كفاية «طبطبة»

  مصر اليوم -

كفاية «طبطبة»

عماد الدين أديب

متى ننتهى من حالة اليد المرتعشة «غير القادرة على اتخاذ القرار ولا تعرف سوى الطبطبة»؟! متى تكون لنا الشجاعة حتى نسمى الأشياء بأسمائها الحقيقية دون لف أو دوران أو دون مجاملة أو نفاق سياسى؟ متى نقول للناس الحقيقة المؤلمة حتى لو أزعجت كل الناس لبعض من الوقت بدلاً من أن ندفع ثمناً فادحاً طول العمر وطول الوقت؟ من ضمن برامج «الطبطبة» أننا أقمنا نصباً تذكارياً لشهداء قتلوا وهم يحاولون اقتحام وزارة الداخلية! ومن ضمن «الطبطبة» أننا أعطينا لقب الشهيد لمن يستحقه بالفعل، وأيضاً لمن لا يستحقه خوفاً من إثارتهم للشغب فى الشوارع! ومن ضمن «الطبطبة» أننا أخيراً انتهينا إلى ضرورة إلغاء قرارات الرئيس السابق بالعفو عن الإرهابيين والقتلة والمجرمين بعدما أصبح وجودهم بيننا يهدد حياتنا جميعاً. ومن ضمن «الطبطبة» أخذنا أكثر من 6 أسابيع نتداول قانون تنظيم التظاهر حتى لا نزعج مشاعر بعض الأخوة محترفى التظاهر الدائم! ومن ضمن «الطبطبة» سمحنا لمن لا يملك تذاكر دخول لمباراة كرة قدم أن يدخل بعدما قام بسب وضرب قوات الشرطة! ومن ضمن «الطبطبة» قبلنا أن يكون وزير الدفاع شخصية عسكرية لمدة 8 سنوات فقط، وكأن الجيش سيصبح مدنياً بعد 8 سنوات! ومن ضمن «الطبطبة» لم نحسم موضوع مستحقى الدعم منذ أكثر من 40 عاماً، ولم نحسم موضوع نسبة الفلاحين والعمال وتمثيل المرأة والأقباط فى الحياة السياسية! ومن ضمن «الطبطبة» رفضنا رفع رغيف الخبز المدعوم إلى عشرة قروش، أى إلى ما يساوى «سنت ونصف» أمريكى، وهو سعر غير موجود فى أى مكان على الأرض أو حتى المريخ! ومن ضمن «الطبطبة» يوجد صالون للدكتور مرسى فى السجن ليستقبل زواره، ويتاح لفريق دفاعه أن يعقد مؤتمراً صحفياً يذيع بياناً يدعو الجماهير إلى الثورة والعنف ومواصلة الإرهاب! وكما قال الفريق أول عبدالفتاح السيسى، أمس الأول، من يدرك حجم مشكلات مصر الجسيمة يبتعد عن الرئاسة! إذا كانت مشكلات مصر على هذا الحجم والضخامة فهل يمكن أن تكون سياسة الطبطبة هى الحل؟! نقلاً عن "الوطن"

GMT 02:02 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

GMT 02:01 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ديمقراطية تزويج الأطفال

GMT 01:55 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هل قررنا أن ننتحر جماعياً؟

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

كتب جديدة تستحق القراءة

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

من رهان على «الصفقة».. إلى الانسحاب منها !

GMT 01:50 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بورقيبة الحاضر بعد ثلاثين سنة

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كفاية «طبطبة» كفاية «طبطبة»



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon