حكايتها.. حكايتنا

  مصر اليوم -

حكايتها حكايتنا

وائل عبد الفتاح

مجموعات تدخل الميدان فى توقيتات محددة، لتجهز المسرح وتختار الضحية التى تثير بها غريزة الهياج الجماعى ومكبوت الجنس. هذه مجموعات تبحث عن انفلاتها فى الميدان.. وبالتجربة يمكن إثارتها عبر المجموعة المنظمة التى تحيط فى لحظات بالضحية المختارة.. وهذا ما يمكن أن نعرفه بالتفصيل من هذه الشهادة التى تقول صاحبتها: «.. الجمعة 23 نوفمبر 2012 فى تمام الساعة السادسة والنصف مساء نزلت أنا وصديقتى لنعلن رفضنا للدستور المشوه، وسط الملايين ممن نزلوا لنفس الغرض (أود أن لا أسمع أحدكم يقول «إيه اللى وداكوا هناك»)، تمشينا حول الصينية فى الميدان ووصلنا لناصية شارع قصر العينى وشارع محمد محمود، كانت الشرطة تلقى قنابل مسيلة للدموع بغزارة، وبدأ الركض والتدافع، أمسكت بيد صديقتى ولكنى فقدتها بعض لحظات. آخر شىء سمعته منها هو أن هناك من يتحرش بها وسط التدافع. حين استطعت الرؤية مرة أخرى لم أجد صديقتى، ووجدت صديقا لى كان هاربا من الغاز بالقرب منى، قلت له إن صديقتى هناك يتحرشون بها، فذهبنا لننقذها وقد اكتشفت وقتها أنى فقدت الموبايل، وجدت صديقتى حولها المئات من الأشخاص... حاولت أن أخلصها أنا وصديقى لكنهم دفعونا معا، فوقعنا فوق بعض ثم فصلونا إلى دائرتين، وقتها لم أدرك أى شىء... لم أفهم ماذا يحدث... من هؤلاء؟ كل ما كنت أدركه أن هناك المئات من الأيادى تجردنى من ملابسى وتخترق جسدى بكل وحشية، لا سبيل للنجاة، فالكل يقول إنه يحمينى وينقذنى، لكن ما كنت أشعر به أن الدوائر القريبة منى والملتصقة بجسدى يغتصبوننى بأصابعهم من الأمام والخلف، بل وأحدهم كان يقبلنى من فمى.. أصبحت عارية تماما وتدفعنى الكتلة الملتفة حولى إلى الممر المجاور لمطعم هارديز.. أنا داخل هذه الدائرة المغلقة بإحكام، وكلما كنت أحاول أن أصرخ وأن أدافع عن نفسى وأن أستنجد بمخلص كانوا يزيدون من عنفهم واغتصابهم، وقعت مرة أخرى فى مياه المجارى الموجودة أمام هارديز وأدركت فى هذه اللحظة أن فى الوقوع موتى. قررت أن أحافظ على هدوئى طالما الصراخ يتبعه عنف أكبر، وحاولت أن أبقى واقفة أتشبث بأيديهم التى تخترقنى وأكتافهم، ثم فى الممر بجوار هارديز وقعت مرة أخرى فى بلاعة المجارى ذاتها وأنا عارية.. استطعت أن أنجو من الموت دهسا تحت أقدامهم وجدت بابا لعمارة، حيث يقف البواب خلف الباب ولا يريد أن يفتح.. بقيت محجوزة فى مدخل العمارة وقتا طويلا.. تتدافع الأجساد من حولى الذين ما زالت أيديهم تنتهكنى، بل وكنت أرى منهم من يقف على أماكن عالية لكى يتمكن من المشاهدة مجانا ليغذى إحباطاته الجنسية بالمشاهدة.. أشعر أنى قضيت وقتا طويلا فى هذا الركن، إلى أن ألقى لى أحدهم بلوفر والذى كان شبه مستحيل أن أرتديه فالأجساد تلتصق بى وتمنعنى من ارتدائه، نجحت فى لحظة ما أن أرتدى البلوفر، وهى اللحظة التى سمعت مجموعة من الشباب على يسارى يتفقون على أن يأخذونى إلى مكان آخر، وعلى حد تعبير أحدهم «ناخدها وبعدين واحد واحد يا شباب»، وفجأة بدأت الكتلة البشرية تدفعنى مرة أخرى ولكن ليس فى اتجاه المستشفى الميدانى، دفعونى فى الاتجاه المعاكس فى اتجاه خرابة مظلمة، خفت من أن ينتهى بى الحال فى هذه الخرابة، حاولت الوصول لقهوة فى الطريق، لكنها لم تفتح وكذلك محل للأدوات الإلكترونية أيضا لم يفتح، بل وتحرش بى أحد العاملين بهذا المحل وأنا أمر من أمامهم... شعرت بيأس جعلنى أستنجد بهذا الرجل الذى أمامى مباشرة، الذى كنت أختبئ فى ظهره لأستر عورتى، والذى كانت يديه تعبث بمؤخرتى، أخذت أستعطفه قلت له أنى أم -وهذه حقيقة- وأنه رجل شهم وبطل، وأنى اخترته لكى يحمينى، توسلت إليه لكى يفسح لى طريقا للمستشفى الميدانى. لا أدرى حقا ما دفع هذا المتحرش لإنقاذى بعدما توسلت إليه... ولا أعرف كيف فجأة أشهر حزاما وأخذ يضرب فى كل من حوله ويصرخ بجنون «أنا اللى هحميها... أنا اللى هحميها»، لا أدرى كيف استيقظ ضميره، لكنى وجدت نفسى أزحف لأصل إلى المستشفى الميدانى.. هناك رأيت أول سيدتين فشعرت بالنجاة... كان ما زال نصفى الأسفل عاريا تماما... فألقوا على البطاطين وسط محاولات للمتحرشين لاقتحام المستشفى والالتفاف حولى مرة أخرى... أعطى لى أحدهم سرواله وآخر موبايله لكى أتصل بأحد... بدأت أرى أصدقائى وهم يحاولون اختراق الكتل البشرية الملتفة حولى. كان شيئا فى غاية الصعوبة لكى أخرج من المستشفى الميدانى لأصل لبيت صديقة لى قريبة من المستشفى. حين صعدت لبيتها كان المتحرشون ما زالوا ينتظرون أسفل العمارة..». .. ولا شىء يكفى حتى الألم تعليقا على هذه الحكاية. نقلاً عن جريدة "التحرير"

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

GMT 01:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال السادات

GMT 01:21 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فتنة الخمسين!

GMT 01:19 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ليس كلاماً عابراً

GMT 01:07 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

لافتات الانتخابات

GMT 07:52 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار تاريخى

GMT 07:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة شيرين !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكايتها حكايتنا حكايتها حكايتنا



أكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري الثمينة

ليلى ألدريدج تبرز في فستان رائع بشرائط الدانتيل

شنغهاي ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة ليلى ألدريدج، قبل أيام من مشاركتها في عرض أزياء العلامة التجارية الشهيرة فيكتوريا سيكريت السنوي، والذي تستضيفه مدينة شنغهاي، الإثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، على السجادة الحمراء، بإطلالة مذهلة في حفلة خاصة لخط مجوهرات "بولغري فيستا" في بكين، وأبهرت عارضة الأزياء البالغة من العمر 32 عامًا، الحضور بإطلالتها حيث ارتدت فستانًا رائعًا بأكمام طويلة وملمس شرائط الدانتيل بتوقيع العلامة التجارية "جي مينديل". وتميّز فستان ليلى ألدريدج بتنورته الضخمة وخط العنق المحاط بالكتف، وأكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري، ومكياج العيون البرونزي، مع لمسات من أحمر الشفاه الوردي، وظهرت على السجادة الحمراء قبل أيام من العرض السنوي للعلامة التجارية للملابس الداخلية، مع الرئيس التنفيذي لشركة بولغري جان كريستوف بابين، وقد جذبت الأنظار إليها فى هذا الحدث الذي وقع فى فندق بولغاري فى الصين. ونشرت عارضة فيكتوريا سيكريت، صورًا لها على موقع "انستغرام"، تظهر فيها تألقها بمجوهرات بلغاري الثمينة، والتي

GMT 07:55 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة خواتم متفردة من "بوميلاتو" بالأحجار النادرة
  مصر اليوم - مجموعة خواتم متفردة من بوميلاتو بالأحجار النادرة

GMT 08:13 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"تبليسي" الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة
  مصر اليوم - تبليسي الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة

GMT 08:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف
  مصر اليوم - نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon