مقتل خمسة خبراء في زراعة الألغام البحرية تابعين لمليشيا الحوثي في مواجهات مع الجيش اليمني نائب الرئيس الأميركي يعلن لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي بأي حال من الأحوال مقتل مدني وإصابة 32 في بلدة الريحانية الحدودية بعد سقوط قذائف من الجانب السوري الجيش السوري الحر يعلن سيطرته على 3 قرى في محيط منطقة عفرين سقوط 3 صواريخ وسط مدينة الريحانية التركية مصدرها الاراضي السورية البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يدين ميليشيات الحوثي التابعة لإيران لإطلاق صاروخ إيراني الصنع على الرياض في كانون الأول 2017 أردوغان يعلن أن بعض حلفائه زودوا مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية بحمولة ألفي طائرة و5 آلاف شاحنة من الأسلحة والذخائر تحالف القوى العراقية يقول إنه سيحترم قرار المحكمة الاتحادية بإجراء الانتخابات في موعدها فرنسا تدعو لاجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الملف السوري والتوغل التركي الخارجية المصرية تعبر عن رفضها للعمليات العسكرية التركية في عفرين وتعتبرها انتهاكا للسيادة السورية
أخبار عاجلة

أين قوة الجيش المصرى؟

  مصر اليوم -

أين قوة الجيش المصرى

عمرو الشوبكي

لعب الجيش المصرى دوراً حاسماً فى الحفاظ على وحدة هذا البلد وعلى أمن شعبه وبقاء دولته، بتدخله فى لحظات فاصلة فى تاريخ مصر لينقذها من سيناريوهات كارثية لم تفرق مع مندوبى الخارج فى الداخل ولا مع جماعة الإخوان، لأن كليهما لا يعنيه كثيراً الشعب المصرى، فلم يتعاطفوا للحظة مع الجنود والضباط الذين يسقطون ضحية الإرهاب، ولا مع من يحرسون قناة السويس حتى أصغر منشأة فى مصر، ورأى الشعب المصرى مجموعة من الجهلاء والعبيد ليبرر فشله وعجزه. إن تماسك الجيش وحفظ كرامته ودعم قوته ليست فقط شعوراً وطنياً بديهياً عند كل مصرى إنما أيضا شرط لا بديل عنه لإنجاز عملية تحول ديمقراطى، فبفضل وجود الجيش الوطنى جرى التغيير «كصناعة مصرية»، مهما كانت عيوبها ومشاكلها، ولكنها على الأقل لم ترتبها المؤسسات الغربية كما جرى فى كثير من دول العالم، خاصة أوروبا الشرقية وتجارب «الثورات الملونة»، فثورة 25 يناير صناعة مصرية، مهما حاول البعض تشويهها، والجيش الذى حمى الشعب والدولة جيش وطنى وليس قوات المارينز (التى يتحسر البعض على أنه لم يرها فى مصر). صحيح أن المجلس العسكرى السابق ارتكب أخطاء كثيرة فى إدارة المرحلة الانتقالية، إلا أن هذا لا يبرر استهداف الجيش كمؤسسة والتآمر عليه لصالح أموال أمريكا وأهداف إسرائيل، بعد أن انهار الجيش العراقى والليبى والسورى، وبقى فى تلك المنطقة الجيش المصرى كآخر جيش عربى قوى ومنضبط ولديه تقاليد وقواعد محترمة. إذا دخلت على موقع Global fire فى تصنيف جيوش العالم (سلاحاً وعتاداً وتدريباً وجنوداً) ستجد الجيوش الخمسة الأولى بالترتيب (أمريكا - روسيا - الصين - الهند - بريطانيا) أما الجيش المصرى فيأتى فى المركز الـ 14 وقبله مباشرة الجيش الإسرائيلى (رقم 13) ويسبقه الجيش الباكستانى (رقم 12) والتركى (رقم 11) أما الجيش العربى التالى للجيش المصرى فهو الجيش السعودى فى المرتبة الـ 27 (ميزانيته أكبر بكثير مما ينفق على الجيش المصرى)، وانتقل الجيش العراقى بعد أن كان واحدا من أقوى جيوش العالم إلى المرتبة 58 عقب الغزو الأمريكى للعراق. والحقيقة أن هناك فارقا كبيرا بين الخلاف حول حدود الدور السياسى للجيش وبين استهدافه عبر خطة منظمة يساهم فيها قادة الإخوان وبعض مندوبى أمريكا وإسرائيل، من أجل خلخلته بغرض بناء إما دولة إخوانية على طريقة جمهورية الإخوان فى السودان المقسم أو دولة مثالية (وهمية فى الحقيقة) يتصور أنها ستكون بلا «عسكر». والحقيقة أن امتلاك أمة جيش دولة وليس جيش نظام يعد خطوة متقدمة جدا فى مسار أى شعب، وهى ميزة كبرى لا يعرف قيمتها إلا الشعوب التى دفعت مئات الآلاف من الضحايا، بسبب غياب هذا الجيش الوطنى لصالح جيش النظام أو القبيلة أو الطائفة. البعض قلِق من عودة الدولة الأمنية فى مصر، ولكنه غير قلِق من غياب الدولة وانهيارها لأنه أمر مفضل فى الكتاب الأمريكى، والراجح أن الدولة الأمنية لن تعود حتى لو اتخذت الآن إجراءات استثنائية - بعضها مرفوض جملة وتفصيلا - طالما بقى الشعب حيا وطالما ظلت هناك قوى ومؤسسات ديمقراطية تواجه عودتها بضمير الشارع وقوة المؤسسات الديمقراطية. إن قوة الجيش المصرى فى مهنيته وفى انضباطه وفى تقاليده وشرفه العسكرى وليست فى دوره السياسى، والحقيقة أن هذا الوضع هو سر قوة الجيش، وهو الذى جعله ينحاز للدولة والشعب عقب ثورة 25 يناير، فلم نجد داخله قائداً موالياً لمبارك يكسر أوامر قادته ويتمسك ببقاء الطيار السابق حسنى مبارك فى السلطة كما يفعل جيش النظام والطائفة فى سوريا، ولم نجد فرقة شاردة من الجيش المصرى تعلن انضمامها للثورة وتنزل إلى ميدان التحرير، (كما حاول البعض بكل مراهقة أن يفعل مع عدد لا يتجاوز أصابع اليدين من ضباط 8 إبريل)، وتشتبك مع جيش النظام أو الجيش الحكومى كما كان يتمنى البعض. ورغم تعرض الجيش فى ذلك الوقت لضغوط كثيرة فى الشارع ووجود قيادة قديمة بقيت على رأسه لأكثر من 20 عاما، فى سابقة غير متكررة فى تاريخ الجيش المصرى، مع ذلك عبر الأزمة وظل متماسكا وشامخا. وحاول بعد ذلك مرسى وجماعته اختراقه وأخونته والتآمر عليه، وفشلوا، وظل «على قلب رجل واحد»، رغم الضغوط الخارجية والداخلية، محافظا على انضباطه وقوته. البعض لأنه لا يفرق معه الشعب المصرى لم يعتبر أن هناك خطرا اسمه انقسام وتفكك الجيوش فى المنطقة يتبعه سقوط ملايين الضحايا، واعتبر أن الحفاظ على الجيش مجاملة «للعسكر»، لأنه فى هذه الحالة سيأخذ جواز سفره وسيذهب خارج مصر، وسيترك «الناس الغلابة» تكتوى بنار انهيار الدولة وتفكك الجيوش كما جرى حولنا وفى منطقتنا. إن قوة الجيش المصرى تمثلت فى المهنية والانضباط و«اللا تسيس» الذى عرفه على مدار ما يقرب من نصف قرن، بعد أن سبق أن اخترقته التنظيمات السياسية والحزبية مع الضباط الأحرار، وعاد وتورط جيش المشير عبدالحكيم عامر فى الممارسة السياسية، فكانت هزيمة 67، وبعدها أعاد عبدالناصر بناء الجيش على أسس احترافية ومهنية جعلته ينتصر فى حرب 73. إن هذا الجيش المهنى وليس السياسى هو السبب الرئيسى وراء عدم سقوط الدولة، وعدم بقاء مبارك ومرسى فى السلطة إلى ما لا نهاية له حتى لو قتلوا ملايين من أبناء الشعب المصرى، فالجيش غير السياسى وغير الحزبى هو الذى لم ينقسم كما انقسم المجتمع بين ثوار ونظام قديم، وبين مدنيين وإخوان، فالجيش المهنى هو الذى يتحرك للدفاع عن قيم ومبادئ عامة وحين يصبح وجود الدولة مهددا، وليس سقوط حزب حاكم أو رئيس أو حتى نظام. والمؤكد أن ترشح الفريق السيسى إلى منصب رئيس الجمهورية، دون أن يعمل فى أى مؤسسة أخرى غير الجيش، سيجعل الربط بين ترشيحه والمؤسسة العسكرية واردا، وسيجعل هناك تصورا ضارا جدا على مصر يبدو فيه الفريق وكأنه مرشح القوات المسلحة. صحيح أن بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة جاء متوازنا، ولم يشر إلى تلك التعبيرات الخطرة التى رددها البعض طوال الفترة الماضية، وتربط ربطا سياسيا - وليس وظيفيا - بين الجيش والسيسى، وتعتبره مرشح الجيش أو «حزب الجيش»، وذلك حين قال: «قرر المجلس أن للفريق أول عبدالفتاح السيسى أن يتصرف وفق ضميره الوطنى (وليس قرار الجيش)، ويتحمل مسؤولية الواجب الذى نودى إليه، خاصة أن الحكم فيه هو صوت جماهير الشعب فى صناديق الاقتراع، وأن المجلس فى كل الأحوال يعتبر أن الإرادة العليا لجماهير الشعب هى الأمر المطاع والواجب النفاذ فى كل الظروف». لا يجب التعامل مع السيسى باعتباره مرشح الجيش، فقد اختار بترشحه للرئاسة أن يدخل فى مخاطرة أكبر من 3 يوليو وهى ستنقله من قائد للجيش يجب تنفيذ أوامره إلى مشروع رئيس فى أصعب مرحلة تمر بها مصر منذ تأسيس دولتها الحديثة فى 1805 على يد محمد على، وإن تجربته قد تنجح وقد تتعثر، (لا قدر الله)، وهنا يجب أن يبقى جيش الدولة الوطنى، وليس جيش السيسى ولا النظام الجديد. إن هذا سر قوة الجيش المصرى واحترام وتعلق الغالبية الكبرى من المصريين به، لأنه فى الممارسة العملية وليس الشعارات اختلف عن جيش صدام وجيش بشار وكتائب القذافى وميليشيات الإخوان المسيطرة على الجيش السودانى، ويجب أن يبقى مستقلاً عن أى نظام جديد وعلى مسافة واحدة من الجميع، حتى لو كان قلبه مع أحدهم. «السيسى رئيساً» مشروع يستهدفه الكثيرون فى الداخل والخارج، وقد يكون جزء من الحسبة هو إفشال الرجل وإفشال الجيش معه، فكثير من الأصدقاء العراقيين والجزائريين ذكروا كيف «قدس» الشعب العراقى جيشه حتى نهاية الحرب مع إيران، وبعدها حوله صدام إلى جيش خاص، وغزا الكويت، ثم فككه الأمريكان، وتألم الشعب العراقى من أن المحتل هو الذى هدم الجيش القديم وبنى الجديد، وفقد حضوره فى الوجدان الجمعى للعراقيين، وتكرر نفس الأمر، وإن بصورة أقل فى الجزائر، حين واجه الجيش الإرهاب الأسود، وتورط فى جرائم، وفقد جانباً كبيراً من الإجماع الوطنى الذى كان يتمتع به قبل وصول جبهة الإنقاذ الإسلامية للسلطة. فى مصر هناك فرصة لفصل المسارين والتمييز القاطع بين الجيش كمؤسسة وطنية وبين مشروع السيسى السياسى، فالرجل لديه شعبية كبيرة فى الشارع، وسيقدم برنامجاً ورؤية سيكون الحكم فيهما هو للشعب المصرى والانتخابات الحرة وليس دعم الجيش له، فالأخير سيدعم الدولة والشرعية طالما بقيت مستمدة من الدستور والقانون، بصرف النظر عن اسم الرئيس القادم. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 16:33 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

دلالة استمرار استهداف ليبيا

GMT 16:30 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

انتفاضات إيران و إنتاج الديكتاتورية

GMT 16:25 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

عيد الغطاس فى مصر

GMT 16:21 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

كم تباعدت الدول العربية جغرافيا!

GMT 16:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

على طريق التهدئة

GMT 16:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

يحدث في مصر الآن

GMT 16:12 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

في الصميم

GMT 16:09 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

الفساد وسحر التواطؤ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين قوة الجيش المصرى أين قوة الجيش المصرى



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon