الأردن و«الإخوان» والغاز!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأردن و«الإخوان» والغاز

طارق الحميد

خلال الأسابيع الماضية أوقفت مصر ضخ الغاز عن الأردن دون مبررات حقيقية، أو مقنعة، علما بأن هناك اتفاقات ملزمة بين القاهرة وعمان، وفي اليومين الأخيرين أعلنت مصادر مصرية أنها ستعاود ضخ الغاز للأردن، فلماذا من الأساس تم وقف ضخ الغاز المصري عن الأردن؟ الغريب أنه لا توجد أسباب منطقية للإجراء المصري، لا قانونيا، ولا بالطبع سياسيا، علما بأنه أمر غير مبرر تعطيل اتفاقات تم الالتزام بها قانونيا بسبب التباينات السياسية، إن وجدت، خصوصا أن الغاز المصري يتوقف عن المملكة الأردنية في الوقت الذي لم يتوقف فيه عن إسرائيل، ورغم كل الضجة التي أثيرت حول هذا الموضوع، من التسعيرة، إلى اتهامات أخرى بحق بعض رموز النظام المصري السابق في عهد الرئيس المتنحي محمد حسني مبارك، حيث لم يتوقف الغاز عن إسرائيل، ولم نسمع عن أي مشاكل في هذا الملف، فكيف يتم إيقاف الغاز عن الأردن، ولأسباب واهية، خصوصا أنه ليس هناك مبررات أمنية، كاستهداف أنابيب خطوط الغاز من قبل إرهابيين، أو خلافه؟ والغرابة لا تقف عند هذا الحد، فبحسب المعلومات التي سمعتها من مطلعين عن كثب على هذا الملف فإن بعضا من المحسوبين على الإخوان المسلمين في الأردن قد عرضوا على الحكومة الأردنية الوساطة بينها وبين القاهرة من أجل إعادة استئناف ضخ الغاز المصري للأردن، وهذا التصرف بحد ذاته يعد مؤشرا خطرا على المرحلة المقبلة بعلاقات الدول العربية في المنطقة، كما أنه يعد بمثابة جرس إنذار على الطريقة التي يدير بها «الإخوان» دائرة نفوذهم بالمنطقة، كما أنه أمر يعزز الشكوك الجادة حول نوايا «الإخوان المسلمين» في المنطقة. فاستهداف المملكة الأردنية في هذا التوقيت، وفي قضية حساسة مثل قضية الغاز، يعد أمرا خطرا، ومؤشرا مقلقا، خصوصا أن في الأردن من يحاول افتعال أزمة تؤدي إلى تأجيج الشارع الأردني لجر البلاد كلها إلى دائرة ما يسمى بالربيع العربي، وتحت أي ظرف، ولأي أسباب، ولو كانت واهية، وأكثر من يسعى إلى ذلك، وليس في هذا الأمر سر، هم الإخوان المسلمون في الأردن، وعملية إيقاف الغاز عن عمان تعد من دون شك عملا مساعدا على تأجيج الأزمة الأردنية الداخلية، نظرا لما لوقف الغاز المصري من تداعيات على المواطنين الأردنيين، فوقف الغاز المصري يعد بمثابة صب للزيت على النار، وهذا أمر خطر جدا، ومقلق، خصوصا إذا أخذنا في الحسبان خطر النظام الأسدي على الأردن المشغول باللاجئين السوريين، والخروقات الأمنية الأسدية للأردن يوميا! وصحيح أن القيادة المصرية، ومنذ انتخاب الرئيس مرسي، سعت لتطمين الدول العربية، وتحديدا الخليجية، وقامت بإرسال رسائل مفادها أن لا تصدير للأخونة، لكن السياسة ليست خطابات وحسب، بل هي لغة أفعال وحفاظ على المصالح، ومجرد إيقاف الغاز المصري عن الأردن، وأيا كانت المبررات، وهي غير مقنعة، خصوصا أن الغاز المصري لم يتوقف عن إسرائيل، يعد رسالة مقلقة للجميع، وتحديدا دول الخليج الحريصة على أمن الأردن واستقراره، ولأسباب عدة، حقيقية، واستراتيجية. والسؤال هنا هو: لماذا يتم تعريض أمن عمان للخطر، واستفزاز كل حريص على أمن المملكة الأردنية؟ نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الأردن و«الإخوان» والغاز   مصر اليوم - الأردن و«الإخوان» والغاز



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon