إيران.. وماذا عن المحرقة السورية؟!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إيران وماذا عن المحرقة السورية

طارق الحميد

يقول وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقابلة تلفزيونية مع محطة ألمانية على هامش مشاركته في مؤتمر الأمن في ميونيخ، إن المحرقة النازية بحق اليهود كانت «مأساة وحشية مشؤومة ينبغي ألا تتكرر أبدا». حسنا، ما الذي ستضيفه هذه التصريحات لأمننا؟ وكيف تُجنّب منطقتنا تكرار تلك المحارق؟ المؤكد أن أهمية تصريحات ظريف هذه لا تكمن في بعدها الأخلاقي، أو الإنساني، وإنما هي ورقة سياسية تفاوضية تستخدمها إيران الآن لتقول للمجتمع الدولي إن نظامها الحالي مختلف تماما عن نظام أحمدي نجاد الذي أنكر حصول المحرقة. ولذا فإن السؤال للوزير والنظام الإيراني هو: وماذا عن المحرقة التي تحدث أمام أعيننا الآن من قبل نظام الأسد بحق السوريين؟ ماذا عن الصور الأخيرة الموثقة لتعذيب آلاف السوريين بطريقة وحشية تشبه ما حصل في «الهولوكوست» من قبل نظام الأسد، والتي تعتبر جريمة من جرائم الحرب؟ وماذا عن استخدام الأسد للكيماوي ضد السوريين؟ وماذا عن القنابل الحارقة التي يلقيها الأسد يوميا على السوريين؟ وماذا عن الحصار والتجويع، ورغم كل ذلك يحظى الأسد بدعم غير محدود من قبل إيران التي تتأسف اليوم على المحرقة النازية بحق اليهود؟ فهل علينا الانتظار حتى تقر إيران بما يحدث بسوريا بعد عقود، وتتأسف كما تأسفت الآن على اليهود؟ كيف يمكن أن يصدق المجتمع الدولي بعد كل ذلك الإدانة الإيرانية للمحرقة التي وقعت بحق اليهود، بينما تؤيد طهران الأسد الذي يرتكب كل يوم محرقة جديدة بحق السوريين؟ بل السؤال هنا أيضا: من الأَولى بالتطمين الإيراني الآن.. العرب، وتحديدا السوريون، أم المجتمع الدولي، واليهود الذين قال عنهم ظريف في نفس المقابلة إنه ليس لدى إيران «شيء ضد اليهود، ونكن أكبر احترام لهم داخل إيران وفي الخارج»؟ فإذا كانت مشاعر إيران هذه صادقة تجاه اليهود، وتمثل بعدا أخلاقيا لدى النظام الإيراني الحالي، فمن باب أولى أن تكون المشاعر الإيرانية هذه أصدق تجاه السوريين، وعلى إيران أن تباشر بإدانة جرائم الأسد التي تمثل إحدى أبشع جرائم عصرنا هذا. ولأن الشيء بالشيء يذكر، فإن على عقلاء إيران، مثلا، أن يتأملوا واحدة من عجائب هذه المنطقة، فإذا كان تنظيم القاعدة الإرهابي يصدر بيانا، مثلما فعل بالأمس، ينفي فيه علاقته بـ«داعش»، ويقول إنه «لا صلة له بجماعة (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، فلم تخطر بإنشائها، ولم تستأمر فيها، ولم تستشر، ولم ترضها، بل أمرت بوقف العمل بها، ولذا فهي ليست فرعا من جماعة قاعدة الجهاد ولا تربطها بها علاقة تنظيمية، وليست الجماعة مسؤولة عن تصرفاتها» - فألا يكون من الأولى أن تصدر إيران الآن بيانا مثل بيان «القاعدة» هذا لتدين فيه الأسد وجرائمه بحق السوريين، حتى يمكن بعده تصديق مشاعر إيران تجاه المحرقة النازية، وخصوصا أن الأقربين أولى بالمعروف؟

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إيران وماذا عن المحرقة السورية   مصر اليوم - إيران وماذا عن المحرقة السورية



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon