فَكُّ الارتباط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فَكُّ الارتباط

وائل عبد الفتاح

لكى لا ننسى: 1- المرسى هو أول رئيس منتخب بعد آخر نسخة من ديكتاتورية الخلود الأبدى على الكرسى. 2- هذا المنتخب لم يجد ما يفعله سوى تقليد الديكتاتور. 3- وعندما وجد أن سر الديكتاتور فى صندوق أسود وأنه لم يتسلم كل المفاتيح عندما دخل القصر أراد أن يتسلمها بالقوة/ ويكسر الأقفال. 4- هذه لحظة الإعلان الدستورى الذى أُعد وجهز فى مكتب الإرشاد/ هل تتذكرونه؟ إنهم فرقة الكهنة الحاكمة فى جماعة الإخوان التى كانت حاكمة قبل 30 يونيو/ أى أننا كنا نُحكم من محكوم/ وتقاد الدولة ممن ليس له قيادة. 5- تجهيز الإعلان الدستورى كان عملية سطو على أقفال الدولة/ وتحطيمها بما يتوهم الكهنة قليلو الذكاء/والعقل الطريق الوحيد للحكم. 6- لماذا فعلوا ذلك ومعهم أول رئيس منتخب؟ لأنهم جماعة سلطوية بالضبط مثل جماعة عشق الديكتاتور الخالد على كرسيه. 7- المنتخب والديكتاتور التقيا إذن فى أنهما لا يمكنهما الحكم إلا بوضع كل مفاتيح الدولة/ السلطات كلها/ فى قبضة واحدة/ ولأنهم مثل كل طاغية لا يتصورون وجود طريقة أخرى للحكم غير التمسك بالكرسى/ والقبضة الحديدية/ فهم بلا مشروع/ ولا قدرات سوى تربية الزبائن أو تحويل المواطن إلى زبون/ يسمع الكلام فى مقابل تلبية الخدمات. لماذا نطالب بعدم النسيان الآن؟ 1- لأن هناك عملية خداع واضحة تتم عبر أجهزة بروباجندا الإخوان تسعى إلى إرباك القوى الديمقراطية/ والثورية بنشر الشعور بالذنب للمشاركة فى إزاحة الإخوان ومندوبهم فى القصر. 2- الخداع هنا هو وضع مطالبات الإخوان بعودة نظامهم ضمن مطالبات بناء نظام ديمقراطى. 3- الخلط هنا خطير بين السير خلف/ مع الإخوان فى محاولاتهم إعادة نظامهم/ الذى عطل الديمقراطية/ وأفسد المسار السياسى/ وبين إرادة قوى سياسية فى عدم الوقوع فى الفخ مجددا/ وتشككها فى مسار 30 يونيو بعد خروج الطيور الجارحة من مدافنها، مطالبة بعودة الزمن إلى ما قبل 25 يناير. 4- الخلط هنا خطير/ فالإخوان يطالبون بالسلطة/ لا الحرية/ يسعون إلى فرصة جديدة للتسلط لا بناء ديمقراطية/والأهم أنهم يعرفون أن مساعيهم ومطالباتهم ليست سوى ورقة ضغط للتفاوض من أجل خروج قادتهم الذين شاركوا فى عملية قتل الديمقراطية عبر سَنَتِهم السوداء/ كما تحالفوا مع الجماعات الإرهابية/ التكفيرية لإنقاذ مندوبهم المرسى (…وللذكرى يمكن مشاهدة تسجيل كامل للقاء الصالة المغطاة…) /كما أن منصة رابعة كانت مسرح إرهاب معلن، لا خافٍ على أحد. 5- هذا يعنى بصراحة أن مظاهرات الإخوان هى من أجل حجز مكان على طاولة مفاوضات/ وهذا يخصهم وحدهم، أما التصميم على بناء نظام ديمقراطى فله طريق آخر، وله مفاهيم أخرى بداية من الشرعية وحتى محاكمة المسؤولين عن مذبحة رابعة. 6- الشرعية بالنسبة إلى الإخوان هى عودتهم وعودة المرسى إلى السلطة، وفى هذا إلغاء للإرادة الشعبية التى هى بالمناسبة تريد أجنحةٌ كثيرةٌ إلغاءَ دورها أيضا واختصار ما حدث على أنه عملية عسكرية بقيادة السيسى. 7- هناك قطاعات سعيدة بهذا الإلغاء للمشاركة الشعبية.. والإخوان يرفعون صور ديكتاتورهم البائس/ الفاشل تعبيرا عن هذا الإلغاء، وفى المقابل هناك من يرفع صور السيسى لكى تتحول مطالبات عودة الجيش للثكنات إلى عودة الشعب إلى البيت. 8- هنا لا بد من فك الارتباط بين الاعتراض على ممارسات سلطوية تطل من تركيبة الحكم فى 30 يونيو وبين صراع الإخوان من أجل ابتزاز المزيد من المكاسب بالتفاوض. 9- الهدف الآن من مقاومة أعراض السلطوية على تركيبة 30 يونيو هو تقويمها أو الضغط عليها لكى لا تتحول إلى معبر ديكتاتورية جديدة وسلطوى جديد يجلس فى القصر ويبحث عن مفاتيح الصناديق المغلقة فى ميراث مبارك. 10- فك الارتباط مهم للمسار الديمقراطى الذى يواجه طيورا جارحة عائدة من زمن الدولة الأمنية/ وضباعًا محبوسة الآن وتبحث عن فريسة/ كيف يمكن لديمقراطى أو رافض للسلطوية والوصاية أن يدفعه الألم من مجزرة رابعة مثلا أن يسير خلف من يعتبرون البلتاجى وأمثاله أبطالا وضحايا لمجرد أن مخططهم فى خطف الدولة فشل؟ كيف يمكن السير فى نفس الخط مع من يطالب بمحاكمة الشرطة، لأنهم فشلوا فى استخدامها؟ أو أنها توقفت عن دعم المرسى بعد جرائمهم فى قتل جيكا والجندى وكريستى؟ 11- كيف ترتبط فى غضبك على التركيبة الحالية ومسارها المرتبك/ مع من يريد عودة شركة الحكم التى سقطت ولم يبق منها غير إرهاب فى سيناء/ والصعيد وأطلال تنظيم يحمل علامة الأصابع كأنها شاهد القبر ومعناها الذى لا يفهمونه: «كنا هنا فتذكرونا». 12- لكى لا تمر أعمدة الديكتاتورية الجديدة/ لن يكفى الندب والصراخ/ أو توهم أن هناك شخصا جبارا يجلس فى الكواليس ويحركها.. 13- ماذا سيحدث أسوأ مما حدث؟ ماذا سنفقد أكثر من كرماء قدموا حياتهم لنعيش سعداء أحرارا فى دولة لا تحرمنا من الحرية والسعادة والشعور الأولى بأننا نستحق حياة أفضل؟ نقلاً عن "التحرير"

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

رد من رئيس مجلس الوزراء

GMT 07:50 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الدوحة وهلوسات «كرة القطر»

GMT 07:48 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب ومعضلة الاتفاق النووى !

GMT 07:47 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

من أين التمويل؟

GMT 07:46 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تحية للرئيس السيسى !

GMT 07:45 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استغاثة عالِم إلى وزير التربية والتعليم

GMT 07:44 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الكلمة التى نكرهها

GMT 07:42 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أميركا تعيد اكتشاف إيران

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فَكُّ الارتباط   مصر اليوم - فَكُّ الارتباط



خلال العرض الأول لـ"All I See Is You in New York City"

جيجي حديد تخطف الأنظار بفستان أصفر لامع ومثير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد عارضة الأزياء الأميركية -من أصل فلسطيني- جيجي حديد، واحدة من أشهر عارضات الأزياء في العالم والأكثر أناقة، كالعادة تبدو متألقة في جميع إطلالتها تحت الأضواء، فقد ظهرت "22 عامًا" بإطلالة مميزة خلال حضورها العرض الأول للفيلم الجديد "All I See Is You in New York City" بطولة النجمة بليك ليفلي. وبدت عارضة أزياء "توم فورد"، في إطلالة أنيقة ومثيرة، حيث ارتدت فستانًا من اللون الأصفر اللامع، الذي يكشف عن خصرها المتناغم، وانتعلت زوجًا من الأحذية ذو كعب عالي مطابقة للون الفستان، والذي أضاف إليها مزيدًا من الارتفاع، واضعة أقراطًا ذهبية على شكل وردة النرجس البري، واختارت مكياجًا صريحًا، من أحمر الشفاة الصارخ والماسكارا، ورفعت شعرها على شكل ذيل حصان صغير، ما أضفى إلى إطلالتها مزيدًا من الأنوثة. والجدير بالذكر أن العارضة الشقراء لا تفوت فرصة لتعبر فيها عن حبها لأختها بيلا حديد، فقد قامت يوم الإثنين الماضي،

GMT 07:07 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

علامات الأزياء الكبرى تضع الكلاب على قمة هرم الموضة
  مصر اليوم - علامات الأزياء الكبرى تضع الكلاب على قمة هرم الموضة

GMT 04:41 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا بخصوصية لا مثيل لها
  مصر اليوم - فندق غراند كونتيننتال إيطاليا بخصوصية لا مثيل لها

GMT 05:01 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

منازل الكرتون أحدث صيحة في عالم الديكور الحديث
  مصر اليوم - منازل الكرتون أحدث صيحة في عالم الديكور الحديث

GMT 02:56 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بخصوص "البريكست"
  مصر اليوم - تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بخصوص البريكست

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

صحافية تعتقد ارتباط ذلك بحديثها عن أمن مؤتمر بكين
  مصر اليوم - صحافية تعتقد ارتباط ذلك بحديثها عن أمن مؤتمر بكين
  مصر اليوم - انطلاق حرب أكاديمية بشأن تخفيض الرسوم في الجامعات البريطانية

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي وتتعرض للانتقادات
  مصر اليوم - مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي وتتعرض للانتقادات

GMT 02:39 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
  مصر اليوم - دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 07:34 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "570 S سبايدر" الأحدث في سلسلة "ماكلارين"
  مصر اليوم - سيارة 570 S سبايدر الأحدث في سلسلة ماكلارين

GMT 09:25 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "بي ام دبليو" الأسرع نموًا في المملكة المتحدة
  مصر اليوم - سيارة بي ام دبليو الأسرع نموًا في المملكة المتحدة

GMT 02:54 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تُعلن استعدادها للمشاركة في فيلم "كارما"
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تُعلن استعدادها للمشاركة في فيلم كارما

GMT 04:57 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصيد غير القانوني وإزالة الغابات يهددان بقاء إنسان الغاب
  مصر اليوم - الصيد غير القانوني وإزالة الغابات يهددان بقاء إنسان الغاب

GMT 02:41 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

داليا مصطفى تقدم مفاجأة إلى جمهورها في "الكبريت الأحمر"

GMT 06:29 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إنقاذ راكبة من القفز في بحيرة على عمق 23 قدمًا في جزيرة إرهاي

GMT 12:39 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

منزل صغير في أستراليا يباع بـ 3.62 ملايين دولار

GMT 08:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن ثمرة التوت الأزرق تُعزّز وظائف الدماغ

GMT 07:17 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل 10 فنادق راقية توجد في بريطانيا وأيرلندا

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon