الجماعة التى لا تراجع نفسها «2 ـ 3»

  مصر اليوم -

الجماعة التى لا تراجع نفسها «2 ـ 3»

مصر اليوم

ما جرى فجر أمس من اعتداء بالأسلحة على منشأة عسكرية مصرية من قبل أنصار الإخوان، مثلما تفعل القوى الخارجية المغيرة، أدى إلى سقوط 45 قتيلا بينهم اثنان من رجال الجيش والشرطة وعشرات المصابين من الجانبين. والمؤكد أن الدم المصرى كله حرام، ولابد من تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمعرفة تفاصيل ما جرى، وأن دماء من سقطوا ستبقى فى رقبة قادة الجماعة الذين حرضوهم على العنف والقتال، ومارسوا كذبا فاضحا فى بيانهم مثلما كانوا يفعلون فى الماضى دون أى تغيير، فقد تاجروا فى بيانهم بدماء الضحايا وملأوه بأكاذيب فاضحة حين قالوا حرفيا: «فى فجر اليوم الاثنين وقبل بداية شهر رمضان بيوم، وبينما كان المعتصمون السلميون يؤدون صلاة الفجر إذا بطلقات الرصاص الغادرة وقنابل الغاز تطلق عليهم بكثافة من قوات الجيش والشرطة دون مراعاة لحرمة الصلاة وحرمة الحياة، إضافة إلى العدوان على حق المعتصمين فى التظاهر السلمى، وهذا ما لا يفعله حتى اليهود، الأمر الذى أدى إلى سقوط حوالى 35 شهيداً والرقم مرشح للزيادة إضافة إلى مئات الجرحى». هل هناك تدنٍّ خلقى وسياسى أكثر من ذلك، ألم يشاهدوا ما شاهده ملايين المصريين من محاولات لاقتحام نادى ضباط الحرس الجمهورى، وكيف أن من سموهم متظاهرين «سلميين» حملوا السلاح وأطلقوا النار على قوات الجيش والشرطة؟ هل لقادة هذه الجماعة ضمير أخلاقى أو وازع دينى حين ادعوا كذبا أن من بين القتلى نساء وأطفال. لقد تصور الإخوان منذ اليوم الأول لتوليهم السلطة أن معركتهم مع فصيل أو حزب سياسى معارض، ونسوا أن مشكلتهم مع غالبية الشعب المصرى، وإذا لم يعترف من تبقى من عقلاء الإخوان بأن ما يرتكبونه هو جرائم وما يقولونه هو كذب فاضح فإنهم سيقضون على أى مستقبل سياسى لهم مثلما جرى فى عهد الملك فاروق وجمال عبدالناصر. إن السؤال الضميرى الذى يجب أن يطرحه أى مواطن أو جماعة أو حزب حين يفشل أو يتعثر هو: لماذا فشلنا وأين أخطأنا، وقليلون فى بلادنا هم من يعترفون بخطئهم، وكثيرون مثل الإخوان هم الذين يكابرون ويعتبرون أنفسهم فوق المراجعة والاعتراف بالخطأ. والمؤكد أن الجماعة على مدار تاريخها الطويل لم تعترف بخطأ ارتكبته إلا ربما فى عهد المؤسس حسن البنا حين وصف أعضاء تنظيمه الذين قتلوا رئيس وزراء مصر السابق محمود فهمى النقراشى بأنهم «ليسوا إخوانا ولا مسلمين»، وبعدها اغتيل البنا ودخلت جماعته فى مواجهات عنيفة مع كل السلطات القائمة ملكية وجمهورية دون أن تعترف مرة واحدة بخطئها وخطاياها. لم يعتذر الإخوان عن جريمة اغتيال النقراشى ولا القاضى الخازندار قبل ثورة يوليو، ولا عن محاولة اغتيال عبدالناصر فى 54، ولا عن التنظيم المسلح الذى قاده الراحل سيد قطب فى الستينيات، واعتبروا أن محاولة اغتيال عبدالناصر تمثيلية وأن سيد قطب هو شهيد، قتله النظام الديكتاتورى. لقد عاشوا فى كذبة كبيرة غسلوا بها عقول شبابهم ولم يروا أنفسهم إلا ضحايا للنظم السابقة لأنهم أصحاب دعوة ربانية لا تخطئ، ونسوا أن صراعهم الآن هو من أجل السلطة وليس الدعوة التى يتغنون بها، وأن توحد الشعب المصرى خلف الجيش والشرطة «أى الدولة» هو توحد حدث أثناء مقاومة احتلال أو غزوة خارجية، وهم مصرون على أن يلفظهم الشعب المصرى للأبد.

GMT 08:09 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مرحلة الصواريخ الباليستية والميليشيات

GMT 08:06 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الدول الكبرى مع استقرار لبنان

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

.. وفوقها دبلوماسية: «أحرجه.. أخرجه»

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فى ذكرى زيارة القدس

GMT 08:01 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

«مفيش واحد ينفع فى البلد دى؟!»

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط داعش

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد زويل المفترى عليه

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نوبل لمنتدى الشباب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجماعة التى لا تراجع نفسها «2 ـ 3» الجماعة التى لا تراجع نفسها «2 ـ 3»



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 03:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني
  مصر اليوم - علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني

GMT 03:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة "أون لايف"
  مصر اليوم - لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة أون لايف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon