شروط المصالحة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شروط المصالحة

عمرو الشوبكي

مخطئ من يتصور أن الإقصائيين هم فقط من ينتمون لجماعة الإخوان، صحيح أن الأخيرة، بحكم طبيعة تنظيمها، نموذج يدرس فى الإقصائية والسيطرة، إلا أن هناك قوى كثيرة إقصائية تتعامل مع السلطة كمغنم وليست لديها لا رؤية ولا قدرة على إنجاز أى شىء على الأرض، ولذا لا تفكر إلا فى إقصاء خصومها السياسيين فتحلم بمصر بلا إسلاميين، ومصر بلا ليبراليين أو يساريين، فالمهم الحفاظ على نقاء الشلة أو التنظيم أو الجماعة. والمؤكد أن موضوع المصالحة الوطنية، المطروح حاليا، من الصعب التعامل معه بعقلية الإقصاء، فهناك من يتصور أن مصر المستقبل لن يكون فيها إخوان ولا إسلاميون، ولن يكون فيها ليبراليون ويساريون، وهذا العقل الإقصائى لن يكون قادرا على الاقتراب من موضوع المصالحة بشكل موضوعى يخدم مستقبل هذا البلد. والمؤكد أن أساس قضية المصالحة يقوم على قبول الآخر واحترام التنوع والتباين فى الاجتهادات السياسية، بما يعنى أنه من الطبيعى أن يكون هناك إخوان وسلفيون وجبهة إنقاذ وحركة تمرد وغيرها، وأن الانقسام الحالى ليس مجرد خلاف فى الرؤى السياسية يستلزم المصالحة، كما يجرى فى بعض الديمقراطيات المستقرة، إنما هناك من ارتكب جرائم ومارس العنف وحرض عليه، فلابد أن يخرج من أى مصالحة لأنه يجب أن يخضع أولا للمحاسبة القانونية. فقضية المصالحة ليست أن «نحب بعضنا» إنما أن يحاسب المخطئ والمجرم أولا، ثم بعد ذلك نتفق معا على وضع قواعد اللعبة السياسية دون إقصاء لأحد. وفى الوضع الحالى لابد أولا بالاعتراف بأن «الإخوان» تيار موجود وكبير، لكنها تختلف عن باقى القوى السياسية الأخرى (إسلامية أو ليبرالية) فى أنها لديها جماعة اختارت أن تبقى سرية حتى بعد وصولها للسلطة، وهو أمر غير موجود فى الأحزاب المدنية والإسلامية الأخرى. والحقيقة أن المصالحة بين الإخوان والشعب المصرى، وليس فقط المعارضة، يجب أن تقوم على أسس قانونية واضحة، فهل يعقل أن تحكم مصر مرة أخرى جماعة سرية ترفض أن تحصل على رخصة قانونية رغم أن رئيسها وصل للحكم؟ هل هناك دولة أخرى فى العالم قبلت أن تحكمها جماعة غير قانونية إلا فى مصر؟ وهل هناك جماعة فى الحكم تشعر بأنها فوق الدولة لا يراقب أموالها أى جهاز رقابى إلا جماعة الإخوان المسلمين فى مصر؟ إن مجرد قبول المجلس العسكرى بعودة جماعة الإخوان المسلمين إلى الساحة السياسية ونشر مقار فى كل مدن مصر وقراها دون أن يفرض عليها أن تقنن أوضاعها مثل باقى الجمعيات مثل خطيئة كبرى. وعليه فإن أول شروط المصالحة هو ضرب فكرة الجماعة المهينة على الحزب والمجتمع والدولة، لصالح جماعة قانونية محددة الأهداف، فإما أن تكون جماعة دعوية ودينية مثل آلاف الجماعات الأخرى، أو أن تكون حزبا سياسيا مثل عشرات الأحزاب الأخرى، أما المصالحة بمعنى أن تعود الجماعة سرية كما كانت قبل انتفاضة 30 يونيو فهو أمر مرفوض، لأننا يجب أن نؤسس لدولة قانون ودستور يضمن حقوق كل المصريين، ولابد أن تقع الجماعة تحت طائلة القانون لا فوقه. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

للمسئولين فقط: لا تقل شيئاً وتفعل نقيضه

GMT 07:57 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

تأملات فى قضية سيناء

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الأمريكيون ... وقطر

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الشباب والديموقراطية

GMT 07:52 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الوظيفة القطرية

GMT 07:47 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كيف تدير قطر الصراع؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شروط المصالحة   مصر اليوم - شروط المصالحة



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة

GMT 09:41 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

"سيلفيرا" تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم - سيلفيرا تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon