«لو صباعك بمبى تعالى اقعد جنبى»

  مصر اليوم -

«لو صباعك بمبى تعالى اقعد جنبى»

عماد الدين أديب

أهم ملاحظة حركت مشاعرى عند متابعة الدستور كصحفى، ومشاركتى فى التصويت كمواطن، هى إدراك حجم «عظمة إرادة الشعب المصرى». إنها تلك الحالة الاستثنائية الموسمية التى تأتى فى اللحظات التاريخية النادرة بالتحرك الإيجابى لإنقاذ الوطن من سلطة الاستبداد أو الانفراد بالسلطة. إنه قانون الفعل ورد الفعل الذى يتميز به شعب مصر الرائع دون أى شعب على ظهر كوكب الأرض. إنه شعب يعرف متى يقول نعم، وكيف يقول لا، ويعرف متى يؤيد ومتى يعارض، ومتى يتظاهر مع الحاكم من أجل نصرته، ومتى يتظاهر ضده من أجل خلعه. ويبقى السؤال الصعب الذى يجب أن يواجه به شعب مصر نفسه، وهو إذا كان عظيماً إلى هذا الحد، وإذا كان الشعب الوحيد الذى قام بثلاث ثورات وعزل رئيسين واحتج على 3 أنظمة فى 3 سنوات، فلماذا تتأخر أحوال البلاد ولا تتحسن أحوال العباد؟! أزمة حركة الشعب المصرى العظيم أنها صاحبة وعى عظيم فى الاحتجاج، لكنها لا تمتلك ذات الوعى، فى وعى البناء والإصلاح. نحن نعرف جيداً الذى لا نريده، لكننا لا نمتلك مواصفات محددة لما نريده. نحن نمتلك وبقوة سلطة الإسقاط، لكننا لا نمتلك سلطة بناء النظام الجديد. لذلك كله، تأتى أهمية هذا الزحف الجماعى نحو صناديق الاستفتاء، ليكون أول تحرك ملايينى ينتقل من حالة الرفض إلى حالة الإصلاح السياسى. أهمية التصويت على الدستور ليست فى نسبة الموافقة بقدر ما هى فى نسبة المشاركة والحضور. الأهم من رفض أى نظام، هو وجود تصور متكامل لشكل النظام الجديد. لا يكفى أن ترفض لأن يكون لدينا الوعى الكامل بمواصفات شكل النظام الجديد الذى نريده. ومن الواضح الآن أن الناس لا تريد «الإخوان» ولكن تريد حماية الجيش، ومن الواضح أن الناس لا تريد «مرسى»، ولكن تريد «السيسى»، ومن الواضح أيضاً أنها لا تدرك أن «السيسى» وحده لا يمكن أن يحقق المعجزات دون وجود رغبة شعبية جامحة وقدرة شعبية على دفع فاتورة الإصلاح المطلوبة. لقد تقدمنا بخطوات عظيمة إلى شعب يرفض فحسب، إلى شعب يريد أيضاً، اختيار حاكم بعينه بعقد مكتوب اسمه الدستور. لقد قال الشعب كلمته ببساطة يوم الدستور حينما هتف وغنى: «لو صباعك بمبى تعالى واقعد جنبى»!! نقلاً عن "الوطن"

GMT 07:52 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المصالحة الفلسطينية والامتحان القريب

GMT 07:50 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوار مع إرهابى

GMT 07:49 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟

GMT 07:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كلام مناسبات، أو «تناص»، أو هندسة عكسية..!!

GMT 07:46 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المشتبه بهم المعتادون وأسلوب جديد

GMT 07:44 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

نتانياهو يواجه تهم رشوة بدل قتل

GMT 11:54 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وإسرائيل… هرمنا والمبادرة العربية لم تهرم

GMT 08:38 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تحديات السعودية الجديدة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«لو صباعك بمبى تعالى اقعد جنبى» «لو صباعك بمبى تعالى اقعد جنبى»



خلال مشاركتها في حفلة داخل فندق هايليت روم بدريم

هيلتون تكشف عن رشاقتها في ثوب ضيق متعدد الألوان

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
جذبت الشهيرة باريس هيلتون البالغه من العمر 36 عاما، الأنظار إليها في فندق هايليت روم بدريم هوليوود في لوس انجلوس، بصحبه صديقها كريس زيلكا، اذ حضرت أول احتفال لها التي تسضيفه جويل إدجيرتون، لصالح كاسا نوبل تيكيلا ومؤسسة فريد هولوكس، وهي مؤسسة غير ربحية تروج للوقاية من العمى. وارتدت باريس ثوبا انيقا بأكمام طويلة ومزخرفا بالألوان الأرجوانية والبرتقالية والفضية. مع جزء بيضاوي مزخرف على منتضف الخصر. وجعلت الشقراء الأنيقة شعرها منسدلا على اكتفاها مع تموجات بسيطة، وتزينت بحذاء اسود عال مع اقراط الماسية وخاتم. وفي المقابل تأنق صديقها الممثل الشهير "زيلكا"، البالغ من العمر 32 عاما، ببدلة رمادية مع قميص أزرق وربطة عنق زرقاء. واشتهر زيلكا بدوره في في فيلم بقايا، كما ظهر في أفلام مثل الرجل العنكبوت المزهل ، ديكسيلاند و بيرانا 3DD.  وظهر ايضا في الاحتفالية عدد من المشاهير امثال الممثلة صوفيا بوتيلا وكاميلا بيل وإيزا

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 04:13 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يثني على جهود بكين في أزمة بيونغ يانغ
  مصر اليوم - ترامب يثني على جهود بكين في أزمة بيونغ يانغ

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon