ذلك العنف الرابض على الأطراف

  مصر اليوم -

ذلك العنف الرابض على الأطراف

وائل عبد الفتاح

ليس أكثر استفزازا من المرسى سوى فرق المبرراتية وحكماء اللحظة التافهة.. المبرراتى.. يعمل آليا ووفق أجهزة حشو الدماغ بمفاهيم وأفكار تمنع التفكير، وأخلاق لا أخلاق لها.. أما الحكيم المتعلق بتفاهته فى منطقة يسميها حيادا.. وفى انحياز من الساس إلى الرأس لمنطق السلطة المستبدة فى حكم الشعوب. .. بين المبرراتى وهذا الحكيم شعرة لا يفهمون فيها أنهم أدوات للاستهلاك السريع، سيحترقون مع نهاية المعركة الطويلة بين مجتمع خرج من القمقم.. وأنظمة تفرش طريقها إلى السلطوية بمحاولات فتح القمقم وإعادة المجتمع إليه. الحكيم الذى يتصور أنه يملك الحقيقة كلها يحاول دائما أن يوزع اتهاماته على الجميع، مساويا بين المرسى الذى يفخر بأنه أصدر تعليمات للشرطة باستخدم العنف.. وبين زعماء جبهة الإنقاذ الذين لا يمكن أن يدعى أحد منهم أنه يقود الشارع أو يمكنه أن يصدر أوامره للغاضبين فى الشوارع فينفذونها. الحكيم هنا يتحول إلى مبرراتى أنيق.. لأنه يضع نفسه موضع الفاهم والمالك لحقيقة مطلقة، يريد أن يحكم بها على حركة تغيير، لا يمكن التعامل معها من كتاب المحفوظات، أو من ثلاجة الأحكام سابقة التجهيز. الحكيم الذى يدعى الحياد ويظل يصرخ وصوته مشروخا: «.. اتقوا الله فى مصر..» هو شريك فى الكارثة التى تدفعنا إليها سلطة عاجزة تحركها شهوة مكبوتة. عندما تتحجر العقول وتتوقف عن التفكير تحذف ما حدث عبر 24 شهرا كاملة، كان اليوم فيها زمنا كاملا.. والأفكار فيها تدخل المحك يوميا.. والوعى يتغير باتجاه ليس المهم فيه من وصل للسلطة أو من نافسها أو إلى أين وصلت الحرب على الصندوق.. المهم هو اكتشاف أنه فرد كامل التفكير لحياته معنى أكبر من الدوران فى الماكينة من أجل لقمة العيش أو بحثا عنها.. هذا الاكتشاف يتم عبر كل المستويات والطبقات وأساليب الحياة.. والأهم أنه يأتى فى إطار الصراع مع كل حكم سلطوى يسعى إلى إعادة المجتمع إلى «حالة الثور فى الساقية». هذه التحولات هى الثورة.. أو بمعنى أدق هى جوهر التغيير على مستوى القيم والأفكار والنظرة إلى العالم.. وهنا تنتقل الثورة من مرحلتها الناعمة إلى الخشنة.. أو من «سلمية» إلى العنف.. العنف إذن على الأطراف. الجسد السلمى الكبير فقد جزءا من فاعليته.. خصوصا بعد إغلاق القنوات السياسية واستخدام سياسة «الأمر الواقع» لتنفيذ مخطط خطف الثورة.. الشرايين المغلقة لا تؤدى إلا إلى العنف فى مواجهة سلطة مراوغة... تسير فى طريقها لإعادة إنتاج ديكتاتورية الفقيه. القوى السياسية ما زالت تسير خلف تلقائية الشارع وحركته المفاجئة.. وهنا يبدو العنف والسياسة متوازيان فى مواجهة جماعة تحكم مصر عبر مندوبها فى الرئاسة بغريزة الدفاع عن «الفرصة الأخيرة».. صوت هذه الغريزة لا يعلو عليها إلا هدير يدافع عن دولة لا يحكمها الفقهاء. وهنا يبدو الوعى حاضرا بشكل مختلف حين ترفع الملايين فى ميدان التحرير يوم الجمعة صور أم كلثوم وسعاد حسنى ودرية شفيق وشاهندة مقلد.. خيط يسعى حكم الفقهاء إلى محوه وتقاتل الثورة أو وعيها الهادئ، لاستعادته فى ساحة الحرب من أجل مصر جديدة. هذا هو المشهد المكتمل.. لمن يريد أن يرى إلى أين وصلت الثورة.. وكيف تحاول الجماعة استخدام وسائل الخداع الموروثة من ديكتاتوريات مارست قهرا طويلا.. مع مجتمع يتمرد الآن بكل مستوياته المتباينة والمختلفة على العلاقة التى تصنع أسيادا فى السلطة وعبيدا فى الشارع. الشارع لمن يفهم يحطم كل من يخططون ليكونوا هم الأسياد الجدد... والمسافة بين الشارع وجسم سياسى مثل جبهة الإنقاذ تتسع وتقترب على إيقاع استجابة الجبهة لهذه الروح. وعلى هذا الإيقاع (بين الثورة والسياسة.. بين العنف والسلم...بين الغضب والانفلات)، يتصارع الأمل واليأس... بسرعات لا يمكن تخيلها.. ووفق زمن لا تتعدى موجته دقائق معدودة. نقلاً عن جريدة "التحرير"

GMT 14:44 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

لقطات: الرقم الأصعب فى معادلة الأمن القومى

GMT 14:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

مرشحون صامتون

GMT 14:13 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

سياسة كيد النساء!

GMT 14:10 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

فى فم الأسد!

GMT 14:03 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

يسألونك عن البيتكوين، قل…

GMT 13:54 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

حكايات السبت

GMT 13:42 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

مُساءلة حول الغلاء!

GMT 13:35 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ديسالين ليس النجاشى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذلك العنف الرابض على الأطراف ذلك العنف الرابض على الأطراف



احتفالًا بظهورها شبه عارية على النسخة الإسبانية

فيكتوريا بيكهام بإطلالة خلابة في حفل "فوغ"

مدريد ـ لينا العاصي
حضرت مصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام، زوجة لاعب كرة القدم الشهير ديفيد بيكهام، حفل العشاء الذي أقامته مجلة "فوغ" في مدريد، إسبانيا، مساء الخميس، للاحتفال بتصدرها غلاف المجلة بإطلالة مثيرة لعددها هذا الشهر بالنسخة الاسبانية، وذلك بعد عودتها من سفر الزوجان نجم كرة القدم ديفيد بيكهام وزوجته المغنية السابقة فيكتوريا بيكهام إلى باريس معًا يوم الأربعاء لحضور عرض أزياء "لويس فيتون". بدت فيكتوريا البالغة من العمر 42 عاما، التي تحولت إلى عالم الموضة، بإطلالة مذهلة وجذابة خطفت بها أنظار الحضور وعدسات المصورين، حيث اختارت فستانا أنيقا باللون الأحمر من مجموعتها لصيف وربيع 2018، من الحرير الشيفون، وأضفى على جمالها الطبيعي مكياجا ناعما وهادئا، الذي أبرز لون بشرتها البرونزي، بالإضافة إلى تسريحة شعرها المرفوع.  كما نسقت فستانها الأحمر مع زوجا من الاحذية باللون البنفسجي ذو كعب عالي، وقد أثارت فيكتوريا ضجة كبيرة ما بين الموضة العالمية، وذلك أثناء حضورها

GMT 09:59 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية
  مصر اليوم - ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية

GMT 09:22 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال
  مصر اليوم - قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 05:12 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جونسون يعيد الحديث عن بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا
  مصر اليوم - جونسون يعيد الحديث عن بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا

GMT 04:48 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بي بي سي" تتعرَّض لانتقادات واسعة بعد التمييز الإيجابي
  مصر اليوم - بي بي سي تتعرَّض لانتقادات واسعة بعد التمييز الإيجابي

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon