تربية الأبناء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تربية الأبناء

مصر اليوم

هل البيت هو الأهم في تربية النشء أم ان هناك عناصر أخرى لا تقل أهمية تشارك الأسرة في تربية الأبناء؟ كثيراً ما نسمع الأهل يتحدثون عن أهمية الرعاية والتربية في البيت لتنشئة جيل صالح يعرف حقوقه وواجباته، يفيد وطنه وينفع أمته.وعلى الرغم من أنني لا أستطيع ان أنكر هذا الأمرالا أنني أشعر بالملل والزهق من تكرار هذه الكليشيهات التي نسمعها من الناس ونراها في السينما منذ أفلام يوسف وهبي ومازالت المسلسلات التلفزيونية تلوكها للآن!.الذي يجب الانتباه له هو المجتمع الذي تعيش فيه الأسرة والقيم التي يكتسبها هذا المجتمع والتي ليس بالضروري ان تكون متطابقة مع ما يتم تعليمه وتلقينه للأولاد بالمنزل.من المهم أنك اذا ربيت الأولاد على الصدق والأمانة كما يفعل الأسوياء من الناس في كل مكان وزمان ان يكون المجتمع داعماً لهذه القيم والأفكار ومبرهناً للأبناء على ان الأهل ليسوا أناساً خرفين يعيشون في كوكب آخر ويحملون أفكاراً بالية تودي بمن يتمسك بها.وليس جديداً القول ان المجتمعات المتقدمة تساعد على خلق الانسان المحترم الذي لا يحتاج للكذب والغش والخداع من أجل ان يستطيع البقاء على قيد الحياة..طبعاً المنحرفون موجودون في كل مكان ولكني أتحدث عن الكذابين والغشاشين والمتحرشين كأقلية منحرفة وليس باعتبارهم يمثلون المكوّن الرئيسي لأبناء شعب بعينه!.ويلاحظ في هذا الشأن الأثر المحدود للدين بمعنى ان المجتمعات التي تزداد بها مظاهر التدين كالالتزام بلباس معين والاكثار من العبادات والتوجه للمزارات الدينية..كل هذا أثره محدود في سلوك الناس وأخلاقهم..طبعاً لا أقصد ان من يصلون ويصومون ويلتزمون بشعائر الدين وطقوسه هم الأكثر فساداً..لا..لا أقصد هذا بالمرة وانما أقصد ان عوامل أخرى أكثر أهمية هي التي تتحكم في مستوى الأخلاق والسلوك مثل اليسار المادي والبيئة السمحة وتداول السلطة السياسية وغياب الفجوة بين البيت والشارع..فاذا توافر هذا لأناس تصلي وتحج وتعتمر كانت أخلاقهم جيدة وسلوكهم طيباً، أما اذا غابت هذه الأشياء فان العبادات لن تستطيع ان تغير كثيراً من طبيعة هؤلاء الذين يشجعهم المجتمع على النفاق والذين لا يأمنون على غدهم ولا يضمنون لقمة عيشهم ولا يعرفون متى يداهمهم البوليس ليسجنهم بدون تهمة!.وفي هذا الشأن لا أستطيع ان أخفي دهشتي من الذين مازالوا يتحدثون باستغراب عن فلان الذي يصلي وفي نفس الوقت يكذب، أو علان الذي يحج كل سنة لكنه لا يتورع عن أكل مال الناس..و مصدر الدهشة هو ادراكي ان الأخلاق الطيبة لا علاقة لها باسلام المرء أو مسيحيته، بوذيته أو كونفوشيته، يهوديته أو الحاده..لكن أكثر الناس لا يعلمون!. وأستطيع في هذا الشأن ان أقول ان هذه القضية..قضية تربية الأبناء وغرس الفضيلة فيهم منذ الصغر لا تشغل في العادة سوى الطبقة المتوسطة التي هي مستودع القيم في المجتمع والتي تكتوي بالفساد الذي ينمو خارج البيت ولا تستطيع له دفعاً.تعاني هذه الطبقة الى الدرجة التي تجعل البعض يتمنى لو استطاع ان يربي الأبناء على الغش والخداع حتى ينشأوا ومعهم أسلحة مناسبة للتعامل مع الحياة..و لكن حتى لو كانت هذه أمنيتهم فمن ذا الذي يستطيع ان يُدخلها حيز التنفيذ، خاصة وهم يرون أبناء الطبقات الدنيا يحلمون بأن تكون لهم أخلاق ومبادئ وحياة الطبقة الوسطي.. حقاً ان الإنسان لفي كبد! نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تربية الأبناء   مصر اليوم - تربية الأبناء



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لمسلسل "Big Little Lies"

نيكول كيدمان وريس ويذرسبون بإطلالات سوداء مذهلة

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
 حضرت النجمتان العالميتان نيكول كيدمان، وريس ويذرسبون العرض الأول ومؤتمر "Q&A" الخاص بمسلسل "Big Little Lies"  الذي يُعرض على شاشة  "hbo"، في لوس أنغلوس مساء الثلاثاء، واختارت النجمتان اللون الأسود ليكون رمزًا لأناقتهما في الحفلة الأولى لعملهم الجماعي، حيث ظهرت ريس ويذرسبون بفستان قصير الأكمام ويصل إلى الركبة، بينما ارتدت نيكول فستانا يصل إلى الكاحل.   تألقت كيدمان بفستان شفاف أبرز حمالة الصدر بالجزء الأعلى ويغطى بالأسفل بالدانتيل الطويل إلى الكاحل والذي أضفي إليها أناقة لا مثيل لها، وصففت النجمة التي تبلغ من العمر 50 عامًا، شعرها بتقسيمه لنصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت القليل من المكياج من ظل العيون الأسود والماسكارا، وأحمر الخدود ، وأحمر الشفاه الداكن، كما التقطت النجمة ذات الأصول الاسترالية صورًا تجمعها بالنجمة العالمية ريس ويذرسبون على السجادة الحمراء، والتي ارتدت فستانًا اسودًا مدمجًا مع أنماط من اللون الأبيض والفضي، ويتميز بالرقبة المستديرة، وانتعلت
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 05:53 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

آلية جديدة في العمود الفقري التالف لسمك الدانيو

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon