مؤامرة إسقاط الجيش

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مؤامرة إسقاط الجيش

عماد الدين أديب

ماذا يحدث فى بنيان الدولة التى يكون فيها الجيش ضعيفاً، غير قادر على التماسك، يواجه قوى مجتمعية أقوى منه فى القدرة والتسليح؟ دون أن يُتعب الإنسان نفسه فى البحث عن إجابة منطقية لهذا السؤال يكفيه أن يلقى نظرة متفحصة لما يحدث فى ليبيا هذه الأيام. الحالة الليبية هى نموذج يدرّس لحالة جيش ضعيف، يواجه ميليشيات قبلية أو مناطقية أو دينية فى ظل مرحلة ما بعد سقوط نظام استبدادى وقيام قوى ميليشيات تطلق على نفسها «قوى ثورية» يجب أن تبقى خارج سلطة الدولة كى تحمى مكاسب الثورة. علّمنا التاريخ، وهو خير مُعلم، أن أى نظام لا يمكن أن يستقر فى ظل وجود ازدواجية للقوى التى يجب لها ممارسة العنف. وحدها سلطات الدولة الشرعية التى يجب لها ممارسة القوة فى ظل دولة القانون، أما ظهور قوى تحمل السلاح وتعطى لنفسها حق استخدامه بهدف فرض أمر واقع مخالف لإرادة السلطة الشرعية فهو كارثة بكل المقاييس. فى الحالة الليبية، الحالة صارخة ومخيفة؛ فالجيش المركزى ضعيف ومنقسم وأضعف من قوى الميليشيات المناطقية والدينية التى تحتمى بميراث ترسانة سلاح أسطورية تركها نظام العقيد معمر القذافى. حينما تصبح الميليشيات أقوى من الجيش وتصبح قبيلة أو جماعة أقوى من الحكومة الشرعية، فإن ذلك يصبح بمثابة وصفة حالة من الفوضى والهلاك الأمنى والسياسى. وتزداد خطورة الأمر إذا علمنا أن ليبيا دولة شاسعة المساحات، المدن فيها مترامية الأطراف، لديها 4 آلاف كيلومتر من الحدود البرية وألفا كيلومتر من الحدود البحرية، ما يستدعى -بالضرورة- وجود جيش مدرب ومسيطر وفاعل ومسلح بشكل مناسب. تصوروا السيناريو الكابوس لو كان جيش مصر هو جيش ليبيا! تصوروا لو كانت جماعة الإخوان أقوى من الشرطة والجيش، وأن عناصر الجماعة أكثر تأثيراً من سلطة الحكومة وأجهزة الدولة. هذا الخطر المخيف هو جزء من أحلام اليقظة التى تستحوذ على عقل التنظيم الدولى لجماعة الإخوان بالنسبة لمصر. للأسف الشديد، إضعاف الجيش وإسكات الشرطة وسقوط سلطة الدولة وأجهزتها لصالح جماعة الإخوان،، كل ذلك هو الهدف النهائى للعمليات التى تتم هذه الأيام فى شوارع وميادين وجامعات مصر. إنها جريمة بكل المقاييس. نقلاً عن "الوطن"

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل

GMT 11:05 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

لماذا يكره الإخوان الجيش المصرى 2

GMT 11:03 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

مأساة بالحجم الطبيعى!

GMT 10:57 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

ضحالة مسلسلات رمضان

GMT 10:55 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

عن مسلسلات رمضان

GMT 10:50 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

قالوا عن تيران وصنافير

GMT 10:48 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

حذاء من الذهب!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مؤامرة إسقاط الجيش   مصر اليوم - مؤامرة إسقاط الجيش



  مصر اليوم -

أثناء توجهها إلى مطعم كريج لتلتقي بعائلتها

كيندال جينر تتألق في زي مميز أظهر خصرها

لندن ـ كاتيا حداد
أطلت عارضة الأزياء كيندال جينر، في ثياب مواكب للموضة، ومستوحي من العشرينيات، أثناء توجهها إلى مطعم كريج، قبل التوجه إلى نادي Blind Dragon Club، لتلتقي ببقية عائلتها. ولم يكن محبوبها "آيساب روكي" بعيدًا عن الركب بعد أن أنهى عمله في حفلة جوائز بيت   BET Awards ، وتوجه إلى المنطقة الساخنة في هوليوود، قبل انضمامه إلى عائلة كارداشيان ليحتفل بعيد ميلاد شقيق كلوي الثالث والثلاثين، الذي ينعقد يوم الثلاثاء. وكشفت كيندال عن بطنها من خلال ارتداءها لزي ملتوي، فضلًا عن ارتداءها لبنطال جينز رياضي، والذي أبرز جمال ساقيها الممشوق، وأكملت إطلالتها بزوج من الأحذية الوردية والتي تتميز بكعب مذهل.  وارتدى روك سترة سوداء فوق تي شيرت أبيض، مدسوسا في بنطلون من تصميم ويستنغهاوس، وأكمل إطلالته بزوج من أحذية نايك ذات الألوان الأسود والأحمر والأبيض الكلاسيكية، كما قام بعمل ضفائر ضيقة لشعره، وأمسك بحقيبة معدنية فضية أنيقة على الكتفين.

GMT 05:45 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

فنادق "ريتز كارلتون" تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - فنادق ريتز كارلتون تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - حامد العقيلي يكشف شروط الملاحة النهرية لمراكب العيد

GMT 07:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

روسيا تهدد بمنع تطبيق المراسلة "تيلغرام"
  مصر اليوم - روسيا تهدد بمنع تطبيق المراسلة تيلغرام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:38 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

اكتشاف حمالة صدر داخلية تساند "إعادة بناء الثدي"
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon