تجدد القصف المدفعي العنيف على مواقع المسلحين في جرود عرسال قصف مدفعي على مواقع المسلحين في جرود عرسال تعزيزات كبيرة لمغاوير الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية باتجاه مواقع داعش في جرود القاع بعد أنباء عن تسلل مسلحين تعزيزات أمنية في بلدة القاع اللبنانية بعد أنباء عن تسلل مسلحين أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقة من العقوابات الأميركية الجديدة الموقعة على روسيا الاتحاد الأوروبي يعبر عن "القلق" من العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط المسجد الأقصى خطوة صحيحة لكنها غير كافية أردوغان يؤكد أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني خطوة غير كافية طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى ، مؤكدًا أن هذا الأمر المخالف لعادات المسلمين لا يمكن تحمله لأن الأقصى ملك لكل المسلمين أردوغان يدعو إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى
أخبار عاجلة

إنهم يقتلون الصحافة أليس كذلك؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إنهم يقتلون الصحافة أليس كذلك

وائل عبد الفتاح

‎السؤال ليس سخرية من الوحوش الضارية الكارهة للصحافة، هم ورثة كل مستبد يعتبر أن الإعلام أو الصحافة هى مجرد فرقة ملحقة لحراسته. ‎ستجد الإخوان يصرخون «الإعلام الفاسد». ‎وقبلهم مبارك: «.. آه لو لم نمنحهم حرية الصحافة كنا ما زلنا فى الحكم.. إنه الإعلام الفاسد». ‎والمجلس العسكرى قالها بمعنى يفضى إلى نفس الوصف: الإعلام الفاسد. ‎نعم الإعلام فاسد ما دام لا يهلل للمستبد «حاكما أو جماعة أو حزبا أو مجلسا عسكريا» ويقيم المباخر ويهتز فى حضرات الدراويش ويذيع تلك المدائح البذيئة فى بطولات وهمية. ‎والإعلام يكون شريفا كلما كان معك، يهتز فى محافلك، يسير معك أينما كنت، هكذا يغرق جمهور مبارك أوصاف النبل والاحترام والشرف على مداحيها الذين لم يكن أمامهم إلا الانسحاب من المشهد، خوفا، أو لأنهم مثل الذى مزق جواز سفره فى بلد غريب ولا يستطيع العودة، مثلهم مثل الفرقة الصحفية الملحقة بنظام الجماعة ومندوبها. ‎المهم أنهم يريدون الصحافة ميتة. ‎تسير فى ركابهم.. تنتظر فتافيت أخبارهم.. وتسريب ما يريدون. ‎الصحافة أسيرة عند الحاكم والجمهور، ويضعون دائما كل القواعد لا لكى تصبح صحافة أفضل.. ولكن لكى تزداد قابليتها فى الخنوع. ‎المطلوب فى الصحافة أن تكون مرآة عاكسة لمن يتابعها، أو لمن يوجهها إلى شعب يريد ترويضه، والصحافة لا هذا ولا ذاك، ليست توجيها معنويا، ولا جارية ترقص عند جماهيرها، الصحافة هى فى الأساس محاولة الكشف عما يدور فى الظلام، فى كواليس مسرح الأحداث، أو فى الحياة حيث نسير أحيانا كالثور المعصوب فى الساقية. ‎الصحافة أيضا ابنة مصالحها، والمصالح هنا ليست عيبا، العيب فى أنها ليست مكشوفة فلا تقل إنها صحافة الشعب وهى صحافة حكومية تتحرك بتليفونات حاشية الرئيس، أو أنها صحافة «من لا صوت لهم» وهى صوت من يدفع أو من يمنحك رخصة جنى ثمار نفاقك العلنى. ‎صحافة المصالح المغطاة جريمة وليست صحافة، كما أن صحافة ستر فضائح السلطة فضيحة خصوصا أننا لسنا فى زمن تضع فيه الأنظمة نظارات على أعين شعوبها لكى لا ترى أو تسمع غير أكاذيبها. ‎لماذا هذه المقدمة الطويلة؟ ‎لأفهم معكم سر الهجمة على الصحافة.. هجمة أوصلت مصر إلى المرتبة الثانية بعد سوريا فى قتل الصحفيين «سوريا قتلت ١٧ صحفيا ومصر قتلت ٦ صحفيين».. ‎كل صحفى مقتول غابت معه روايته عما حدث، وتفاصيل تكشف للمجتمع جانبا من الحقيقة. ‎وطبعا الكشف والقتل هما أعداء أى نظام يريد الظلام ليرتكب جرائمه على هواه ما دام فى قائمة تليفونه أسماء صحفيين سينقلون روايته هو للحدث، والحقيقة كما يريدها أن تصل للجمهور المستهدف بالترويض. ‎ورغم أن هذه العلاقة بين الصحفى والسلطة أضرت بسمعة ومصداقية الطرفين ومنها خرجت تعبيرات مثل «كلام جرايد» لتعبر عن تكذيب مبدئى لما تقوله الصحافة، ومعها فقدت السلطة مصداقيتها فى رواية الأحداث وحتى لو قالت صدقا ذات مرة فإنها فقدت المصداقية ما دامت تقتل السلطة أو تطارد كل صحافة تخرج عن دورها فى كشك الحراسة. ‎يسمون دائما خروج الصحافة عن الطاعة أسماء كبيرة وضخمة مثل «تكدير الرأى العام»، وهى التهمة التى جعلت قوات الأمن تقبض على مراسل «بوابة الأهرام» فى بنى سويف. ‎تهمة مطاطة فلا يمكن تحديد معنى «التكدير» أو حدود ما يقلق «السلم العام»، وهو الاسم القديم قبل اختراع «الرأى العام».. ماذا يكدر السلم، أو الرأى العام؟ إذا كان الصحفى قد نشر خبرا غير صحيح فعليك أولا مقاضاته، وليس القبض عليه، وكشف كذبه، إذا كان كاذبا، لكن أن تلقى عليه هذه التهمة التى يمكنها أن تثبت على ٣ أرباع مندوبى الأجهزة الأمنية الذين يظهرون بتوصيفات تنكرية أشهرها الخبير الاستراتيجى أو الصحفى الكبير أو المحامى الذى لم تنجب مصر مثله فى الشرف والنزاهة. ‎كل هؤلاء يكدرون الرأى العام ويدفعونه إلى النوم كمدا ويصيبون الرأى العام بالغثيان.. ولا أحد يوقفهم، ولا نريد أن يوقفهم أحد إلا بالقانون أو بالريموت كنترول. ‎لكن أن تخرج قوات أمن وتلقى القبض على صحفى، لأنه نشر خبرا، ولا تقل ما الخبر حتى، فهذا عودة إلى عصور «الظلام» الذى يحبه الاستبداد. ‎هذه العودة لا تثير هذه المرة إلا القرف، والإحباط.. لأن الزمن اختلف، وستفشل كل ألاعيب الأجهزة الأمنية فى استرداد قدرتها على إدارة الصحافة. ‎بالضبط كما نشعر عندما يتم تحويل صحفى إلى المحاكمة العسكرية، دون ضمانات، ولا أى شىء، رغم أن أحمد أبو دراع من أكثر المخلصين فى البحث عن المعلومات سواء عند أجهزة الأمن أو فى موقع الحدث. ‎وإذا كنا نرفض أساسا محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية. فماذا نفعل عندما يحاكم الصحفى الذى من المفروض أن مهمته الدفاع.. سيقال له: اسكت الآن.. نحن فى زمن الحرب. ‎هذه سخافات سأترككم قبل أن أنهيها مع ما كتبه المحامى المعروف نجاد البرعى على صفحته فى «فيسبوك»: ‎هاحكى لكم حكايه كتبتها على البروفايل بتاعى فماتزعلوش من التكرار؛ علشان تعرفوا إحنا وصلنا لفين، فيه صحفى فى «المصرى اليوم» قبضوا عليه؛ مش مهم؛ حققت معاه النيابة العسكرية «فى غيبة محاميه» مش مهم؛ منعوا عنه الزيارة مش مهم؛ النهارده قدرنا ناخد تصريح زيارة من النيابة العسكرية؛ رحنا نزور قائد المعسكر رفض وقال اطمنوا إحنا بنأكلوا ونشربوا وتشوفوه فى المحكمة بقى؛ طب وتصريح النيابة العسكرية.. مش مهم!! بس القضاء العسكرى مستقل ونزيه!! علقوا زى ما انتم عايزين بقى وكلمونى أكثر عن معايير المحاكمة النزيهة والمنصفة.. بالمناسبة الصحفى ده معاه جائزة سمير قصير الدولية، واسمه أحمد أبو دراع.. أعتزل المحاماة.. صح؟ ‎..وخلص الكلام. نقلاً عن "التحرير"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إنهم يقتلون الصحافة أليس كذلك   مصر اليوم - إنهم يقتلون الصحافة أليس كذلك



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon