ما يمكن قوله بين الابتزاز والانتقام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ما يمكن قوله بين الابتزاز والانتقام

مصر اليوم

1- الإخوان اليوم ليس لديهم غير الابتزاز. 2- يستخدمون فى الابتزاز كل ما استطاعوا التقاطه من خطابات الديمقراطية والحقوق والحريات، ولم يتعلموها، أو يعملوا بها. 3- ولأن التنظيم قائم أساسا على ابتزاز المجتمع باسم الدين. 4- فمن السهل أن تتحول خطة إعادة المرسى إلى الكرسى إلى ابتزاز باسم الديمقراطية. 5- يفعلون ذلك وفق خطة تديرها غرفة عمليات مركزية لها عناصر اتصال فى ميدان رابعة العدوية.. تهدف إلى التصعيد وخلال الساعات القادمة للضغط على الغرب. 6- وفى المقابل تعلو نغمة الانتقام من الإخوان بمنطق أنهم يستحقون الإبادة. 7- الانتقام يقوم على الرعب من الإرهاب والتخلص «أمنيا» من جماعات البحث عن السلطة باسم الدين. 8- بينهما، بين الابتزاز والانتقام لا بد أن يتشكل خطاب جديد يبنى قواعده على الحريات والحقوق، ولكن بمعايير لا تنظر لخطابات الكراهية على أنها حرية الرأى، ولا تدافع عن إرهابى يحمل السلاح دفاعا عن السلطة. 9- بين الابتزاز والانتقام نحتاج إلى بناء نموذج آخر يحاكم الإخوان ومندوبهم الذى كان فى القصر على جرائم كبرى فى التحريض على العنف والكراهية والاعتداء على الحريات وإساءة استخدام السلطات، وفى نفس الوقت يضمن محاكمات عادلة.. وحقا فى التعبير. 10- الخضوع لعملية الابتزاز مجددا سيجعلنا نشارك الإخوان فى احتقارهم لإرادة شعبية يريدون اختصارها فى أنها «انقلاب عسكرى». 11- والانتقام يحول الانتصار الديمقراطى على النظام الفاشى، إلى انتصار للفاشية والديكتاتورية. 12- والحقيقة التى لا يراها الإخوان «ولا يمكن أن يروها» أن ملايين المصريين فرحين بإزاحة المرسى وجماعته /عصابته بعيدا عن السلطة و«زوال الغمة». 13- وهذا لا ينفى القلق من شطحات أو شهوات فى السلطة قد تنتاب الجيش وضباطه، وهذا لا يحتاج إلى تأكيد من الجيش وقيادته، ولكن إلى عمل حقيقى «وهذا لا يقوم به كورس الندب المحلى والدولى أو الواقعين تحت تأثير الابتزاز» فى تحويل قوة المجتمع إلى حقيقة يومية لا استثنائية. 14- الحقيقة أيضا أن المصريين ما زالوا أيضا يقدمون تعريفات جديدة للأحداث السياسية، فالعالم اليوم يعيد النظر فى الأفكار الثابتة عن «الانقلاب العسكرى» و«الثورة الشعبية». 15- المصريون فى موجة ثالثة من العودة إلى الحركة بعد الثبات «أكثر من 60 عاما»، أربكوا العالم قبل أن يربكوا أنفسهم، ليس بتعريف ساخر مثل «الانقلاب الشعبى» يرد على الاتهامات/التخوفات بأن مشهد 30 يونيو كان انقلابا عسكريا، أو الرغبات المدفونة «من قبل الغائبين عن 25 يناير» لاعتبارها أول خط ثورة جديدة يلتقى فيها الشعب والدولة. 16- الشعب يعيد تعريف نفسه. 17- والدولة تفكك التحام مؤسساتها بالسلطة، لتواجه «الاحتلال» وهذا سبب الارتباك، كيف يمكن أن تشارك الدولة فى الثورة على الرئيس؟ هل هى مؤامرة؟ خيانة؟ انتقام؟ أم أنها إزاحة لألواح السلطة بفعل «قوة المجتمع»؟ 18- وسيكشف الفعل السياسى فى الأيام القادمة: هل يحافظ الجيش على خطوتيه إلى الخلف، ويكتفى بترميم صورته عند المجتمع، بعد الفشل فى إدارة المرحلة الانتقالية الأولى؟ أم أن النزعة السلطوية للجيش ستدفع القيادة «الشابة» إلى تبنى روح «التمسَحة» لتبتلع الثورة وتجعلها قناعا على ديكتاتوريتها العسكرية؟ 19- الإجابة لا تسير فى اتجاه الحافة، وتتشكل طبيعة جديدة للسلطة فى مصر، وهذا رهن التفكير أصلا فى وضع الجيش داخل الدولة المصرية، وهو سؤال لم يراجع تقريبا مند الانعطافات التاريخية مع محمد على وجمال عبد الناصر. 20- يمكن أن نقول إنه فى الخروج الكبير يوم 30 يونيو تحطمت أساطير. 21- وهذا ما يمنح إزاحة محمد مرسى ملامح ثورية خالصة. 22- الإزاحة حطمت تنظيم الإخوان «الذى لا يقهر ولا يمكن إبعاده عن السلطة»، بعد أن كان المصريون «وإدارات أمريكا ومؤسساتها البحثية» يتعاملون على أن الإخوان قدرهم، أو ما يشبه ذلك. 23- الخروج الكبير فى 30 يونيو كان باتجاه تغيير القدر. 24- صاحبَ إزاحة الإخوان إزاحات موازية فى قوة سيطرة الراعى الأمريكى وشراكته فى تكوين السلطة، إلى أى مدى سيكون اهتزاز موقع واشنطن فى معادلة مستقبل السلطة.. تحطما للأساطير؟ سنرى.

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ما يمكن قوله بين الابتزاز والانتقام   مصر اليوم - ما يمكن قوله بين الابتزاز والانتقام



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon