للتحرش الجنسي
  مصر اليوم - نيكولا ثورب تكشف عن مواقف تعرض فيها للتحرش الجنسي

GMT 03:21 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد لمشروع سينمائي جديد مع محمد نور

GMT 09:09 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

روضة عاطف تحلم بظهورها على غلاف فوغ

GMT 02:17 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تفصح أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 09:00 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بمبلغ 1,2 مليون استرليني

GMT 04:19 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

علاج جديد يُساعدكِ على السيطرة على "السلس البولي"

GMT 05:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يعرض مطاعم بلمسة هوليوود

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"

GMT 02:40 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُقدِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon