لا بد من إعادة قراءة التاريخ!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لا بد من إعادة قراءة التاريخ

عبد الرحمن الراشد

معظم الذين كتبوا عن اتفاق أوسلو، الذي «لا يحتفل» به أحد اليوم في ذكرى مرور 20 عاما على توقيعه، كتبوا يرثونه، اتفاق مات ولم يدفن بعد. وهم محقون في أن جثة اتفاق أوسلو شبعت موتا، لكنهم يخطئون عندما يشخصون حالة الوفاة بأنها قتل عمد بسكين إسرائيلية فقط. قتلة أوسلو كثر، بينهم صدام حسين، وحافظ الأسد وابنه البار من بعده، ومعمر القذافي، وملالي إيران، وحزب الله، المجموعة التي كانت تسمي نفسها جبهة الرفض، التي غررت بالعرب لعقود طويلة. «أوسلو» لم يكن اتفاق خطيئة بل كان ثمرة كفاح الشعب الفلسطيني لـ50 عاما، ونتيجة أكيدة للضغوط الدولية المساندة لحق الشعب الفلسطيني، أو هكذا كان يراد منه. ولم تقبل إسرائيل بالاتفاق إلا مرغمة، حتى إن الإسرائيليين الغاضبين اعتبروه هزيمة وخيانة وتمكينا للشعب الفلسطيني، وعاقبوا رئيس وزرائهم، إسحاق رابين، بقتله بعد عامين من توقيعه الاتفاق مع الراحل ياسر عرفات. وقد تكفل الأسد والإيرانيون، من خلال جماعاتهم الفلسطينية، بتخريب الاتفاق، لأنهم يعرفون أنه سيقتل الدجاجة الفلسطينية التي كانت تبيض لهم ذهبا، وتعطيهم شرعية. ما هي قيمة الأسد، سواء في سوريا أو العالم العربي؟ ما هي قيمة حزب الله؟ وما هي حجته في الاستيلاء على الدولة اللبنانية بحمله السلاح؟ حجتهم جميعا كانت دائما الدفاع عن القضية الفلسطينية! حتى قبل اتفاق أوسلو، حاربت هذه الأنظمة الزعيم الراحل ياسر عرفات، وحاولوا اغتياله جسديا ومعنويا، لأنه كان يرفض ارتهان إرادته وقضيته لهم. اخترعوا قيادات فلسطينية ضده مثل أحمد جبريل وأبو نضال. حارب الأسد الأب الفلسطينيين لأنهم عقبة في وجهه في السيطرة على لبنان، حصارهم في مخيماتهم واغتال قياداتهم. ودبر مع أحد الفصائل التابعة له محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن، ليعطي شارون ذريعة لغزو لبنان، عام 1982، الذي طوق العاصمة بيروت، وأخرج عرفات وقضى على منظمة التحرير الفلسطينية. ورفع حزب الله من بعد إخراج عرفات الراية لينشئ لإيران مستعمرة مسلحة باسم فلسطين. أوسلو كانت اتفاقا يتوج كفاح الفلسطينيين بإقامة دولة لهم على الأراضي المحتلة، في الضفة الغربية وغزة. إلا أن سوريا وإيران، والقذافي في فترات مختلفة، مولت عمليات تخريب الاتفاق، وزعزعة عودة الفلسطينيين من منفاهم في تونس إلى أريحا وبقية الضفة وغزة. وارتكبت عمليات انتحارية ممنهجة ضد أهداف إسرائيلية مدنية لتخريب الاتفاق، فتعاون هؤلاء مع متطرفي اليهود لإفشال اتفاق أوسلو الذي كان يهدف إلى إقامة دولة فلسطينية بتأييد دولي عارم لها. نعم أوسلو الاتفاق قتل ولم يبق لأيتامه، أبو مازن والسلطة في رام الله، الكثير ليفعلوه. لقد نجحت إيران ونظام الأسد في إيصال الفلسطينيين اليوم إلى حال يساومون فيه على القليل، مقارنة بما وقع عليه عرفات ورابين وكلينتون قبل 20 عاما. وخلال عقدي الإرهاب الإيراني الأسدي ضد الاتفاق لم يقدم أبطال جبهة الرفض مشروعا بديلا، فهم لم يحاربوا إسرائيل ولم يدعموا الفلسطينيين. هذا موجز التاريخ الحقيقي، لا المزور، الذي درسوه لأجيالنا لعقود. وهو فصل واحد من تاريخ مزور طويل، شاركت في كتابته والترويج له ماكينة الدعاية التي عملت للأنظمة التي ثارت عليها شعوبها.

GMT 08:00 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

خطة طهران الجديدة حيال العراق

GMT 02:23 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

«يعنى ما حصلش حاجة يا أخ لؤى؟»

GMT 02:21 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

بعد العسر يسر!

GMT 02:20 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

هل هذه صحافة؟

GMT 02:18 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

نهاية الاسبوع

GMT 02:16 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

23 يوليو ليست 3 يوليو

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لا بد من إعادة قراءة التاريخ   مصر اليوم - لا بد من إعادة قراءة التاريخ



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لمسلسل "Big Little Lies"

نيكول كيدمان وريس ويذرسبون بإطلالات سوداء مذهلة

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
 حضرت النجمتان العالميتان نيكول كيدمان، وريس ويذرسبون العرض الأول ومؤتمر "Q&A" الخاص بمسلسل "Big Little Lies"  الذي يُعرض على شاشة  "hbo"، في لوس أنغلوس مساء الثلاثاء، واختارت النجمتان اللون الأسود ليكون رمزًا لأناقتهما في الحفلة الأولى لعملهم الجماعي، حيث ظهرت ريس ويذرسبون بفستان قصير الأكمام ويصل إلى الركبة، بينما ارتدت نيكول فستانا يصل إلى الكاحل.   تألقت كيدمان بفستان شفاف أبرز حمالة الصدر بالجزء الأعلى ويغطى بالأسفل بالدانتيل الطويل إلى الكاحل والذي أضفي إليها أناقة لا مثيل لها، وصففت النجمة التي تبلغ من العمر 50 عامًا، شعرها بتقسيمه لنصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت القليل من المكياج من ظل العيون الأسود والماسكارا، وأحمر الخدود ، وأحمر الشفاه الداكن، كما التقطت النجمة ذات الأصول الاسترالية صورًا تجمعها بالنجمة العالمية ريس ويذرسبون على السجادة الحمراء، والتي ارتدت فستانًا اسودًا مدمجًا مع أنماط من اللون الأبيض والفضي، ويتميز بالرقبة المستديرة، وانتعلت
  مصر اليوم - إيبيزا النادي الأفضل لقضاء عطلة مميزة لاتنسى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon