ما يمكن قوله حول المجزرة

  مصر اليوم -

ما يمكن قوله حول المجزرة

مصر اليوم

1- لا تشبه مجزرة الحرس الجمهورى أيًّا من مذابح الثوار من 9 مارس مرورا بماسبيرو وبورسعيد وحتى العباسية.. 2- الدمُ واحد، ورفض القتل لمتظاهرين سلميين لا نقاش فيه ولا تبرير للدفاع عنه.. ومشاهد المجزرة، أى مجزرة تنغص علينا الحياة وتواجهنا بالوحشية. 3- المزايدة هنا رخيصة، إلى درجة تفقد القيم والحقوق معناها.. المزايدة طريقة فى التعتيم على المشهد، لكى لا نراه، ولكى لا نفهمه أو نعرف حقيقته. 4- مجزرة الحرس مركَّبة وموجعة.. فهى من صناعة ابتزاز قادة جماعة إرهابية ومن عنف وغشم قوات نظامية. 5- هنا لا تتشابه مجزرة الحرس مع غيرها، أولا لأنها حرب جماعة على السلطة، وليست من أجل حرية/ ديمقراطية/قيم تتعلق بمطالب عامة. 6- كما أنها من تنظيم يعتمد فى بنوده الإرهاب المسلح، ويعتبر خصومه كفارا، وحربه من أجل الكرسى حربًا جهادية، ويصنع فى لحظة من أتباعه انتحاريين. 7- تنظم الابتزاز والخداع يضع المعتصمين السلميين، المسحورين بخطاب حرب الدفاع عن الإسلام، دروعًا بشرية لميليشيات مسلحة. 8- زعماء الجماعة حشدوا جماهيرها أمس، بناء على اقتراحات أمريكية/ تركية، بعودة المرسى يوما واحدا، كان الحشد للاحتفال بظهور المرسى المنتظر. 9- وعندما فشلت الضغوط كان لا بد من تسخين، جر لجيش إلى مواجهة، فدعت منصة رابعة إلى مسيرات للحرس، وبعدها بدأ الاستعراض الدموى. 10- كل الروايات والتعليقات عليها تهدف إلى المزايدة وإدانة طرف، والأهم إخفاء الحقيقة، ولم يبق من المجزرة إلا قتلى (لا نعرف عددهم الآن). 11- وركام من بروباجندا إخوانية بدأت بوضع صورة المرسى على الجثث، ولم تنته باستخدام صور من سوريا للكذب بأن أطفالا قُتلت! 12- روايات الجيش مرتبكة، فى حالة دفاع/تورط/عدم الاعتراف على الأقل بعدم الكفاءة فى مواجهة الجموع/واستسهال الدم حين فقد السيطرة. 13- هنا نحن أمام جماعة قررت الدخول فى حرب مكشوفة، دفاعا عن الكرسى/ تستخدم أتباعها وقودا رخيصا لإشعال الحرب/ واستعطاف العالم كلما أدركت هزيمتها. 14- وهنا لا بد من خطوط فاصلة بين مجزرة الحرس والمجازر ضد الثوار التى كان الإخوان أنفسهم شركاء فيها، بالسكوت والتبرير والقوانين والقرارات. 15- المجازر ضد الثوار كانت حربا من السلطة على قوى تريد استكمال الثورة، لكن مجزرة الحرس حرب من تنظيم يدافع عن الكرسى/ حرب ضد المجتمع أساسا. 16- العناصر المسلحة من «الإخوان» وغيرها التى تستخدم العنف (حادثة الإسكندرية مثلا) هى حرب عقابية ضد مجتمع رفض حكم الجماعة (ولا يمكن التحقيق فى المجزرة، بعيدا عن أحداث المنيل والإسكندرية). 17- الاحتكاك بالجيش هنا يهدف إلى صنع «أسطورة للضحية» وفصل التحالف السياسى بين قوى المجتمع وبينه، فكيف تدافع عن المجزرة؟ 18- الابتزاز هنا بأخلاق لم يمارسها الإخوان أبدا، لوضع الثورة أمام مأزق أخلاقى، يهدف إلى تعمية حقيقة حربهم المسلحة: البنادق/ الابتزاز/ الدروع البشرية. 19- هذه حرب من الإخوان يستخدمون فيها أسلحة محرمة (السلاح/ التآمر/ الخديعة) (للدفاع عن كرسى فقد شرعيته/ وسلطة رفضها مجتمع بكل أطيافه. 20- هنا نطالب بالتحقيق، ليس من منطلق إدانة/ أو إبراء/ أحد طرفى المجزرة فقط/ ولكن لإظهار الحقيقة (التى لم نعرف عنها شيئا منذ 25 يناير). 21- الإخوان يسعون، فى حربهم للدفاع عن الكرسى، إلى استخدام أكاذيب/ ابتزاز/ التضحية بانتحاريين/ لأنهم يرونهم قطيعا، لا أفرادا يستحقون الحياة والاحترام!

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

GMT 02:35 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اختراعات الشباب

GMT 02:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية الأسبوع

GMT 02:28 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إستراتيجية عربية تجاه إيران!

GMT 02:23 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

لن يغادرها أحد

GMT 02:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الدور المصرى فى أزمة الحريرى

GMT 02:10 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة الحريري المؤجلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما يمكن قوله حول المجزرة ما يمكن قوله حول المجزرة



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon