ما يمكن قوله فى علاقة جبهة الإنقاذ بالمرسى

  مصر اليوم -

ما يمكن قوله فى علاقة جبهة الإنقاذ بالمرسى

وائل عبد الفتاح

جبهة الإنقاذ ليست معارضة، لأن المرسى ليس نظاما. 2- التعامل وفق توصيف (المعارضة/النظام) يمثل خطأ سياسيا لأنه مشاركة فى مشروع الإخوان لإعادة بناء «دولة الاستبداد بالصناديق». 3 - المرسى بالإعلان الدستورى لعب دور قائد «تطوير» نظام مبارك عبر الدخول فى اتفاق مع العسكر، تحوَّل فى يونيو 2012 إلى «شركة حكم» بين الجيش والإخوان والراعى الدولى (أمريكا). 4- التطور الذى أحدثه المرسى فى نظام مبارك يشبه الأطوار التى يدخلها فيروس الأنفلونزا ليعيش ويتخفَّى فى أشكال وأقنعة تحافظ على فعاليته. 5- العلاقة إذن مع المرسى ليست باعتباره رئيسا منتخبا، أو «صاحب الشرعية» يمكن التفاوض معه على موعد الانتخابات أو تغيير الحكومة.. أو إحداث تعديل فى قانون. 6- المرسى بالنسبة إلى الثورة «مبارك جديد» أو مستبد يتحين فرصة استكمال استبداده..أو إتمام مهمة «شركة الحكم» فى توقيف الثورة أو تحويلها إلى «مبرر» أو «دافع» لإعادة الطلاء وتغيير الوجوه. 7- جبهة الإنقاذ هى الجسم السياسى الذى تكوَّن بفعل موجة نوفمبر 2013.. أى أنها ورغم اختلاف طبيعتها عن المجموعات التلقائية الثورية، تكتسب قوتها من حساسيتها تجاه إيقاع الثورة وخيالها، وتضعف الجبهة كلما علا فيها صوت خبراء معارضة الأنظمة المستبدة. 8- لا خلاف على أن هناك تعدد أصوات فى الجبهة، لكنها احتلت مكانها واكتسبت فاعليتها من القدرة على التقاط نبرة الثورة، وخَفَت لديها صوت الحكمة البليدة التى تعتبر المجال الطبيعى لازدهار فيروس مبارك/المرسى. 9- الجبهة تلعب فى هامش ليس متاحا للجانب التلقائى من حركة الثوار، وهى الخطاب السياسى، أو التفاوض مع «شركة الحكم» بأطرافها الثلاثة، لكن الهامش يتسع ويضيق ليس بفعل إرادة الشركة ولكن بفعل قوة حركة الثورة، وفعلها على الأرض، ومدى حساسية الجبهة فى التقاط الذبذبة الثورية. 10- الإخوان ومَن حالفهم من السلفيين والإرهابيين السابقين لعبوا على توسيع المسافة بين الجبهة وحركة الثورة (بجانبها التلقائى أو المنظم وفق وعى لا يندرج تحت العناوين الرسمية).. خلْق هذه الفجوة كان من أهداف خطة الدعاية الإخوانية معتمدة على الإيحاء بأن الجبهة مسؤولة عن العنف.. أو أنها القيادة أو أنها تتفاوض سِرًّا مع الإخوان وغيرها من وسائل تهدف إلى الاستفراد بالثوار فى الشارع وإعادة توصيفهم وفق هوى شركة الحكم. 11- مرة أخرى المرسى لا يحكم وحده ولا جماعته وحدها لكنها شركة حكم تحقق أهدافها فى إعادة بناء «استبداد» بِاسم الثورة، يجدد الدماء فى عروق ديكتاتوريات الرعاية الأمريكية. 12- وبمناسبة أمريكا فقد أسهمت الطبيعة الشخصية والذهنية للسفيرة باترسون فى تدعيم إدارة الأحداث من نوفمبر حتى الآن، فهى التى صممت الشركة كما أنها من قطاع فى الإدارة الأمريكية يرى أن تنظيمات مثل الإخوان المسلمين لديها مزايا مزدوجة، فهى أقدر على السيطرة على الناس بالدين كما أنها أكثر فاعلية فى تمرير وجود أمريكا وتحقيق مصالحها، بالطبع هى وأيقونتها إسرائيل. 13 باترسون صنعت انطباعا فى واشنطن بأن جبهة الإنقاذ مجرد معارضة تصارع على السلطة، وتقود للفوضى ووقفت فى خندق الدفاع المستميت عن المرسى وجماعته، ربما لأنها مهندسة شركة الحكم، أو لأنها ذهنيا ونفسيا محكومة بخبراتها فى باكستان حيث أدّت شركة الحكم بين العسكر والإسلاميين برعاية أمريكية إلى كوارث، لكن هذا لم يغير شيئا من يقين السفيرة فى خطأ انحيازاتها. 14- المرسى يدرك الآن أن الخطوة القادمة لا يمكن أن تتم إلا بجبهة الإنقاذ أو بتدميرها.. 15- إنها الانتخابات التى يريدها المرسى قفزة أخيرة لبناء شرعيته واستكمال نظامه، وهنا لا بد من الجبهة لأنها التى ستعطى للانتخابات معناها.. ولأنها أيضا ستكون فاصلا جديدا من الافتراق بين الجبهة والثورة نقلاً عن جريدة "التحرير"

GMT 08:09 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مرحلة الصواريخ الباليستية والميليشيات

GMT 08:06 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الدول الكبرى مع استقرار لبنان

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

.. وفوقها دبلوماسية: «أحرجه.. أخرجه»

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فى ذكرى زيارة القدس

GMT 08:01 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

«مفيش واحد ينفع فى البلد دى؟!»

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط داعش

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد زويل المفترى عليه

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نوبل لمنتدى الشباب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما يمكن قوله فى علاقة جبهة الإنقاذ بالمرسى ما يمكن قوله فى علاقة جبهة الإنقاذ بالمرسى



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 03:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني
  مصر اليوم - علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني

GMT 03:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة "أون لايف"
  مصر اليوم - لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة أون لايف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon