صابرين وإخوتها

  مصر اليوم -

صابرين وإخوتها

وائل عبد الفتاح

نظرتها.. لا تجعلك تنام مرتاحا. مزيج من الطيبة والقوة والحنان تجاه عالم حلمت به سعيدا ولم يمنحها غير طاقة أمل.. ورصاصة فى العمود الفقرى أصابتها بالشلل.. عامان.. وصابرين مشلولة مثل الثورة.. تقاوم ما فعلته رصاصة عسكرى مبارك... حتى أصيبت بفيروس فى الدم... ورحلت منذ أيام لتكون آخر شهيدة فى ٢٥ يناير الأولى...ولتمد جسرًا مع شهداء ٢٥ يناير الثانية... صابرين بنظرتها ومشروع ابتسامتها التى لم تكتمل.. تترك علامة على الروح... تدفعك إلى التفكير فى محاولتها أن يكون لحياتها معنى غير انتظار زوج والبحث عن لقمة عيش ولبن للأطفال... تفكر أيضا فى العسكرى الذى يحمل بندقية، تسعى إلى توقيف هذه الأجساد التى تحمل أرواحا تريد بلدا أجمل.. وسعادة... من دون الطغاة ثقلاء الظل والروح. ... هل كان «العسكرى» يؤدّى دوره أو وظيفته؟ فى حماية مَن؟ وضد مَن؟ ضد صابرين بكل حنانها وقوتها وعتابها على الحياة التى لم تعشها رغم سنواتها الأربعين؟ لماذا تقتلوننا؟ نظرة صابرين كانت تسأل ونظرات الحسينى والجندى وكريستى... وجيكا... تسأل. القناصة يخرجون دائمًا من مزارع تربية الوحوش ليختاروا هؤلاء.. وذلك الإخوانى ثقيل الروح والجسد والدم... شاهده سكان الحى المجاور لقصر الرئاسة وهو يشير إلى من رأيناهم بعدها يبتسمون فى صدر صفحاتنا على «فيسبوك».... لا فرق هنا بين الرصاصة التى استهدفت صابرين والرصاصة التى استهدفت جيكا والحسينى والجندى وكريستى... لا فرق إلا فى أن الأولى اختارت بعشوائية كل مَن تجرّأ وكسر أسواره ليقول: نحلم بعالم سعيد. أما قناصة المرسى فهم يختارون بعناية ومن بين الصفوف... وعبر أدلة يعيشون فى مستنقع انحطاط... يبررون فيه القتل بابتسامة باردة وسحنة ميتة.. هم أحياء إكلينيكيًّا... ينزعون كل ما يتعلق بالحياة ويستبدلون أنابيب من مكاتب الكهنة بها.. ويعيشون فى زنزانات اجتماعية يتصورون فيها أنهم الفرقة الناجية... هذه العقلة الفاشية هى الرصاصة الجديدة التى انفردت بشهداء ما بعد نجاح المرسى فى الانتخابات بـ«عصر الليمون».. لم تعرف صابرين أن ابتسامتها ستُسرق مرتين...وقوتها ستواجه استبداد عجوز.. فاشية مريضة... عاجزة... وكلهم يبتسمون أمام الشاشات ويشكرون القتلة... ويمنحونهم من ضرائبنا... مكافآت ورتبًا جديدة. لا تعرف صابرين أن جيكا وكريستى والجندى والحسينى.. اعتبروا أنهم على اختلافهم قالوا:.. إلى الجحيم أيها الشفيق.. «قالوها، كلٌ بلغته وطريقته.. التى صدمت أن المرسى وجه أكثر قبحا من المرسى.. ولم يعرفوا جميعًا أنهم سيقتلون برصاص جديد اشترته حكومة يديرها الكهنة السّريون فى جماعة الإخوان.. تلك الجماعة التى حوّلت عضويتها إلى أحياء إكلينيكيًّا... إلى جسم يتحرك ضميره بأوامر.. فلا يشعرون أن غياب ابتساماتكم وحسرة محبيكم جريمة وليست عملا يمكن الدفاع عنه... كهنة الجماعة كما سيخبر الشهداء الجدد صابرين، بعد أن أغرقوا أتباعهم فى معسكر الانحطاط.... يتصورون أنهم قادرون على الحكم بكل هذا الانحطاط..... بكل هذا الأسى الذى يترك علامته فى الروح والقلب... بكل هذه المشاعر التى يهزّها كل يوم أحد الكرماء الذى يرحل ليقول لنا: لا تتركوا حلمى على شاهد قبرى... تذكرونى بالدفاع عن السعادة فى هذا البلد الذى يريدونه جنازة مفتوحة. نقلاً عن جريدة "التحرير"

GMT 09:28 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الرياء الروسي - الأميركي في سورية

GMT 09:20 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

«الأخبار العربية الأخرى» مهمة

GMT 09:16 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القائد الملهم .. مهاتير محمد

GMT 09:11 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

كم شهر سيستمر هذا الزواج؟

GMT 09:08 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

أول حكم عن القدس حبيس الأدراج!

GMT 09:04 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الانتخابات وحتمية القرارات

GMT 21:29 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

مطلوب من وزيرة الثقافة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صابرين وإخوتها صابرين وإخوتها



تألقتا بعد غياب سنوات عدة عن منصات الموضة

كيت موس وناعومي كامبل تظهران في عرض "فيتون"

باريس ـ مارينا منصف
 ظهرت العارضة الشهيرة كيت موس يوم الخميس على المنصة في باريس بعد غياب لسنوات، وكانت البالغة 44 عاما وصلت إلى باريس لمناسبة عيد ميلادها الـ44 هذا الأسبوع، وقد رافقت موس على المنصة زميلتها وأيقونة الموضة من نينتيز ناعومي كامبل. إذ خطت موس على المنصة بجانب زميلتها القديمة ناعومي كامبل، والبالغة 47عاما، في عرض مجموعة أزياء لويس فيتون لشتاء 2019 التي أقيمت في أسبوع الموضة للرجال في باريس، وقد ارتدت العارضتان المعاطف المضادة للأمطار، وأحذية بوت ماركة "دي إم"، وقد تشابكت العارضاتان الأيدي مع مصمم الأزياء الإنجليزي كيم جونزو البالغ 39 عاما، الذي قدم عرضًا استثنائيا بعد سبع سنوات من رحيلة عن دار الأزياء.   وخلال العرض، تألقت كيت موس وناعومي كامبل على حد سواء أسفل المنصة برفقة المصمم، مع صرخات  مبهجة من الحضور، وعلى الرغم من سن كيت موس ظهرت أكثر إشراقا وشبابا، وقد صففت شعرها إلى الأعلى

GMT 07:26 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

كيم جونز يودِّع "فيتون" في عرض أزياء استثنائي
  مصر اليوم - كيم جونز يودِّع فيتون في عرض أزياء استثنائي

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

افتتاح قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا
  مصر اليوم - افتتاح قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا

GMT 11:49 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية
  مصر اليوم - طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية

GMT 05:48 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تيلرسون يُعلن سر إلغاء زيارة ترامب إلى لندن
  مصر اليوم - تيلرسون يُعلن سر إلغاء زيارة ترامب إلى لندن

GMT 05:11 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

"أمازون" تعلن عن قائمة مدن لاختيار إحداها كمركز ثانٍ
  مصر اليوم - أمازون تعلن عن قائمة مدن لاختيار إحداها كمركز ثانٍ

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon