حق فى «التظاهر».. بالتظاهر؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حق فى «التظاهر» بالتظاهر

عماد الدين أديب

من قال إن التظاهر هو الوسيلة الوحيدة التى يمكن أن يمارس بها أى إنسان أو أى جماعة حقها فى الاحتجاج؟ من قال إن تنظيم التظاهر أو وضع قيود عليه يعنى منع الحريات كلها نهائياً وأبدياً؟نحن الآن نعيش فى زمن يتم فيه سوء استخدام حق التظاهر تحت دعوى حرية التعبير وحق الإنسان فى الاحتجاج. ولم يتحدث الذين يعترضون على إجراءات الحكومة الأخيرة بكلمة واحدة عن استخدام التظاهرات كوسيلة لممارسة العنف وحمل السلاح وحرق المنشآت وتخريب ممتلكات الدولة وترويع الآمنين وقطع الطرق والاعتداء على رجال الشرطة والجيش. ولم يتحدث هؤلاء عن القواعد المنظمة للتظاهر فى أعتى الديمقراطيات مثل بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة. ولم ينطق هؤلاء بكلمة واحدة حينما تدخلت الشرطة الأمريكية فى «وول ستريت» وحينما تدخلت الشرطة الفرنسية فيما عرف بحرب الضواحى فى باريس، وحينما أطلقت الشرطة البريطانية النار على ممارسى العنف فى جنوب لندن. ولم يحتج أنصار التيارات الإسلامية بحرف واحد على وحشية الشرطة التركية فى قمع احتجاجات الشباب فيما عرف بتظاهرات حديقة «تقسيم» بإسطنبول، التى راح ضحيتها 18 تركياً كلهم من شباب المتظاهرين. فى الفقه الإسلامى، هناك مبدأ شهير يقول: «الضرورات تبيح المحظورات»، أو كما قال رئيس الوزراء البريطانى جيمس كاميرون «لا تحدثنى عن حقوق الإنسان حينما تصبح مصالح الشعب كلها معرضة للإرهاب». من حقك أن تتظاهر، ولكن من حق المجتمع أن يعيش فى سلام. من حقك أن تعترض، ولكن من حق غالبية المواطنين أن يمارسوا حقهم فى الانتقال والدراسة والعمل بأمن وأمان دون خوف أو ترويع أو تعطيل. من حقك ألا يعجبك نظام الحكم، ولكن ليس من حقك أن تسعى لتحطيم أركان الدولة ونظامها وسلامها. هناك فارق جوهرى بين رفض النظام السياسى وبين رفض سيادة الدولة. من حق جماعة الإخوان أو أى جماعة أو حزب آخر أن يقبلوا أو يرفضوا أى نظام سياسى، ولكنهم بحكم القانون وبحكم المسئولية الأخلاقية عليهم الانصياع لسيادة الدولة. قد يذهب نظام ويأتى نظام آخر، ولكن تبقى الدولة معبراً عن السلطات الثلاث التى اختارها الشعب الذى هو المصدر الأساسى للسلطات. لا تحدثنى -بالله عليك- عن حقك المشروع فى التظاهر وأنت تحمل بندقية بينما أنت لا تدافع عن حقى فى الحياة وأنا لا أحمل سوى حلم أن أعيش آمناً فى مجتمع يؤمن بالحرية والعدالة. حرام!!

GMT 00:47 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

قراءة فى معركة خسرناها

GMT 08:01 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

معنى الإرهاب الحالى

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مصر وقطر .. شتان الفارق!

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مقارنة ساذجة!

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

العودة إلى استاد القاهرة

GMT 07:57 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حروب سيناء

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

رد من رئيس مجلس الوزراء

GMT 07:50 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الدوحة وهلوسات «كرة القطر»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حق فى «التظاهر» بالتظاهر   مصر اليوم - حق فى «التظاهر» بالتظاهر



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو البنفسجي الفاخر وحذاء براق

بيونسيه جاءت متألقة في حفلة تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعادة
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 06:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أوروبا تحتفظ بذكريات طرق الحج المقدسة في الماضي
  مصر اليوم - أوروبا تحتفظ بذكريات طرق الحج المقدسة في الماضي

GMT 09:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث
  مصر اليوم - الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث

GMT 05:31 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مصطفي شحاتة يكشف تفاصيل أوجه الرعاية الطبية للسجناء
  مصر اليوم - مصطفي شحاتة يكشف تفاصيل أوجه الرعاية الطبية للسجناء

GMT 08:40 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مذيع "بي بي سي" دان ووكر يرفعه "الوحش" على الهواء
  مصر اليوم - مذيع بي بي سي دان ووكر يرفعه الوحش على الهواء

GMT 07:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
  مصر اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
  مصر اليوم - سيدة تغيّر شكلها لامرأة مسلمة لتكشف عن عنصرية البريطانيين

GMT 07:27 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" الألمانية تصدر سيارتين من إصدارات ""GTS
  مصر اليوم - بورش الألمانية تصدر سيارتين من إصدارات GTS

GMT 07:34 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "570 S سبايدر" الأحدث في سلسلة "ماكلارين"
  مصر اليوم - سيارة 570 S سبايدر الأحدث في سلسلة ماكلارين

GMT 02:23 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يؤكّد سعادته بالتكريم في مهرجان الإسكندرية
  مصر اليوم - حسين فهمي يؤكّد سعادته بالتكريم في مهرجان الإسكندرية

GMT 02:39 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
  مصر اليوم - دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 02:54 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تُعلن استعدادها للمشاركة في فيلم "كارما"

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي وتتعرض للانتقادات

GMT 09:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء

GMT 04:57 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصيد غير القانوني وإزالة الغابات يهددان بقاء إنسان الغاب

GMT 08:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يزيد من مساحة زراعة النباتات

GMT 02:47 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد وجود علاقة بين النوم وخصوبة الرجال

GMT 08:11 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon